إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

أكبر دورة في تاريخ المعرض
حضور دولي كثيف ومشاركة 1200 شركة ومؤسسة
صفقة اماراتية بحوالى ١٦ مليار دولار في افتتاح معرض دبي الدولي للطيران
افتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي معرض دبي للطيران في نسخته ال 12، الذي ينعقد كل عامين ليشكل منصة أساسية يتم خلالها إطلاق التوجهات الجديدة ومناقشة القضايا التي تساعد في تطوير قطاع الطيران إقليمياً وعالمياً. معرض دبي للطيران اليوم بات يلعب الدور الأهم في رسم مشهد صناعة الطيران من خلال القضايا التي يتم طرحها ومناقشتها خلال المؤتمرات المصاحبة والصفقات التي يتم الإعلان عنها، وهو المنصة الأهم لتقديم أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر في عالم صناعة الطيران، كما انه فرصة ملائمة للشركات الصناعية لتعرض أحدث منتجاتها وتقنياتها المتطورة.
ان حضور الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، أضفى على المعرض اهميته البالغة، بحيث انه حدث عالمي بامتياز وأحد الفعاليات والاحداث الاقتصادية المميزة في دولة الامارات. وعلى هامش المعرض، التقى الشيخ محمد بن راشد أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي؛ وقد هنأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالحضور الدولي الكثيف في معرض دبي الدولي للطيران في دورته ال 12، معربا عن ثقته بتحقيق هذا المعرض الدولي الذي تستضيفه دبي مرة كل عامين النجاح المنشود اقتصادياً وسياحاً وثقافياً.
الشيخ محمد بن راشد قص شريط الافتتاح بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الاعلام الوطني منظومة متقدمة في منتدى الاعلام الاماراتي
الوزير الدكتور سلطان بن احمد الجابر:
الاعلام المتقدم يعكس هويتنا الثقافية في العالم
الوزير الدكتور سلطان بن احمد الجابر من الادمغة الاماراتية الاعلامية العميقة في ثقافتها والطموحة في تطلعاتها، والناجحة في ادائها، وهو يتناغم في عمله الاعلامي والعام مع الرؤى الكبرى والطموحة والمتقدمة لدولة الامارات العربية المتحدة في المجالات كافة بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد. وهنا مضمون ما قاله في كلمته في منتدى الاعلام الاماراتي.

أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الدولة الإماراتي رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن الإعلام في دولة الإمارات وطني بامتياز يتحلى بروح الالتزام الكامل بواجباته الوطنية واستطاع أن يحول التحديات التي واجهته في الفترة الأخيرة إلى نجاحات من خلال الاستجابة السريعة والتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والظروف التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان الإعلام الوطني: منظومة متقدمة أفردها منتدى الإعلام الإماراتي بدورته الرابعة له للحديث حول المنظومة المتكاملة للإعلام الإماراتي ودور المجلس الوطني للإعلام في دعم ومساندة قطاع الإعلام والمؤسسات المعنية وتعزيز تكامل الأدوار في ما بينها، إلى جانب قدرة الإعلام الوطني على التعاطي مع المستجدات التي طرأت على المنطقة والعالم ودور ومسؤولية جيل الشباب في تعزيز الوعي والأداء الإعلامي وقدرة الإعلام المحلي على تحقيق أعلى استفادة ممكنة من التطورات التكنولوجية المتسارعة التي تخدم مجال الإعلام.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
النفط في ميزان المصالح بين روسيا والسعودية
موسكو تتطلع لبناء نظام عالمي جديد
والرياض تعمل لتطويق الخطر الايراني
زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو وصفقات الأسلحة الضخمة والتعاون في مجال الطاقة والنفط طرحت العديد من التساؤلات في العواصم الغربية وأسواق المال، خاصة المتعلقة بتداعيات ذلك على مستقبل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك استمرارية البترودولار، أي تسعير النفط بالدولار. هذه التساؤلات تطرح في هذه الفترة الرمادية التي تشهد فيها المنطقة العربية تغييرا جذريا، ويشهد العالم تحولات رئيسية في التحالفات والمصالح الاقتصادية والمالية ويتجه نحو بناء نظام عالمي جديد، بديلاً لنظام ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفيما تبدو استراتيجية موسكو واضحة المعالم من زيارة الملك السعودي وتدخل في إطار سياسة المحاور المتعددة في الشرق الأوسط التي تتبعها موسكو منذ دخولها العسكري في سوريا، وتستهدف الإمساك بكل الخيوط واضعاف النفوذ الأميركي، لا تبدو الأهداف التي ستحققها السعودية من الزيارة، واضحة.
تعمل روسيا منذ مجيء فلاديمير بوتين للسلطة على تحقيق استراتيجية سياسية تستهدف الهيمنة على أسواق الطاقة في العالم والسيطرة على ممراتها المهمة ومحاولة الضغط على منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك، واقناعها بالتحول من تسعير النفط بالدولار إلى سلة عملات. وبالتأكيد فإن المنطقة العربية الغنية بالطاقة تدخل في صميم هذه الاستراتيجية.
وحتى الآن تمكنت موسكو من اقناع العديد من الدول الأعضاء في أوبك بالتخلي عن الدولار، وبقي إقناع السعودية أكبر منتج للنفط داخل المنظمة وبالتالي تصبح السعودية الغنية بالنفط قطعة مهمة في استراتيجية الطاقة الروسية. يضاف إلى استراتيجية الطاقة خطة الرئيس بوتين الخاصة بتأسيس بناء النظام العالمي الجديد وتهميش الدور الأميركي عبر التحالف مع الصين ومنظومة دول بريكس التي تضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا. ولكن في مقابل وضوح الرؤية الروسية من التقارب مع السعودية تبدو هنالك ضبابية في
>> أنقر لقراءة كامل المقال
استعادت الضابط من أيدي الارهابيين في ١٠٥ ثوان!
عملية عسكرية مصرية مبهرة ثأراً لشهداء الواحات
العميد محمد مصطفى الخبير العسكري تحدث عن عملية رد الاعتبار التي قامت بها قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية لتحرير النقيب محمد الحايس والثأر لشهداء عملية الواحات، من العمليات العسكرية التي ستدخل في التاريخ العسكري. وأضاف، أن العملية كان لها شقان رئيسيان، الأول، منع هروب الإرهابيين والقضاء عليهم، والثاني مصير النقيب محمد الحايس الأسير وعودته حيا.
وأكد، أنه تم التنسيق بين قوات الشرطة والجيش والمخابرات، وبدأت مجموعات العمل من هيئة العمليات والاستطلاع الجوي وصور الأقمار الصناعية المصرية والروسية والفرنسية والحرب الإلكترونية وعناصر المخابرات العامة والحربية والأمن الوطني ورجال العمليات الخاصة في الشرطة والصاعقة والمظلات. وتم ضرب حصار من المنطقة العسكرية الغربية، واعتراض مجموعة من الاتصالات أولها مجموعة ال13 إرهابياً وتمت تصفيتهم في غرب أسيوط. والآخر كان بعناصر من ليبيا لدعم خروج المجموعة الرئيسية ومعهم الأسير لأن حالته الصحية تدهورت بسبب إصابته.
وأضاف العميد محمد مصطفى: أصدرت القيادة في درنة تعليماتها بدفع 6 عربات مجهزة بأسلحة متوسطة ومدافع م/ط المضاده للطائرات وفريق طبي لأهمية وصول الأسير حيا، فتم تحديد مكان الرتل المتحرك وتدميره بالطائرات قبل الوصول للحدود، وضرب مركز عمليات الإرهابيين في درنة لقطع الاتصال مع عناصرهم بمصر، وأصبحت لدى القيادة معلومات أولية بوجود النقيب الحايس حيا فأصدر الرئيس تعليماته بتحريره حيا. وبدأت العملية بتحديد مكان الهدف وتأكيده من خلال صور الأقمار الصناعية، وبدأت عملية نقل قوات الصاعقة بالقرب من المنطقه، وتشكلت من ثلاث مجموعات وتسللت ليلا لمسافة من 20 إلى 50 مترا من الهدف وكمنت تحت الرمال.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سلطنة عمان تفرح بالذكرى ال ٤٧ للعيد الوطني المجيد
قابوس قيادة رائدة وفذّة في بناء الإنسان وتنمية الوطن
حكومة السلطان قابوس تبذل جهدها لتحقيق مخطط النمو الاقتصادي
احتفلت سلطنة عُمان الشقيقة بالذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، وهو يوم فخر واعتزاز لكل أبناء الشعب العماني الوفي وعرفان لباني نهضة عُمان الحديثة السلطان قابوس بن سعيد، يعبّر فيها المواطنون عن خالص الامتنان وصادق الحب والولاء لجلالته مجددين العهد والولاء للسير قدماً تحت رايته وخلف قيادته الحكيمة.

وشهدت عُمان يوم السبت الماضي ١٨/١١/٢٠١٧ فعاليات احتفالية في مختلف المناطق، وجاءت هذه الاحتفالات التي أبهجت قلوب العُمانيين في ظروف دقيقة، حيث تمضي السلطنة
قدما في ظل مجد عظيم خالد، رسّخ جلالة السلطان أركانه، ورسم طريقه وأهدافه ووضع قيمه المُتزنة، وعاداته وتقاليده السمحة، فكانت الدولة العصرية التي يشهد العالم بإسهامها الحضاري والفكري، وحضورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، ومنجزاتها التنموية المحقّقة على الصعيد الداخلي، الشاهدة على حجم الجهود الحكومية التي بذلت منذ فجر النهضة المباركة عبر الخطط والبرامج التنموية، والتي كان ولا يزال غايتها الإنسان والمجتمع، وشملت القطاعات كافة كالتعليم العام والعالي، والخدمات الصحية والاجتماعية، وخدمات الكهرباء والمياه والنقل والاتصالات والموانئ والمطارات، وسوق العمل المستوعب لجهود الرجل والمرأة على حدٍّ سواء.
إن ذكرى يوم الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر المجيد التي يزهو بها الوطن عاماً بعد عام، تحمل في ثناياها مسيرة قائد عظيم وعد فأوفى وسعى مخلصا على رغم التحديات الجسام لاستعادة مكانة عُمان العريقة التي عُرفت بها منذ القدم، حيث أرسى دعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية المستدامة في شتى المجالات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سموه اطلق تحذيراً شديد اللهجة من على منصة المنتدى الاعلامي الاماراتي
سيف بن زايد: قوى اقليمية تبث الكراهية والتعصب في بيئتنا العربية
هاجم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في دولة الامارات القوى الاقليمية التي تبث الكراهية في البيئة العربية، ووصفها بأنها مستنقعات ملوثة تورث الأمراض الخبيثة، وبأنها حرباء متلونة ومقيتة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سمو الشيخ سيف بن زايد في الدورة الرابعة لمنتدى الاعلام الاماراتي.

ووجه سموه تحذيراً شديد اللهجة لبعض القوى الإقليمية في المنطقة، التي تسعى سياساتها إلى بث روح الفرقة والكراهية والتعصب في بيئتنا العربية المتسامحة، واصفاً تلك الدول بالمستنقعات الملوثة والراكدة التي تبث الأمراض والأوبئة الخبيثة لتسميم الأجواء المحيطة، مقارنة مع ما اختارته الإمارات لنفسها كنموذج للنهر الجاري، وما يمثله من رمز للتطوير والتحديث والتجديد.
وشبه سموه إحدى تلك القوى الإقليمية بالحرباء التي تختبئ بين أغصان شجرة الزيتون، ليظنها العالم غصناً نضيراً، فيما أن الجميع يعلم حقيقتها البائسة كحرباء مقيتة.
وقال سموه، في الكلمة الرئيسة بالدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي، إن الخيار اليوم أصبح واضحاً أمام الجميع، إما أن يكونوا نهراً أو مستنقعاً، الإمارات اختارت نهر الحياة والعمل الإيجابي والبناء، والتماهي مع بيئتها الخليجية وموروثاتها الأصيلة، في مواجهة المستقبل وتحدياته، ضمن مرجعية الأسرة الكبيرة واحترام قيمة الأب فيها والأخ الأكبر، أما من يختار المستنقع ولا يعرف قيمة لتلك الأسرة الواحدة فعليه أن يعلم أنه ما من طريقة للتعامل مع المستنقعات إلا بردمها.
واستعرض سموه بعض الأرقام المهمة، الواردة في التقرير الصادر عن المنتدى الاستراتيجي العربي، التي تشير إلى أنه خلال فترة لم تتجاوز السنوات الخمس خسر العالم العربي أكثر من 833 مليار دولار، بسبب ما سُميَّ الربيع العربي، والذي يجدر أن يُسمى الفصل المُلوَّث، بحسب تعبير سموه.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد