إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

الحجر الأساس.. توجيهاً لرؤية
بعيدة المدى بمضمون عميق
حضر حفل وضع حجر الأساس لمقرٍّ جديدٍ للسفارة الإماراتية في بيروت حشدٌ سياسيٌّ حكوميّ ونيابيّ مثّل أغلبية أعضاء مجلس الوزراء وأغلبية أعضاء الندوة البرلمانية وممثلون عن كلِّ الطوائف اللبنانية...
هذا المشهد هو بمثابة بيانٍ مكتوب، يشهد لوفاء دولة الإمارات العربية المتحدة، من أيام مؤسِّسها الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، الذي أورثه إلى قيادة الدولة الحكيمة، التي تكنُّ للبنان كلَّ المحبة، وتوظّف إمكاناتها دعماً له في كلِّ المجالات.
هكذا هي العلاقة بين لبنان والإمارات العربية المتحدة، هي ليست علاقة بين بلدين فحسب، بل هي علاقة بين شعبين، وهذا ما عبّر عنه رئيس الحكومة سعد الحريري وسفير دولة الإمارات حمد سعيد الشامسي، في آنٍ واحد.


الرئيس الحريري قال:
اليوم، وضع حجر الأساس لهذه السفارة هو رسالة لكل اللبنانيين بأنَّ دولة الإمارات يهمُّها لبنان والوضع السياسي والإقتصادي والأمني فيه، وهي توجّه رسالةً إلى كلِّ اللبنانيين بغض النظر عن الخلافات في ما بينهم، بأنها موجودة لتدعم كلَّ اللبنانيين في البلد.


ما لم يقله الرئيس سعد الحريري، قاله سفير الإمارات في لبنان، حيث توجَّه إلى الحضور اللبناني، الذي شكّل تظاهرة وفاء مع الإمارات:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
تعرّفوا إلى أنواع القلوب
ورد في كتاب أحد الأدباء الأفارقة الذين ترجمت رواياتهم الى أكثر من لغة، مقطع عن وصفه لصفحة معلّقة على باب أحد المحلات على شكل إعلان. يقول المقطع: جذب انتباهي إعلان معلق على أحد المحلات... مكتوب فيه: اصلاح وعلاج القلوب، دخلت المحل فوجدت رجلاً طاعناً في السن... قابلني مبتسماً حينما شاهدني أقرأ ما هو مكتوب.. وقال لي: نعم أنا أصلح القلوب وأعالجها...
أمسك بيدي وقال: اقترب يا ولدي... ووضع أذنه اليمنى على موضع قلبي وأنصت.. ثم قال لي: دقات قلبك فيها تسارع قليلاً، يا ولدي لا تجزع، دواؤك بسيط.


وتابع: القلوب عندنا نعالجها حسب نوعها فهي أنواع.
قلت له اشرح لي. قال: مِن خِبرتي التي ورثتها من أبي عن جدي.. في الدنيا أنواع كثيرة للقلوب: فهنك قلب مشروح.. وقلب مجروح.. وقلب مذبوح..
قلب رحيق.. وقلب سحيق.. وقلب حريق.. وقلب غريق..
قلب منقوع.. وقلب مفجوع.. وقلب سليم..
وقلب عليل.. وقلب سقيم.. وقلب فياض..
وقلب جياش.. وقلب مغرور.. وقلب مسرور..
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد