إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

بحث مع عبد العزيز بن سعود العلاقات الأخوية
محمد بن راشد يؤكد أهمية التنسيق الإماراتي - السعودي لترسيخ الأمن والاستقرار
تحرص دولة الامارات العربية على الابقاء على اعلى مستوى من التنسيق الامني مع المملكة العربية السعودية، ولهذه الغاية جرت في الاسبوع الماضي مشاورات حول حماية الامن وترسيخ الاستقرار لما فيه خير الشعبين الاماراتي والسعودي.
ولهذه الغاية استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الداخلية السعودي، الامير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، حيث التقيا في قصر زعبيل.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على أهمية ترسيخ أسس الأمن والاستقرار والرفاه الاجتماعي من خلال التنسيق المستمر والتشاور بين الجهات المعنية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بما يعود بالخير والسعادة والطمأنينة على شعبينا الشقيقين.
وقد نقل وزير الداخلية السعودي إلى سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وتمنياتهما لسموه دوام الصحة والسعادة ولشعب الامارات اطراد التقدم والرخاء في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
اسبوع اماراتي حافل بالجهود القيادية والمتابعات العسكرية والسياسية
الشيخ محمد بن راشد قلد وسام الشجاعة لابطال اعادة الامل في اليمن
الشيخ محمد بن زايد بعث برسالة الى الرئيس الكوري وتلقى اخرى من عاهل المغرب
شهدت دولة الامارات اسبوعاً حافلاً طبعته الجهود التي بذلتها القيادة السياسية المتابعة لكل شؤون الدولة السياسية والاجتماعية والعسكرية والدبلوماسية.
فعلى الصعيد العسكري خصص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي مساحة من الاهتمام لمتابعة ما يجري على جبهة عملية اعادة الامل في اليمن، حيث قلد الشيخ محمد بن راشد والى جانبه الشيخ محمد بن زايد وسام الشجاعة لعدد من ابطال القوات المسلحة، تقديراً لمواقفهم البطولية خلال ادائهم لواجبهم العسكري في تلك العملية. فيما استقبل الشيخ محمد بن زايد خريجي الدفعة الرابعة من كلية الدفاع الوطني في قصر المقام بالعين، وتابع سموه فصول الاحتفال بجائزة زايد لطاقة المستقبل.
وفي حفل تقليد الاوسمة الى ابطال القوات المسلحة، حيا كل من سمو الشيخ محمد بن راشد، وسمو الشيخ محمد بن زايد أبطال الإمارات حماة الوطن الذين يسطرون المواقف البطولية والمشرفة لهم ولدولتهم، ويعكسون قيما أصيلة في الإخلاص والإقدام والشجاعة التي يتحلى بها أبناء الإمارات، داعين الله تعالى أن يديم لهم ولرفاقهم العزة والنصر وأن يحفظهم سالمين لأهلهم ووطنهم.
وقلّد الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد بحضور الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وسام الشجاعة لكل من الرائد عبدالله سالم راشد اليماحي والنقيب أحمد محمد سعيد البلوشي، والمرشح حسن راشد سعيد حمدون النقبي، ووكيل أول علي فرج عبدالله جابر، والوكيل أحمد إسماعيل سعيد المطروشي، والرقيب أول خالد عبيد محمد الطنيجي، والرقيب عبيد خميس خلفان الزحمي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
دبي انتزعت اللقب من هونغ كونغ باحتفال رأس السنة الذي دخل كتاب غينيس
برج خليفة قدم أضخم عرض ليزر بحضور أكثر من مليون زائر
إعمار نظّمت الاحتفالية التي شاهدها أكثر من ٢.٥ مليار شخص في العالم
انتزعت دبي اللقب كأيقونة عالمية من مدينة هونغ كونغ، بعد أن دخلت احتفاليتها "Light UP 2018" بمناسبة حلول العام الجديد ٢٠١٨ كتاب غينيس للأرقام القياسية، عن فئة أكبر عرض صوتي وضوئي على مبنى واحد هو برج خليفة الذي بات يعرَّف بالأيقونة العالمية الشهيرة.

وكانت هذه الاحتفالية في دولة الامارات خطفت أبصار العالم مجدداً وقد نظمتها شركة إعمار، بمناسبة العام الميلادي الجديد، في وسط مدينة دبي بحضور أكثر من مليون زائر من مختلف أنحاء العالم. واستمتع ما يقارب 2.5 مليار شخص حول العالم بمشاهدة الحدث الذي نقله العديد من القنوات التلفزيونية نقلاً مباشراً، إضافة إلى البث المباشر الذي جرى عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وفضلاً عن إبهار الزوار بالعروض المائية والضوئية والموسيقية، نجحت احتفالية Light Up 2018 في دخول سجل غينيس للأرقام القياسية عن فئة أكبر عرض صوتي وضوئي على مبنى واحد في برج خليفة، الأيقونة العالمية الشهيرة. وانتزعت دبي هذا اللقب من مدينة هونغ كونغ.
ومن أبرز المشاهد المذهلة التي شهدها الحدث، كان العرض البصري الذي جاء بمثابة تحيّة وفاء ومحبة للأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان احتفالاً بمبادرة عام زايد التي تحتفي بها دولة الإمارات على مدى العام 2018 بالذكرى المئوية لميلاده.
لكن احتفالية رأس السنة الجديدة في وسط مدينة دبي لم تقتصر على تحطيم الرقم القياسي، بل كان ذلك جانباً واحداً فقط من العرض المذهل، الذي أنار سماء المنطقة بمزيج من أشعة الليزر متعددة الألوان استكمالاً للمشهد الساحر الذي وفرته الشاشات الجديدة العملاقة في برج خليفة بدقتها المتناهية التي تبلغ 1.1 مليون بكسل، إضافة إلى عروض المياه الراقصة التي تشتهر بها نافورة دبي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أحمد خليفة السويدي
نموذج للاماراتي في الاخلاق والنبل
كان في طليعة الإماراتيين الجامعيين في ستينات القرن الماضي، حيث تخرج في العام 1966 من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية/جامعة القاهرة، وظل، على مر السنوات والعقود، في الطليعة، طليعة المبادرة والعمل والوعي. أحمد خليفة السويدي، ذلك هو الاسم والرسم، وتلك هي حكاية الإنسان المواطن بامتياز، والإنسان الوطني بامتياز، بين وفائه وانتمائه، وبين إخلاصه وإتقانه، ولقد عمل أحمد خليفة السويدي إلى جانب والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكان نعم المواطن الحريص على خدمة وطنه وقائده، فحظي بالمكانة التي يستحقها عند القيادة، المكانة التي ما زال يحظى بها حتى الآن لدى قيادة تعتز بأبناء الوطن الأوفياء، وتعتبر إنسان الإمارات أولى الأولويات.
كما تنظر قيادتنا إلى أحمد خليفة السويدي نظرة الإعزاز والإكبار، فكذلك يفعل أهلنا جميعاً في الإمارات، فهذا الوطن الغالي يقدر أهل الفضل، ويعتبرهم بعض هويته وعنوانه.
أحمد خليفة السويدي علامة فارقة في تاريخ العمل الوطني والعام في دولة الإمارات. بصمة واضحة من الأهمية والضرورة، فكان مع زايد الخير، طيب الله ثراه، ومع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منذ فجر التأسيس، ضمن حكومة أبوظبي أولاً، رئيساً للديوان، ثم وزيراً لشؤون الرئاسة في أول مجلس وزراء على مستوى إمارة أبوظبي، ثم وزيراً للخارجية مع أول وزارة اتحادية، وصولاً إلى تعيينه الممثل الشخصي لرئيس الدولة. تاريخ متواصل من العمل والإنجاز، وإسهام في نهضة التشريع والبناء، وإسهام في تكوين الكوادر الوطنية المتميزة من أبناء وبنات الإمارات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
تأكيداً على متانة العلاقات والتعاون بين البلدين
رئيس وزراء البحرين أجرى مباحثات مع وفد الشورى العُماني

استقبل سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى العُماني والوفد المرافق له، الذي زار مملكة البحرين مؤخراً.
ورحب رئيس مجلس الوزراء البحريني بوفد مجلس الشورى العُماني، وأكد على ان هذه الزيارة تجسد متانة علاقات الأخوة والتعاون التي تربط بين مملكة البحرين والسلطنة. وأشاد سموه بما تشهده السلطنة في ظل قيادتها الحكيمة من نهضة وتطور في القطاعات كافة. وأكد على حرص مملكة البحرين على تنمية أواصر التعاون مع السلطنة بما يلبّي تطلعات البلدين والشعبين ويعبّر عن وحدة المصير التي تربط البلدين. كما كلف سموه رئيس مجلس الشورى، بنقل تحياته إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم ولكل أبناء الشعب العُماني الشقيق، وأعرب عن تمنياته في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز مجالات التعاون الثنائية بين البلدين الشقيقين.

تحيات جلالة السلطان قابوس
من جانبه، نقل رئيس مجلس الشورى لسموه تحيات جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتمنياته لمملكة البحرين وشعبها باستمرار الرفعة والازدهار، وأكد على أن مثل هذه الزيارات تفتح مجالات عديدة للتعاون البنّاء والمثمر خاصة في المجالات التشريعية بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة الى دورها في دعم التعاون البرلماني المشترك بين البلدين لما تشكله الدبلوماسية البرلمانية من أهمية في تحقيق التقارب بين وجهات النظر وتوحيد التطلعات بين الأشقاء وتبادل الخبرات في المجالات البرلمانية كافة.
من جهة أخرى، وفي إطار الزيارة التي قام بها وفد مجلس الشورى الى مجلس النواب في مملكة البحرين، عقد الشيخ خالد بن هلال المعولي، رئيس مجلس الشورى العُماني لقاء تشاوريا مع أحمد بن إبراهيم الملا، رئيس مجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة، تناول أوجه التعاون المختلفة في المجالات التشريعية والرقابية بين المجلسين، وتوحيد المواقف في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، إضافة الى تفعيل الجوانب المتعلقة بتبادل الخبرات البرلمانية بين البلدين الشقيقين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
اليمن من الامامة الى عاصفة الحزم دراسة لباحثين متخصصين 2 من 4:
اخطر تجارب المجتمع اليمني:
صراع اقليمي مع ابعاد طائفية ومذهبية
أكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، أن سلطنة عُمان اهتمت بالقطاع السياحي منذ بداية النهضة بفضل توجيهات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي أولاه اهتماماً كبيراً بالحث على تطوير القطاع والاهتمام بالتراث، واشار إلى أن هناك سياسةً لترميم القلاع والحصون والبيوت الأثرية، وهي ثروة كبيرة تذخر بها السلطنة.
وقال عقب رعايته مؤخراً افتتاح المؤتمر الثاني لمنظمة السياحة العالمية ومنظمة اليونسكو حول السياحة والثقافة، إنه مؤتمر هام وسيساعد على القطاع السياحي وإبراز التراث في هذه الدول، واكد على أن السلطنة، ولله الحمد، تتمتع برصيد كبير من التراث والثقافة.
وأوضح أن السياحة ترتبط بالثقافة وهذا أمر مهم حتى تكون هناك فائدة يجنيها أي مجتمع مع إعداد ما يجب في هذا المضمار.
ومضى يقول: عندما نتحدث عن السياحة والثقافة لا بد أن نتحدث أيضا عن الفنون، وعُمان تذخر بهذه الفنون، وهي لا شك حافز كبير لقطاع السياحة، وينبغي الترويج لها.
ووجه صاحب السمو نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، كلمة للمواطنين الذين يمتلكون بيوتاً أثريةً، ناشدهم من خلالها بضرورة الاهتمام بها والتنسيق مع وزارة السياحة لترميمها والاستفادة منها، واوضح أن التركيز في القطاع السياحي يجب ألاّ يكون على الفنادق الكبيرة والفاخرة، لكن هذه البيوت - أي الأثرية - ستكون عامل جذب كبير للسياح؛ لأنها على الطبيعة وفيها البساطة وهي مهمة كونها جزءاً من تركيبتنا العُمانية.
وأكد على كل من لديه مثل هذه البيوت أن يقوم بجهد لكي يكون تراثنا العُماني تراثاً قائماً على أسس قوية وتراثاً يعتد به ليس في السلطنة فقط لكن في العالم.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد