إختر عدداً من الأرشيف  
حوار الصياد

النائب آلان عون ل الصياد:
خوف على الحكومة ولا على تسوية ٢٠١٦... ورئيس الجمهورية ضبط التصعيد
هناك وجوه في المجلس النيابي يحبها الناس، ولو كانوا في صف سياسي مختلف. ومن هذه الوجوه عضو تكتل التغيير والإصلاح، النائب عن دائرة بعبدا، آلان عون. فهو يجمع، في آن معاً، ميزة كونه أحد أقرب الأقربين إلى مؤسس التيار الوطني الحرّ الرئيس ميشال عون، وميزة كونه أحد نواب التيار الأكثر شعبية في الأوساط الأخرى، الحليفة والخصمة، نظراً إلى عقلانيته وهدوئه واتزان مواقفه.
ففي ذروة المواجهة الجارية اليوم على خلفية تحديد المسؤوليات في مجريات عرسال بعد 2 آب/أغسطس 2014، يُطمئن النائب آلان عون: لا توظيف سياسياً للتحقيق. ولا تبرئة مسبقة ولا اتهام مسبق. وما المستهجن إذا جرت مساءلة الحكومة كلها التي أدارت الملف آنذاك، كما يجري عادة في أي بلد؟ وبعد ذلك، المسؤوليات يحددها التحقيق بناء على الوقائع والحيثيات.
وفيما يتحرك تيار المستقبل متضامناً مع الرئيس تمام سلام الذي في ظل حكومته جرت أحداث عرسال، وبعد التقارير التي مالت إلى تحميل سلام جانباً من المسؤولية، قال النائب عون: سلام ليس في قفص الاتهام... لا السياسي ولا الشخصي! ولا خوف على الحكومة ولا على تسوية ٢٠١٦... فرئيس الجمهورية ضبط التصعيد السياسي.
يجزم النائب عون أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها في أيار/مايو 2018، ويطالب بإجراء الانتخابات الفرعية... إلا إذا جرى تقديم موعد الانتخابات العامة. وسأل: ما المانع من حوار يوحّد المواقف تجاه الانفتاح على دمشق؟ وأما ملف سلسلة الرتب والرواتب فيواجه استحقاقاً حاسماً. ويقول النائب عون: إذا طُعِن بقانون الإيرادات يختل التوازن والبعض يقول بوقف تنفيذ السلسلة!
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أكد أن الأهل والأساتذة والمدرسة يعملون لتربية وتعليم الأجيال ودور الكنيسة والرهبانية ريادي
مدير مدرسة الحكمة هاي سكول الأب غابي تابت ل الصياد:
يضعون المدرسة الخاصة بمواجهة الأساتذة... ويوجّهون سهامهم الى المدارس الكاثوليكية
جدد مدير مدرسة الحكمة هاي سكول الأب غابي تابت مطالبته الدولة بإعتماد البطاقة التعليمية التي، عبرها، تساهم في تغطية جزء من الأقساط المدرسية، للتخفيف عن كاهل المواطن الذي يدفع الضرائب كاملة لها. وفي الوقت الذي شدّد فيه على أن الأهل والاساتذة والمدرسة يعملون لهدف واحد، متمثل بتربية وتعليم الطلاب، استهجن توجيه السهام على المدارس الخاصة، وتحويل المدارس الكاثوليكية الى كبش محرقة في كل مرة يُحكى فيها عن زيادة الأقساط المدرسية.
ورأى في معرض حديثه لمجلة الصياد ان توقيت اقرار سلسلة الرتب والرواتب كان خاطئاً بظل الوضع الاقتصادي المتردي. وأوضح ان هذا القانون لم يلحظ كيفية التعاطي مع الرواتب العالية للأساتذة المتعاقدين. وأكد أن مسؤولية التعليم تقع على عاتق الدولة وليس الكنيسة التي تقوم عبر رهبانياتها ومدارسها الخاصة بدور ريادي، وتقدم المساعدة. وأجرى قراءة في واقع المدارس الخاصة، ومفاعيل زيادة رواتب الأساتذة التي ستضع وضع المدارس على المحك، معتبراً أن الحل الوحيد ليكون الطالب أمام عام دراسي طبيعي هو بتأجيل تطبيق مفاعيل سلسلة الرتب والرواتب سنة. هذه المواقف وغيرها، جاءت في خلال حديثه لمجلة الصياد، وفي ما يلي وقائعه.

على أبواب العام الدراسي، تواجه المدارس الخاصة مشكلة تطبيق مفاعيل سلسلة الرتب والرواتب، فكيف تصف الوضع الراهن؟
- مما لا شك فيه انه مع انطلاق كل موسم دراسي، نواجه مشكلة متعلقة بالأقساط المدرسية، الا ان انطلاق الموسم الحالي يواجه ازمة حقيقية متعلقة بمفاعيل تطبيق سلسلة الرتب والرواتب، وبوقت لم تتضح بعد معالم كيفية تغطيتها بعد تجميد تنفيذ قانون الضرائب، ما يجعلنا فعلاً أمام أزمة لا يوجد اي أفق لحلها، علماً أننا كمدارس كاثوليكية سبق وأن قدمنا حلاً لمشكلة الأقساط المدرسية، يريح الأهل، ويعطي حقوق الأساتذة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد