إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

قانون الإنتخابات النيابية
ما له وما عليه
سيُسجَّل، للتاريخ وللتأريخ، أنَّ قانوناً جديداً للإنتخابات ولد في عهد الرئيس ميشال عون، بعد ستة أشهر من انطلاقة العهد، لكن ليُطبق بعد مرور سنة وأربعة أشهر على العهد.
سيُسجَّل أيضاً أنَّ الإنتخابات وفي القاعدة الأكثرية ولَّت إلى غير رجعة، لتحلَّ محلها الإنتخابات وفق القاعدة النسبية.
سيُسجَّل أيضاً أنَّ اللاءات الثلاث سقطت:
لا للتمديد غير التقني، لا للفراغ ولا لإجراء الإنتخابات وفق قانون الدوحة المنبثق من قانون الستين.
سيُسجَّل أيضاً أنَّ المغتربين صار لهم ستة نواب، ولكن في الدورات التي ستلي، أي اعتباراً من العام 2022.
ماذا سيُسجَّل أيضاً؟
ولد للبنانيين قانون جديد للإنتخابات قائم على 15 دائرة إنتخابية، أبرز ما فيه من تعديلات على التقسيمات التي كانت سائدة في القانون السابق:
أصبحت بيروت دائرتين بدلاً من ثلاث دوائر.
نُقِل مقعد الأقليات من الدائرة الثانية الذي كان يشغله النائب في كتلة المستقبل باسم الشاب إلى الدائرة الأولى.
جُمِعت أقضية البترون، الكورة، بشري، زغرتا في دائرة واحدة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد