إختر عدداً من الأرشيف  
رؤوف شحوري

قمة ما بعد القمة
يبذل الأردن جهودا استثنائية، ملكا وحكومة ودبلوماسية ناشطة، لكي تخرج القمة العربية المنعقدة على أرضه أواخر الشهر الجاري، بقرارات تعكس التضامن العربي، ولو في الحد الأدنى. وهذه المهمة عسيرة للغاية، نظرا للحالة الكارثية التي وصلت اليها العلاقات العربية على مستوى الاقليم، وارتداداتها على صعيد العلاقات بين الدول العربية نفسها. وأفظع ما حدث من تطور هو أن العلاقات العربية البينية انتقلت الى مستوى آخر تجاوز الخط الأحمر، وتحوّل من حرب باردة بين بعض المكونات العربية، الى حرب ساخنة، اما مباشرة كما يحدث في اليمن، واما غير مباشرة كما في سوريا والعراق وليبيا وغيرها... هذا على الرغم من أن شرعة جامعة الدول العربية التي تم اقرارها باجماع عربي، تحرِّم بصورة قاطعة الحرب بين أية دولة عربية ودولة عربية أخرى. وكان أول من كسر هذا التابو هو صدام حسين، بغزوه الأحمق والاجرامي بحق العرب جميعا، لدولة الكويت.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد