إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

إرما بدأ إعصاراً في كوبا وانتهى عاصفة مدارية في فلوريدا وقتل ٣٠ شخصاً
إخلاء الملايين من فلوريدا وانقطاع التيار الكهربائي... وانتشار اللصوص وعمليات السلب
بدأ إرما إعصاراً وانتهى عاصفة مدارية، ولكنه برغم ان شدته انخفضت، نشر الدمار في ولاية فلوريدا الأميركية، وأجبر ملايين السكان على اخلاء منازلهم، فيما تولى مهمة قطع التيار الكهربائي عن كل الولاية، ومهد خارج قرار الاخلاء، للعصابات واللصوص استغلال الظرف وسرقة المنازل التي أخلاها أصحابها، كما سرقوا المحال التجارية، وقاموا بأعمال السلب والنهب معاً. وخلف هذا الإعصار ثلاثين قتيلاً منهم ٢٧ في الكاريبي، وثلاثة في فلوريدا.
وما قام به الإعصار إرما أكمل المهمة التي بدأها سلفه هارفي، حتى بلغت خسائر الولايات المتحدة من الدمار الذي أحدثه الإعصاران حوالى ٢٩٠ مليار دولار ما يمثل ١.٥% من اجمالي الناتج المحلي الداخلي الأميركي، بحسب تقديرات الارصاد الجوية الخاصة أكو - ويذر.

وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير ان شدّة الاعصار إرما تراجعت إلى عاصفة مدارية غمرت عدة مدن في شمال ولاية فلوريدا بأمطار غزيرة، فيما اتجهت خارج الولاية بعد أن قطعت الكهرباء عن الملايين ودمرت أسطح المنازل.
واجتاحت العاصفة، التي صُنفت في وقت من الأوقات كواحد من أقوى أعاصير المحيط الأطلسي، مساحة كبيرة من الأراضي في فلوريدا بعد أن وصلت اليابسة. وأصبح إرما عاصفة مدارية مصحوبة برياح سرعتها نحو 110 كيلومترات في الساعة، واتجهت صوب ساحل خليج المكسيك.
وذكر مكتب قائد الشرطة في جاكسونفيل على الساحل الشمالي الشرقي في فلوريدا أنه يقوم بعمليات إنقاذ من المياه التي وصل ارتفاعها إلى أكثر من متر، وحث الناس على الابتعاد عن الطرق غير الآمنة. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرا من السيول.
وكان الاعصار وصل الى منطقة فلوريدا محملا برياح سرعتها نحو ٢١٥ كيلومترا في الساعة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
عفوا لهذه الدقائق من وقتك...
وتعرف الى المجازر بحق المسلمين في بورما!
لا بأس أن تُعطي من وقتك دقائق لتعرف ما هي مشكلة بورما والمسلمين فيها.
القصة باختصار: دولةٌ مستقلة اسمها أراكان تضم ثلاثة ملايين مسلم. بدأ من خلالهم ينتشر الإسلام في دولة مُجاورة اسمها بورما ذات الأغلبية البوذية. في عام 1784 أي قبل نحو مائتين وثلاثين سنة حقَدَ البوذيون على المسلمين في أراكان فحاربوها وقتلوا المسلمين فيها وفعلوا بهم الأفاعيل، وضموا أراكان لبورما وغيروا اسمها ل ميانمار وأصبحت جزءاً من بورما وأصبح المسلمون بعد أن كانوا في دولة مستقلة أصبحوا أقليّة عددهم ثلاثة أو أربعة ملايين والأغلبية بوذية وعددهم خمسون مليوناً.
كَوَّنَ المسلمون قرى مستقلةً لهم يعيشون فيها ويتاجرون فيها جمعيات تكفل دعاتَهم ومساجدَهم. صار هؤلاء البورميون البوذيون يهجمون على قرى المسلمين ليخرجوهم من ديارهم. وقبل فترةٍ ليست بالبعيدة وَقَعت مذبحةٌ مروِّعة، حيث اعترضت مجموعةٌ من البوذيين الشرسين حافلة تُقِلُّ عشرةً مِن الدعاة من حفظة القرآن الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمة يحفظونهم القرآن ويدعونهم إلى الله تعالى ويزوجونهم ويعلمونهم شؤون دينهم.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد