إختر عدداً من الأرشيف  
صياد النجوم

سلسلة فضائح تكشف خيانات سيد البيت الأبيض لزوجاته

ترامب دفع 133 ألف دولار
لشراء صمت ممثلة إباحية!
على الرغم من نفي البيت الأبيض أي لقاء ذي طابع جنسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد، كشفت ممثلة بورنو، زميلة لستيفاني، عن بعض تفاصيل اللقاء، مشيرة إلى أنهما وجّها إليها دعوة للحضورالى حجرة ترامب في الفندق، الذي كان يقيم فيه خلال بطولة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو بالمنطقة السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا، وذلك في العام 2006.
وقال موقع ديلي بيست الأميركي، في تقرير نشره يوم السبت 13 الجاري، إنه خاض محادثات طويلة مع ستيفاني كليفورد المعروفة باسم ستورمي دانيالز للإدلاء بحديث بشأن العلاقة، بعدما كشفت 3 مصادر له، بينها ممثلة البورنو الشهيرة آلانا إيفانز، عن علاقة ترامب وستورمي دانيالز، غير أنها تراجعت عن الحديث في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية بخمسة أيام فقط!

يا إلهي إنه دونالد ترامب!
ونقل الموقع في تقريره عن إيفانز قولها: لقد هاتفتني ستورمي وكان ترامب بجانبها، وتحدث إليّ قائلا: تعالي آلانا، لنقض بعض الأوقات الممتعة، تعالي إلى الحفل، نحن ننتظرك، مشيرة إلى أنها كانت جارة ستورمي وصديقة مقربة منها في هذا الوقت، وأن صديقتها أبلغتها بأنها هي وترامب أكثر كثيرا من مجرد أصدقاء.
وفي حديثها إلى موقع ديلي بيست، أشارت ممثلة البورنو إلى أنها التقت صديقتها صدفة في الفندق، وأبلغتها أن ترامب دعاها لصحبته في المساء، وأنه يعلم جيدا من هي، وأضافت: دانيالز هاتفتني مرارا للالتحاق بهما، ثم أخيرا هاتفني ترامب بنفسه ودعاني، وقلت يا إلهي إنه دونالد ترامب! فالرجال مثله يخيفونني لأنهم يتمتعون بكثير من القوة.. لذا لم أذهب.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ألّف كتاباً عن علاقته بمعلمته التي أصبحت السيدة الأولى

الرئيس الفرنسي فجّر مواهبه الأدبية برواية
عن زوجته بريجيت ماكرون المرأة المتحررة!
كشف كتاب جديد، عن سيرة سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، أن الرئيس الفرنسي كتب في صباه رواية تستلهم الفترة الأولى من علاقتهما العاطفية، عندما كان لا يزال مراهقا بينما كانت هي امرأة متزوجة ومعلّمة الدراما في فصله.
ووقع إيمانويل ماكرون، الذي أتم عامه الأربعين الشهر الماضي، في حب بريجيت أثناء جلسات التدريب على مسرحية مدرسية في مدرسة بروفيدانس الثانوية بمدينة أميان، وتحدى رفض والديه للاستمرار في علاقة مع امرأة تكبره بأربعة وعشرين عاماً!

المرأة المتحررة
ونشر الكتاب، وهو بعنوان بريجيت ماكرون... المرأة المتحررة هذا الأسبوع. وكانت مجلة كلوزر قد نشرت مقتطفات من الكتاب، تنقل عن جارة للأسرة تقيم في مسقط رأس ماكرون قولها إنها كتبت النص، الذي يقع في ثلاثمئة صفحة على الآلة الكاتبة. وأضافت: كانت رواية جريئة بعض الشيء.. بالطبع لم تكن الأسماء هي الأسماء الحقيقية، لكنني أعتقد أنه أراد التعبير عما كان يشعر به في ذلك الوقت.
وأحجمت متحدثة باسم مكتب ماكرون عن التعليق.
وذكرت الجارة في المقتطفات أنها لم تحتفظ بنسخة من الرواية، ربما حتى لا تحرج زعيما وعد بتطهير الساحة السياسية في فرنسا ويقول إنه يريد أن يعيد للرئاسة كرامتها.

نشر الثورة
وطموحات ماكرون الأدبية في شبابه معروفة وألّف كتابين على الأقل، لكنه لم ينشرهما وصدر له كتاب بعنوان ثورة خلال حملته الانتخابية الرئاسية. وكان قد قال في تصريحات لمجلة لو بوان الأسبوعية العام الماضي إنه لم يسع وراء ناشر لأعماله الأدبية المبكرة: لأنني لم أكن سعيدا بها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
برلسكوني أشاد بها ووصف تصريحاتها بالمباركة
كاترين دونوف تخالف معارضي التحرّش
وتدافع عن حرية معاكسة الرجال للنساء!
أشاد رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني، بتصريحات الممثلة الفرنسية كاترين دونوف ودفاعها عن رجال متهمين بالتحرش الجنسي في أعقاب فضيحة المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينشتاين.
ووصف برلسكوني تصريحات دونوف بالمباركة، على خلفية تنديد الممثلة الفرنسية إلى جانب 99 سيدة أخرى بردود الفعل العنيفة ضدّ الرجال وانتقاد حملة أنا أيضاً، المناهضة للتحرش الجنسي، حيث أكدت دونوف أنّ حملة التنديد بالتحرش الجنسي وصلت إلى حد التزمّت وأججتها، وهو التصريح الذي أشاد به رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق. وقال برلسكوني إنه من الطبيعي أن تشعر النساء بالسعادة عندما يحاول رجل إغواءهن، ليست لدي خبرة كبيرة في ذلك لأن النساء هن دائما اللواتي يحاولن إغوائي.
وأشار برلسكوني في مقابلة تلفزيونية إلى أنه من الطبيعي أن تشعر النساء بالسعادة عندما يحاول رجل إغواءهن، ليس لدي خبرة كبيرة في ذلك لأن النساء هن دائما اللواتي يحاولن إغوائي.
وكان رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق قد استقال في العام 2011 بسبب فضائح جنسية تتعلق بحفلاته الماجنة مع قاصرات شابات حيث خضع لتحقيق قضائي بشأن ممارسته الجنس مع مراهقة. وقد برأ القضاء برلسكوني خلال محاكمته في قضية جنسية في العام 2014، لأن التحقيق قضى بأنه يتعذر إثبات معرفته بسن المراهقة كريمة المحروق، التي كانت تعمل راقصة في ملهى ليلي وتشتهر باسم روبي سارقة القلوب.
ولا يزال برلسكوني يقود حزبه المحافظ إيطاليا إلى الأمام حيث ينوي العودة إلى السياسة قبل انتخابات الرابع من آذار/مارس المقبل، رغم أنه ممنوع من تقلد أي منصب سياسي بسبب إدانته بالتهرب الضريبي في العام 2013.
فضيحة واينشتاين
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد