إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

هنأت الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
سمو الشيخة فاطمة: القيادة سارت على نهج باني الدولة في توفير فرص العلم للمرأة
هنأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أبناءها الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة في العام الدراسي الحالي، مشيدة سموها بالمتفوقات من الطالبات اللاتي حصلن على درجات عليا، وحققن نجاحاً وتفوقاً كبيرين.
كما هنأت سموها أولياء أمور الطالبات والطلاب الذين وقفوا إلى جانب أبنائهم وشدوا من أزرهم، وهيّأوا لهم الوقت والأجواء المريحة ليحققوا هذه المستويات العليا من التفوق.
وأعربت سمو أم الإمارات في تصريح لها في أعقاب إعلان نتائج الثانوية العامة على مستوى الدولة، عن فرحتها الكبيرة واعتزازها بنيل بنات الإمارات درجات متقدمة في هذا العام الدراسي بجميع مساراته، وقالت سموها إن هذا يؤكد أن بنت الإمارات لها شأنها الكبير إذا تم توفير الأجواء المناسبة لها.
وقالت سموها إنها تهنئ أبناء الإخوة المقيمين على أرض هذه الدولة لحصولهم على مستويات عليا من التفوق الدراسي، وهو ما يؤكد أن الأجواء المناسبة التي توفرها القيادة الرشيدة لكل من يقيم على أرض الدولة، لها دورها الكبير في تحقيق النتائج العلمية المرجوة.
وأضافت سمو الشيخة فاطمة إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لم يأل جهداً في التأكيد دوماً على أن المرأة الإماراتية لها دورها الكبير في المجتمع، ولها حقها في أخذ جميع الفرص المتاحة لها في مجال العلم والتقدّم والمشاركة في مسيرة التنمية في البلاد، ولذلك كان أول من سعى إلى توفير كل ما تحتاجه المرأة الإماراتية لتحقيق طموحاتها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
يمثل نجاحاً للدبلوماسية وتعزيزاً للمكانة المرموقة التي تحظى بها الكويت على الصعيد الدولي
أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أول المهنئين بفوز الكويت بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن
جهود مكثّفة لوفد الكويت بتوجيهات رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك عزّزت دورها بين الأمم
تكريساً لجهود الدبلوماسية الكويتية الراقية والعريقة وتقديراً للمكانة المرموقة التي تحظى بها على الصعيد الدولي، أيّدت ١٨٨ دولة حصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي ٢٠١٨ و٢٠١٩، الأمر الذي عزّز دور الكويت الدبلوماسي والسياسي إقليمياً ودولياً، الى جانب مساهماتها في دعم أعمال الأمم المتحدة وأنشطتها الانسانية والتنموية في العالم، وكذلك التزامها بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠.
وما أن أُعلن عن فوز الكويت بعضوية مجلس الأمن، حتى كان أمير الدبلوماسية وشيخها وعميدها أمير البلاد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على رأس مهنئي الوفد الكويتي الذي قاد جهوداً كبيرة ومخلصة في الأمم المتحدة بقيادة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، يرافقه فريق دبلوماسي من الشباب والشابات المتمرسين من خريجي مدرسة الامير صباح الاحمد الدبلوماسية، حيث أشار الأمير في برقية التهنئة الى الجهود المخلصة التي بذلها وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد واخوانه واخواته في وزارة الخارجية، والتي تكللت بفضل الله تعالى بالتوفيق والنجاح، ولفت سمو الامير في متن البرقية الى ان هذا الفوز يمثل نجاحاً للدبلوماسية الكويتية وتعزيزاً للمكانة المرموقة التي تحظى بها دولة الكويت على الصعيد الدولي. وكذلك الأمر في برقيتي ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح اللتين تضمنتا التهنئة بفوز الكويت بالعضوية غير الدائمة في مجلس الامن لعامين، بدءا من كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ بعد حصولها على ١٨٨ صوتاً من اصل ١٩٢ صوتاً في الجمعية العامة للامم المتحدة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سياسة الحوار والأبواب المفتوحة أزالت الحواجز بين الحاكم والناس
المعادلة الذهبيّة التي جعلت من الامارات مثالاً أعلى بين الدول:
من القيادة الواعية الأمن والأمان
ومن المواطنين المخلصين الولاء والوفاء!
في ظل الظروف البالغة الدقة التي تعيشها المنطقة ومعظم دول العالم، تبدو دولة الامارات العربية المتحدة واحدة من واحات الأمن والأمان النادرة التي يشعر فيها الزائر، كما المواطن والمقيم، بالاستقرار والطمأنينة وبالراحة الى المستقبل. وهذا احساس لا يمكن افتعاله أو فرضه من فوق، انما هو نابع من الداخل، داخل الانسان وداخل المجتمع، حيث يشعر الجميع بأن هناك عيناً ساهرة، ليل نهار، على أمن الناس وأمن أرزاقهم وأمن طموحاتهم المشروعة للعيش في ظروف مستقرة يسيطر عليها القانون والعدل، وتنمو في ظلها الطاقات الفردية لتحقّق ذاتها وترسّخ مكانة دولة الامارات العربية المتحدة بين الدول المتقدّمة في مجال الاهتمام بالانسان وبطاقاته وقدراته.
وبطبيعة الحال ان هذه العين الساهرة التي تسهر على الأمن والأمان في الدولة، هي عين القيادة الحكيمة التي تعمل من اجل سعادة المواطن والمقيم وتأمين افضل الظروف لهم، من اجل ان ينعموا بالطمأنينة ويستمتعوا بالفرص الكثيرة للنمو والازدهار التي تحرص القيادة الرشيدة على تأمينها لهم على الدوام.

تنمية الانسان وراحة المواطن
والحقيقة أن واحة الاستقرار هذه ما كانت لتترسّخ وتكتسب كل مقوماتها المميزة لولا تضافر جهود القيادة وتعاونها لإبقاء دولة الامارات في منأى عن العواصف الكثيرة التي تهب على دول المنطقة من كل حدب وصوب. فرئيس البلاد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حريص في كل مشاريعه والتوجيهات التي يعطيها على أن تطال مشاريع التنمية جميع مناطق الدولة من أجل توفير كل وسائل الراحة والسعادة وسبل العيش الكريم لكل ابناء الامارات، لا بل لكل المقيمين والوافدين الى تلك الارض الطيّبة.
وهذه المبادئ الوطنية العليا التي تركّز على تنمية الانسان وراحته هي الاسس الثابتة التي قام عليها بنيان الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة وباني نهضتها. فلقد أرسى هذا القائد الحكيم والبعيد النظر، بالتفاهم مع اخوانه حكّام الامارات، لدى قيام دولة الاتحاد، نهجاً واضحاً وقواعد ثابتة سار عليها الأبناء من بعدهم، وها هي النتائج الرائعة ماثلة للعيان ولا تحتاج الى اثبات او دليل.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
للمرة الثانية في غضون اسبوعين

الشيخ محمد بن زايد يلتقي الملك سلمان:
السعودية والامارات معاً في خندق واحد
بعد لقائهما الاول في الرياض وللمرة الثانية في جدة في غضون نحو اسبوعين، التقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في جدة وبحث الطرفان، العلاقات الأخوية، إضافة لعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات والمملكة العربية السعودية تقفان معاً في خندق واحد في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة، وفقاً لما ذكرته قناة سكاي نيوز في سلسلة من التغريدات عبر شبكة تويتر. وقال ولي عهد أبوظبي: السياسات والمواقف الإماراتية تصدر عن حرص عميق على فاعلية ووحدة المنظومة الخليجية وإيمان مطلق بقيمة العمل الجماعي الخليجي. وتابع الشيخ محمد بن زايد قائلاً: الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت، وسوف تظل ركناً أساسياً من أركان العمل الخليجي المشترك وداعمة لوحدة مجلس التعاون.
وأوضح نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: الرؤية السعودية والإماراتية تؤمنان بأن مجلس التعاون لدول الخليج العربي يكون أقوى وأكثر تأثيراً بوحدته وتضامن دوله وشعوبه. وأكد الشيخ محمد بن زايد أن المخاطر والتحديات في البيئتين الإقليمية والدولية تحتاجان من
>> أنقر لقراءة كامل المقال
حديث بالغ الاهمية والدقة والصراحة للوزير الاماراتي:
أنور قرقاش: خاب أمل
الدول الخليجية بأمير قطر
في حديث بالغ الدقة والعمق والصدق، ولكنه مفعم ايضاً بالصراحة والمكاشفة، ادلى الوزير الاماراتي انور قرقاش بحديث موسع وهادىء وموضوعي حول ازمة العلاقات الحادة مع دولة قطر. وعزز الوزير اقواله بأدلة ثابتة بالوقائع والاسماء تأكيداً لدعم قطر للارهاب والتطرف. واعتبر ان حل المشكلة يتطلب اعتراف قطر اولاً بوجودها، وهي لا تزال حتى الآن - على ما يبدو - في حالة انكار. وهذا نص الحديث بالغ الاهمية للوزير الاماراتي.

أعرب الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن قناعته بأنه ينبغي على قطر أن تقر بأنها تواجه مشكلة، وحذّر بأن هذا البلد سوف يواجه مجموعة من المخاطر الكبيرة. وجاء في مقابلة أجرتها معه مجلة نيوزويك الشرق الأوسط أن الدعم المستمر الذي تمنحه قطر للجماعات الإرهابية والمتطرفة سوف يضر أكثر بسمعة قطر وموقعها. وقال أن قطر ستجد نفسها معزولة في الخليج إذا ما قررت الإستمرار في سلوك هذا النهج.
وفرضت ثلاث بلدان خليجية عربية هي: السعودية والإمارات والبحرين، عقوبات على الدوحة، وهذه البلدان تحدّ قطر من جهات الشمال والغرب والجنوب، وهي أقفلت أجواءها ومياهها في وجه تلك الدولة، ما يعني أنه لم يعد هناك سوى مخرج وحيد أمام القطريين، ويتمثل بإيران.
وتتهم البلدان العربية الخليجية قطر بإيواء إرهابيين مطلوبين ومتطرفين ومنظمات وأفراد متطرفين، وهو ما يجعل الإمارات تؤكد بأنها إضطرت إلى إتخاذ هذه الإجراءات من أجل حث قطر على تبديل منهجها.
والولايات المتحدة، ولديها قاعدة عسكرية كبيرة في قطر، من هذا الرأي، حيث أن الرئيس ترامب غرّد على تويتر بأن جميع الدلائل حول تمويل الإرهاب والتطرف تقود إلى قطر، مضيفاً أن وقف هذا التمويل يعني بداية نهاية أهوال الإرهاب. والمعروف أن ترامب ردد مراراً أنه يعتزم تخفيف عديد القوات الأميركية المتمركزة خارج الولايات المتحدة، ومن هنا فإنه قد يسحب قواته من قطر، ما يعني أن هذه الدولة سوف تبقى مغزولة من دون درع عسكري لحمايتها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لقاء عاهل البحرين الملك حمد والملك سلمان:
منطلق الخطوات المتخذة درء الاخطار
تسعى مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية، عبر التواصل الدائم مع المملكة العربية السعودية الى تغيير سياسات قطر لا الى تغيير نظامها، وذلك من المنطلق الذي حدده عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال زيارته الى المملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين في قصر السلام بمدينة جدة، حيث قال أن الخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، كان لا بد منها لمواجهة الأخطار التي تهدد شعوبنا وتستهدف إضعاف دولنا والنيل من استقرارها. وفي هذا الوقت كانت البحرين والإمارات تحددان ما هو مطلوب من قطر من أجل انهاء الأزمة الناشئة.
فذكر وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ان على قطر الإبتعاد عن ايران ووقف دعمها للمنظمات الإرهابية، وقال إن على قطر ان تصحح مسارها وتعود الى المسار الذي تسير عليه دول مجلس التعاون الخليجي. وذلك في وقت جددت فيه دولة الإمارات دعوتها دولة قطر الى الإلتزام بقواعد أمن واستقرار الخليج، مؤكدة ان الأزمة كبرت وبلغت طريقاً مسدوداً في مساعي اقناع الدوحة بتغيير مسارها. واكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش ان كل الإحتمالات مفتوحة أمام بلاده لحماية نفسها من الدوحة، مبدياً شكه الأكيد في ما اذا كانت قطر ستغير سلوكها. وصار من المحسوم سياسياً أن الدور القطري المنفوخ انتهى، وفقاً لما أكده الدكتور قرقاش حيث قال: لن يكون من الحكمة على الإطلاق ان تسمح قطر لايران بالقيام بدور أكبر عن طريق التصعيد.

مباحثات بحرينية - سعودية
في جدة عقد الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين اجتماعا مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك في قصر السلام بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقدّم جلالة الملك حمد في بداية اللقاء التهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين بمناسبة شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يُعيده على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية وعلى البلدين والشعبين الشقيقين بمزيد من التقدم والرخاء والرفعة وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير والبركات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
زلزال خليجي لإعادة قطر الى حجمها الطبيعي
إرتباك في الدوحة.. وصوت الجزيرة اختفى وسط التفوّق الإعلامي السعودي - الاماراتي
دور بارز للإعلام العربي الصديق في خضم الأزمة
رحّب إتحاد الاعلاميين العرب بقرار المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بعد التجاوزات القطرية العديدة ضد بعض الدول العربية واتهامها برعاية ودعم الإرهاب، خاصة عبر آلتها الاعلامية وفي مقدّمها الجزيرة الفضائية التي كانت منذ تأسيسها أول من مارس دق الاسفين بين الدول الشقيقة، وبث الفتنة وزرع بذور الشقاق والخلافات بين الدول العربية، مستخدمة في ذلك ميزانيات غير منظورة للصرف على تعزيز أهداف مخططاتها وإنجاحها وتعظيم دور قطر لتصبح دولة إقليمية ذات تأثير ونفوذ في المنطقة.
تضليل الرأي العام او توعيته يتطلب الاستعانة بخبراء إعلاميين ومفكرين ومخططين وميزانيات مالية ضخمة، وهذا ما فعلته قطر لإنجاح دور قناة الجزيرة ليس للتوعية والتنوير، بل للتضليل وإثارة الرأي العام في اكثر من دولة عربية ضد رؤسائها، مساهمة في الاضطرابات والتظاهرات وأعمال الشغب والتدمير وصولاً للانقلابات، والميزانيات مفتوحة على مصاريعها ببلايين الدولارات، بحيث لو قُدر لهذه الاموال أن تصرف على البناء والتعمير لشهدنا بناء مئات المدن السكنية والمدارس والمعاهد والجامعات والمعامل والمستشفيات ومراكز الابحاث في اكثر من دولة عربية. ولكنها ميزانيات سُخرت للشر وزرع الأحقاد وزعزعة الامن والاستقرار في عدد من الدول الشقيقة وخاصة مصر العزيزة.
ولم تكتفِ قطر بذلك، بل راحت تستخدم وسائلها الاعلامية للإساءة الى شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، كالمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة، رغم كل روابط الدم والاخوة والعلاقات الجغرافية والتاريخية العريقة، فطفح الكيل كما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وأُتخذ القرار لوضع حدّ لهذه الأزمة المهزلة التي افتعلتها قطر، ولإعادة الدوحة الى حجمها الطبيعي، وهي ليست المرة الاولى، بل هي تكرار لسابقات في هذا الصدد، كان آخرها في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه
>> أنقر لقراءة كامل المقال
رمضان المبارك في عُمان:
الصيام فريضة موحدة... والطقوس تختلف من بىئة الى أخرى
رمضان شهر الصوم... هو شهر الله الذي يصومه المسلمون كركن من أركان الدين، فيتفقون على أصول الصوم، تنفيذاً للآية الكريمة: كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام الى الليل. لكن الاختلاف بين الشعوب يقع في الطقوس الرمضانية التي تقام في الدول التي اعتادت عليها في رمضان بدءاً من رؤية الهلال وصوم اليوم الأول من الشهر المبارك وحتى نهايته.
وتتجلى هذه الطقوس في العادات والتقاليد التي يمارسها المجتمع أو في الممارسات التي تقوم بها الأسر بشكل منفرد، سواء داخل المنزل أو خارجه وتشمل وجبات الطعام والزيارات وغيرها من الأمور.
وتوجد في سلطنة عُمان طقوس معيّنة خلال شهر رمضان المبارك بدءاً من استطلاع رؤية الهلال حيث يستمع الجميع عبر وسائل الإعلام وينتظرون خبر دخول الشهر المبارك. وكذلك الأمر في نهاية الشهر حيث ينتظرون استقبال عيد الفطر المبارك.
ويجتمع الأهالي في منازلهم أو في الأماكن العامة لمتابعة وسائل الإعلام المختلفة حيث تقوم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمتابعة وتحرّي رؤية الهلال عبر وسيلتين، الأولى من خلال مخاطبة الجمهور عبر مكاتب أصحاب السعادة الولاة في محافظات وولايات السلطنة المختلفة حيث تُشكَّل لجان في كل ولاية يرأسها سعادة والي الولاية وفيها أعضاء من أهل الخبرة والثقة للتحري المباشر للهلال، أما الثانية فتكون عبر المراصد الفلكية التي استحدثتها الوزارة لرصد ومتابعة رؤية الهلال.
وتتلقى اللجنة الرئيسية لاستطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك برئاسة معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية وعضوية عدد من كبار العلماء في السلطنة البلاغات الواردة من اللجان الفرعية في محافظات وولايات السلطنة المختلفة لتقرر، بعد دراسة تلك البلاغات والتأكد منها، ثبوت رؤية الهلال من عدمه وتعلن ذلك للجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
يقام في البحرين في تشرين الأول تحت شعار لنغرس بسمة
مهرجان جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي للأندية الوطنية
عقد في البحرين الاجتماع الفني الخاص بمهرجان جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي للأندية الوطنية والمراكز الشبابية ولذوي الإعاقة في نسخته الثالثة، والذي سينطلق في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ويقام المهرجان تحت رعاية كريمة من قبل النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة، وذلك بتنظيم من وزارة شؤون الشباب والرياضة بالتعاون مع المكتب الإعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تحت شعار لنغرس بسمة وتأتي إقامة المهرجان ضمن إحدى المبادرات الكريمة لسموه في دعم الشباب في المجال الثقافي والإنساني.
وأدار الاجتماع الزميل الإعلامي حسين سعيد، وتحدث فيه كل من مدير المهرجان جمال الغيلان، ورئيس لجنة التقييم عبدالله سويد والسيد نجم يوسف رئيس لجنة التنسيق والمتابعة.

٥ تشرين الأول/أكتوبر
وقال مدير المهرجان جمال الغيلان إن اللجنة المنظمة حددت يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر موعدا لبدء المهرجان الذي سيقام هذا العام في صالة مركز شباب المحرق النموذجي.
وأشار إلى أن المهرجان سيستمر حتى 17 من الشهر نفسه.

زيادة ١٠٠%
وتحدث الغيلان عن زيادة كبيرة في المكافآت والمخصصات المالية للمشاركين، إذ زادت هذا العام عن النسخة السابقة بنسبة ١٠٠%.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
رحم الله عدنان خاشقجي
كان مغامراً لا يهاب المفاجآت
رحم الله عدنان خاشقجي فقد كان مالىء الدنيا وشاغل الناس والصحافة والاعلام وصديق الرؤساء والزعماء، طيلة حياته العملية التي تجاوزت الخمسين عاماً. حتى كبا جواده خلال السنوات الأخيرة التي اثبطت عزيمته وتأثرت بها نفسه وصحته. فأقعدته مبكراً عن العمل واستكمال مسيرة حياته الحافلة بالنجاحات والتألق والشهرة، وفي لحظة التعثر والاخفاق، لم يصدق القريبون منه ولا المراقبون لصعوده نجماً في عالم المال والتجارة والأعمال، تلك اللحظة الرهيبة، حتى قال البعض ان أكثر من جهة تآمرت عليه لإسقاطه من عليائه، كونه أول رجل أعمال عربي يصل الى سدة الشهرة وبناء منظومة من العلاقات السياسية والمالية مع قادة دول بهذا القدر من النجاح والتألق.
ورغم الاجتهادات المؤيدة أو المعارضة، فإن الخاشقجي الذي وافته المنيّة، مؤخراً في لندن عن عمر يناهز ٨٢ عاماً ووري جثمانه الثرى في مقابر البقيع بالمدينة المنورة، كان من اوائل رجال الأعمال العرب، وقد أسس امبراطورية مترامية الأطراف عمادها نحو ٦٠ شركة وكانت شركة تراياد، درة تاج هذه الشركات وأكثرها شهرة وانتشاراً، وتنوعت تجارته وصفقاته بين وسائل النقل والسلاح والطائرات، وفي خضم اعماله وتنقلاته بطائرته الخاصة أو يخته الشهير يطوف العالم، عقد العديد من الصداقات مع كبار رجال السياسة والمال والأعمال والمشاهير من نجوم الفن والرياضة، وكان مدعواً دائماً الى حفلات هؤلاء المشاهير متميزاً بدماثة الخلق والتواضع وطيبة القلب.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
اسوأ ازمة بتاريخ الانسانية!

وساطة عمانية في اليمن حول الخطة الدولية
ومسؤول دولي ينذر اليمنيين بمزيد من المجاعة!
قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن سلطنة عمان تتوسط بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وخصومه الحوثيين في ما يتعلق بخطة للأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام.
ويشهد اليمن حربا أهلية منذ عامين سقط فيها أكثر من عشرة آلاف قتيل وشرد ما يزيد على ثلاثة ملايين ودمرت البنية التحتية.ولا تظهر بوادر تذكر على انتهاء الحرب التي تدخَّل فيها تحالف عسكري تقوده السعودية، بينما بدأت الكوليرا تنتشر في البلاد.
واستغل تنظيما القاعدة وداعش الحرب لتوسيع نفوذهما في اليمن مما دفع الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على المتشددين.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في مسقط بناء على دعوة من عمان لبحث سبل تضييق هوة الخلافات مع الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء مع حلفائهم، بشأن خطط طرحها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وطرح ولد الشيخ أحمد الخطط خلال جولة بالمنطقة وتشمل إجراءات لبناء الثقة مثل تسليم ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر لطرف محايد وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية وسداد رواتب الموظفين الحكوميين.
وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين من أن أية محاولة لتوسعة نطاق الحرب لتمتد إلى المدينة الساحلية الاستراتيجية ستدفع الشعب اليمني بشكل مباشر لا رجعة فيه إلى مزيد من الجوع والمجاعة. وأبلغ الجانب العماني المخلافي باستعداد الحوثيين لقبول خطته وفي الوقت نفسه إصرارهم على سداد رواتب الموظفين الحكوميين أولا. وقال المسؤول الذي تحدث إلى رويترز وطلب عدم نشر اسمه الخلاف بشأن الحديدة يتركز حول هوية الطرف المحايد الذي سيتولى إدارة الميناء.
وترتبط عمان بعلاقات جيدة مع الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء عام 2014 في حملة أجبرت هادي في نهاية المطاف على مغادرة البلاد مع حكومته إلى السعودية عام 2015. وتكررت وساطة عمان في قضايا دولية منها المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
القاهرة تؤكد لواشنطن الالتزام
بتسليم تيران وصنافير الى السعودية
كشفت مصادر دبلوماسية في مصر النقاب عن تعهدات قدمتها القاهرة للإدارة الأميركية بتسليم جزيرتي تيران وصنافير المتنازع عليهما قضائيا، للمملكة العربية السعودية.
وقال مصدر دبلوماسي مصري إن وزارة الخارجية المصرية أبلغت نظيرتها الأميركية في مراسلات رسمية تم تحريرها في شهر نيسان/إبريل الماضي بأن الحكومة المصرية لن تتراجع عن تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية. وأضافت المصادر أن ترتيبات المهام الأمنية بين مصر وإسرائيل والسعودية والقوات الدولية حول جزيرة تيران نهائية ولن يجري تعديل عليها، وفق ما نقلته صحيفة العربي الجديد.
وأوضح المصدر الدبلوماسي الذي اطلع على هذه المراسلات أن الولايات المتحدة استفسرت عدة مرات وخلال لقاءات جمعت مسؤولين مصريين وأميركيين خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن في نيسان/إبريل الماضي، عن سبب تعطيل تنفيذ اتفاق نقل المهام الأمنية الواقعة على عاتق مصر إلى السعودية والمرتبطة بخطة انتشار أمني تم اعتمادها بين مصر والسعودية من جانب، وبين مصر وإسرائيل وأميركا من جانب آخر في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وطلبت واشنطن من القاهرة توضيحات خشية أن يؤدي تعطيل تنفيذ الخطة الجديدة إلى حصول مشاكل أمنية في ما يتعلق بأماكن تموضع القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في خليج العقبة. وأوضح المصدر أن الخارجية المصرية شددت على أن الدولة المصرية تفي بتعهداتها الدولية، وأن تأخر تسليم الجزيرتين للسعودية يرتبط بإنهاء الإجراءات الدستورية في مجلس النواب المصري، لكنها لم تحدد موعداً لإتمام هذه الإجراءات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد