إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

هل نعيش لنشهد
خاتمة عصر الفساد
أن يضرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بيده على طاولة مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة سائلاً:
أين مواجهة الفساد التي وعدتم بها الناس؟
فهذا يعني أنَّ الرئيس غير راضٍ عما تحقَّق في هذا الملف منذ توليه سدة الرئاسة.
فرئيس الجمهورية كان أولى هذا الملف اهتمامه ووضعه نصب عينيه، وهو لهذا السبب بادر إلى استحداث وزارة هي وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد، التي لم تُكافح شيئاً، بل كانت منصباً جديداً وراتباً أجد! صحيحٌ أنها وزارة دولة، لا حقيبة لها ولا هيكلية ولا مدير عاماً ولا رؤساء أقسام ولا آلية تنفيذية لعملها، ما يطرح السؤال:
إذاً لماذا استُحدِثت؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
القارئ والكاتب
وأدب النصائح
لم أفاجأ بمحبة القراء، ولم تأخذني الدهشة من تفاعلهم مع كتاباتي خاصة من زميل مخضرم كريم. فما لقيه مقالي الأخير في هذه الزاوية والذي حمل عنوان: نصائح مجاناً... وفوائدها لا تقدّر بثمن خاصة لمن هم فوق ال 60 عاماً، ويبدو ان معظم القراء الذين أعجبهم المقال يقاربون هذا العمر الرائع بالخبرة والمعرفة وعز الشباب قبل الانتقال الى محطة اخرى قد تكون أجمل، كل هذا حمّلني مسؤولية مضاعفة وهي أن أكون قارئة قبل أن أكون كاتبة، وحين أقرأ أكتشف نبض القراء وأمزجتهم وأستكشف القراءات التي تهمهم وتشدهم. فالكتابة عمل ثنائي نصفه عند الكاتب ونصفه الآخر عند القارئ، إذ ما نفع ما يُكتَب إذا لم يجد مَن يقرأ!


تفاعُل القراء مع ما يمكن وصفه بأنه أدب النصائح، يضاعف من المسؤولية في التركيز على هذا النوع من الكتابات طالما ان القراء يتفاعلون معها، فماذا عن جديدها، ولا سيما ما يتعلق بصعوبات
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد