إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

العنب اللبناني في مقدمة الأصناف البارزة
في الأنواع التي تعيشها بلدة الروضة العُمانية
على مدى السنوات الماضية حقّقت بلدة الروضة التابعة لنيابة سمد الشأن في ولاية المضيبي في محافظة شمال الشرقية في سلطنة عُمان، تميّزا في إنتاج أفضل أصناف العنب المعروفة محليا، خاصة الأبيض والأسود، وقد أدخل المزارعون منذ عدة سنوات نوعاً آخر يسمى الطائفي واللبناني، حيث حقق هو الآخر نجاحا في زراعته وأصبح الإنتاج منه عالياً.
وقد بدأ محصول عنب الروضة خلال هذه الأيام وفيراً في الأسواق الخاصة في الولاية والولايات المجاورة، محققاً عائداً اقتصادياً كبيراً على المزارعين، واستطاع هذا المنتج أن ينافس المستورد، ويعتبر هذا العام أفضل الأعوام محصولا حسب تأكيد المزارعين.
ويوضح المسؤولون أن هناك أنواعاً عديدة من العنب منها الأسود والأبيض واللبناني الذي يحقق نجاحاً متميزاً في زراعته وجودته، وقطف هذا المحصول يبدأ من شهر حزيران/يونيو وينتهي بنهاية شهر آب/أغسطس ويصل سعر الكيلو الواحد خلال هذه الفترة إلى ريال ونصف الريال تقريباً وترتفع قيمته في أواخر الموسم ويتم تسويقه في الأسواق المجاورة وأحياناً من خلال المزرعة مباشرة، وتعدّ أسعار منتج العنب مناسبة نظراً لما يتميز به العنب المحلي من جودة عالية في المذاق.
كما ان زراعة العنب في الروضة ليست وليدة اليوم بل عُرفت منذ سنوات عديدة، لكن خلال السنوات الأخيرة بدأ الاهتمام يتزايد في هذه الزراعة بجانب زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية الأخرى التي تجود بها بلدة الروضة، وقد تم ايجاد التشجيع والدعم من وزارة

الزراعة والثروة السمكية نحو الاهتمام بزراعة العنب من خلال توفير كل ما هو لازم من اجل حمايته وزيادة إنتاجه.

كلام صور
- عدة لقطات لأنواع العنب وبينها الصنف اللبناني في الأرض العُمانية


الوقبة واحدة من البلدات العُمانية
تتمتع بالجمال والمقومات السياحية والتراثية
تشكل بلدة الوقبة في ولاية ينقل في محافظة الظاهرة ٢٠١٦ واحدة من البلدات والقرى العُمانية الجميلة لما تتمتع به من مقومات سياحية جذابة، وهي تبعد عن مركز الولاية حوالى ٣٨ كيلومتراً.
وتقع البلدة بين عدد من الجبال الشامخة ضمن سلسلة جبال الحجر الغربي، وهي ذات طبيعة جبلية حيث تربط محافظة الظاهرة بعدد من المحافظات الأخرى وميناء صحار الصناعي الى جانب عدد من الولايات والقرى والمناطق.
وتعد الوقبة من المحطات السياحية الجميلة، حيث يوجد فيها عدد من الأودية التي تشهد حركة سياحية نشطة خاصة مع جريانها، فتشكل مكاناً ملائماً للراحة والإستجمام كوادي بيحا ووادي العرشي، كما تنتشر الكهوف الجبلية في قمم الجبال التي تستهوي الكثيرين من محبي التسلق، بالإضافة الى وجود منابع المياه الصافية التي تتكون بعد جريان الأودية.
وتتميز الوقبة أيضاً بوجود العديد من المواقع التراثية والمعالم الحضارية كالبيوت القديمة التي مازالت شامخة حتى اليوم بروعتها وبراعة هندستها العُمانية الجميلة.
وتشكل الحارات القديمة في المرتفعات الجبلية شاهد عيان على تاريخ وحضارة البلدة التي تحكي جانباً من تاريخ المنطقة من خلال هندسة البناء والتصميم، وقد بنيت هذه الحارات من الحجارة والصاروخ العُماني المعروف وجذوع النخيل.
وفي مجال الثروة الزراعية تشتهر البلدة بزراعة العديد من الأشجار والمحاصيل الزراعية، منها أشجار النخيل التي تحظى باهتمام كبير من قبل المزارعين حيث يقومون برعايتها والعناية بها، ومن أصناف وأنواع هذا النخيل: النغال، والخلاص، والفرض، والقسويح، وابومعان، والخصاب، كما تشتهر بزراعة المحاصيل الموسمية كالبرتقال والمانغو والتفاح والبطيخ والكرز والفراولة والرمان والعنب.
كما زرع المزارعون الحمضيات والخضروات كالطماطم والخيار، والفلفل الأسود، والقمح، والشعير، والخس، والبقدونس، والثوم، والبصل والكوسا، وغيرها من الأنواع.

تنمية زراعية لافتة
وأوضح ناصر بن سيف الزيدي، مدير دائرة التنمية الزراعية في الوقبة التابعة لولاية ينقل ان المساحة المزروعة بأشجار النخيل في البلدة تقدر ب٤٠٠ فدان، وان محاصيل المانغو والليمون والعنب والتين والبرتقال تقدر مساحتها بنحو ٥٠ فداناً، أما بعض المزروعات الأخرى مثل التفاح والغوافة، والخضار كالثوم والبصل والملفوف والطماطم والخيار، فتقدر مساحتها ب ٢٠ فداناً.
وأضاف الزيدي أنه توجد محاصيل زراعية مثل القمح والشعير وبعض أنواع البقوليات تقدر مساحتها ب ١٠٠ فدان تقريباً، كما يوجد حوالى ٣٠ بيتاً محمياً.
وتشتهر الوقبة بوجود عدد من الأفلاج التي تروي بساتين ومحاصيل البلدة، وتتدفق بعد جريان الأودية على قمم الجبال كفلج العاقول، وفلج البيضاء، وفلج الحيل، وفلج حيل النجدن، وفلج المحدوث، وفلج حيل بن عمران.


ملتقى تجاري واقتصادي نشط
وتشكّل بلدة الوقبة ملتقى تجارياً واقتصادياً نشطاً، بحكم موقعها بين محافظة الظاهرة ومحافظة شمال الباطنة حيث تمتد الطريق من ينقل الى الوقبة ثم الى ولايتي صحار وصحم، وتختصر البلدة المسافة بين محافظة الظاهرة وولايات شمال الباطنة وكذلك محافظة البريمي عبر الطريق التي تربط حيل الخنابشة ببلدة قميرا في ولاية ضنك ثم محافظة البريمي وهي طريق حديثة نفّذت وفق أعلى مواصفات الطرق الحديثة.
وحظيت البلدة بمنجزات تنموية وحضارية وشبكة من الطرق والخدمات، وفي هذا الصدد يقول سعادة المهندس علي بن محمد العلوي، ممثّل ولاية ينقل في مجلس الشورى عضو اللجنة الاقتصادية في المجلس، ان بلدة الوقبة تعد احدى البلدات التي واكبت التمدن والانفتاح فاستقبلت التجارة من محافظتي شمال الباطنة والظاهرة كونها حلقة الوصل بينهما، وهي الآن استراحة للتجارة بين المحافظتين يمر التجار من خلالها لتصدير البضائع سواء من ميناء صحار أو المنافذ الحدودية الأخرى.
وأضاف سعادته: لقد حظيت البلدة بمنجزات كثيرة في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في كثير من المجالات، كما يعد طريق صحار - ينقل شرياناً يربط بين ميناء صحار الصناعي وباقي محافظات السلطنة.



سفير عُمان لدى دولة الإمارات
يقدم أوراق اعتماده
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر الرئاسة في العاصمة أبوظبي الدكتور خالد بن سعيد بن سالم الجرادي سفير سلطنة عُمان لدى دولة الإمارات، لتقديم أوراق اعتماده سفيرا للسلطنة فوق العادة معتمدا ومقيما لدى الإمارات.
وخلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد نقل سعادة السفير تحيّات وتمنيّات جلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وأعرب السفير عن تطلع حكومة السلطنة نحو تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقّق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وأكد أنه سيبذل كل ما في وسعه للرقي بعلاقات السلطنة مع دولة الإمارات. ومن جانبه، عبّر صاحب السمو نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ترحيبه بسعادة السفير، وحمّله نقل تحيّاته وتمنيّاته الطيبة إلى جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - بدوام العزّ والمجد وللشعب العُماني باضطراد التطور والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة، كما أشار سموه إلى أن حكومة دولة الإمارات ستقدم كل عون ومساندة لسعادة السفير بما يسهّل مهمته على المستويات كافة.
وقد حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد من الجانب الإماراتي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومجموعة من الوزراء وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وأعضاء سفارة السلطنة لدى دولة الإمارات.
    قرأ هذا المقال   8720 مرة
غلاف هذا العدد