إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

حضور رئيسة كرواتيا غطى على ما عداها من الرؤساء في المونديال

متخصصة بالأدبين الإنكليزي والإسباني وتتقن معظم اللغات الأجنبية
كان لحضور رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، في مونديال روسيا ٢٠١٨ أثراً كبيراً، حيث غطى هذا الحضور على ما عداها من رؤساء الدول، ولاقى اهتماماً شعبياً على وسائل التواصل الاجتماعي مفعم بالإعجاب، من جهة لكون هذه الرئيسة من جميلات العالم، ومن جهة أخرى لأنها تتمتع بحضور طاغٍ وجذّاب وبسلوك محبب عند الجمهور.

وقد أحدثت الرئيسة كوليندا غرابار إعصاراً بفعل جمالها ودعمها العفوي لمنتخب بلادها في كرة القدم.
لكن هل هناك من يعلم ما الموجود في ظل هذا الجمال؟
ولدت الرئيسة كوليندا في ٢٩ نيسان/إبريل ١٩٦٨، وهي متخصصة بالأدب الإنكليزي والأدب الإسباني. وبعد التخرّج، تخصصت بالإتصالات الدولية. وهي من الحائزين على منح فولبيرايت، وقد درست في جامعات جورج واشنطن وهارفارد وجون هوبكينز.
في سن السادسة والأربعين من عمرها أصبحت سنة ٢٠١٥ رئيسة لبلادها، وتابعت الإعداد لنيل شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
فائقة الجمال وعارضة ازياء وبطلة في العاب القوى

الالمانية اليسا شميدت ابنة ال ١٩ عاما حققت شهرتها مبكراً
حاضرها ذهبي وينتظرها مستقبل باهر
الرياضة تصنع نجمة... والجمال ايضا يصنع نجمة.
فكيف اذا اجتمعت الميزتان، واتحدت البطولة مع روعة الجمال، لتهيئا ظرفا مؤاتيا لاطلاق الشهرة... وكيف اذا تحققت هذه الشهرة في وقت مبكر عند فتاة لم تتجاوز التاسعة عشرة من العمر؟
انها الفتاة الرياضية الالمانية التي تدعى اليسا شميدت ابنة التسعة عشر عاما.
جمالها الخارق هيأ لها ان تشتهرفي ميدان عرض الازياء، وهو ميدان مؤات لكل ذات كفاءة بان تحقق حلمها في الحصول على الشهرة والمال.
عند اليسا موهبة لا تقل أهمية عن الجمال وعرض الازياء، لا بل هي تزيد اهمية هي ميدان يصنع النجوم. انها الرياضة... فكل ميادين الرياضات الفردية والجماعية خرَّجت النجوم والمشاهير، في كرة المضرب والعاب القوى، منها سباقات الركض المتعددة، وكرة القدم الميدان الاوسع لصناعة النجوم الذين ملأوا الآفاق باسمائهم وصورهم ورمزيتهم، وكذلك في ملاعب كرة السلة هناك نجوم تخلب الالباب.
الالمانية اليسا، برعت في سباق ال ٤٠٠ متر وفازت في منافسات عديدة، وحصلت على الميداليات، ولم يسبق ان اعتاد العالم على بطلة في عمر ال ١٩ عاماً ان حققت الشهرة الكبيرة المبكرة التي حققتها هذه البطلة الالمانية الفاتنة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد