إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

تراكم الملفات وعزم الحكومة
على المعالجة
كان سبب تحديد حزيران/يونيو المقبل موعداً لإجراء الإنتخابات النيابية، أنَّ البطاقة الممغنطة التي على أساسها ستجري هذه الإنتخابات، لن تكون جاهزة قبل ذلك الشهر. اليوم تتصاعد الأصوات أنَّ لا إمكانية لإنجاز تلك البطاقة في الموعد المحدد، وأنَّ هناك تعديلاً سيتم وضعه لإجراء الإنتخابات النيابية وفق الهوية الحالية. في هذه الحالة، ما الداعي إلى الإنتظار حتى حزيران/يونيو المقبل؟
ولماذا لا يُصار إلى تقريب موعد الإنتخابات؟
رئيس مجلس النواب تلقَّف القضية فدعا إلى تقريب موعد الإنتخابات النيابية، حتى لو اقتضى الأمر أن تُجرى في الشتاء إذا تعذر تأمين البطاقة الممغنطة، هكذا يتم تحقيق أمرين:
الأول لا يعود هناك من لزوم لإجراء الإنتخابات النيابية الفرعية، لأنَّ مهلة انتهاء ولاية مجلس النواب في هذه الحالة تقل عن ستة أشهر، والثاني لا لزوم للإنتظار حتى حزيران/يونيو المقبل، خصوصاً بالنسبة إلى مجلس نيابي تم التمديد له ثلاث مرات على التوالي.


وكما تلقَّف رئيس المجلس المبادرة، فإنَّ مصدراً قريباً من التيار الوطني الحر تلقَّف بدوره مبادرة رئيس المجلس، فأيدها ودعا إلى أن يتقدم نائب من كتلة التحرير والتنمية باقتراح قانون لتعديل تاريخ نهاية ولاية مجلس ال 2009، وفي حال صحت الأمور فإن الإنتخابات في
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد