إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

كتاب نار وغضب يكشف أسراراً سياسية وشخصية ٢ من ٣

قرار ترامب بشأن القدس اتخذه
لإرضاء البليونير اليهودي شيلدون اديلسون!
بعد أن إستعرضنا كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض بصورة عامة، نلقي الضوء في هذه الحلقة على بعض جوانب الأيام الأولى للرئيس الأميركي في البيت الأبيض، وعلى بعض المحيطين به والمقربين منه.

وفي مقدمة الكتاب والغاية من تأليفه، يقول مايكل وولف، مؤلف كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض أنه كان يتطلع في البداية إلى وضع كتاب حول الأيام ال100 الأولى لرئاسة ترامب، ومن ثم قرر جعل مؤلفه يتناول الأيام ال200 الأولى. وهو يعتبر أن فوز ترامب بالرئاسة هو من أكثر تطورات التاريخ السياسي الأميركي ثورية، وإثارة للتغيير منذ فضيحة ووتر غيت التي كانت أطاحت بالرئيس الراحل ريتشارد نيكسون وأجبرته على تقديم إستقالته. على أن الأحداث تتابعت في ما بعد على نمط غير إعتبادي يتصف بالفوضى وصولاً، إلى تعيين الجنرال جون كيللي رئيساً لأركان البيت الأبيض أواخر تموز/يوليو 2017، ومن ثم إقصاء المسؤول الإستراتيجي في البيت الأبيض ستيف بانون بعد ذلك بقليل.
ويستند الكتاب إلى مقابلات أجراها وولف مع شخصيات من المقربين لترامب، على أن العديد من هذه المقابلات أجريت شرط عدم الكشف عن هوية صاحبها، وعدم نشر ما يُقال. بكلام آخر، فإن غالبية المعلومات الواردة في الكتاب ليست موثقة بالمعنى العلمي للتوثيق، ولا يعتمد عليها كدليل أكيد، وإنما هي بداية معلومة، أو قرينة على التطورات، ولكن تبقى لها أهميتها لجهة إلقاء الضوء على الكثير من الأمور.

ترامب وبانون والقدس
ليس موضوع نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى القدس الشريف بالموضوع الجديد بالنسبة إلى ترامب، بل من الواضح أن هذه المسألة كانت من بين نقاط الإرتكاز لحملة ترامب الإنتخابية، وذلك بإيعاز من ستيف بانون الذي إعتبر أن في التعهد بإتخاذ هذه الخطوة مفتاح كسب تأييد شيلدون أديلسون لحملة ترامب. والمعروف أن أديلسون هو بليونير يهودي يملك مجموعة من الكازينوهات في لاس فيغاس بصورة خاصة، ويكنّ كرهاً شديداً للحزب الديمقراطي وإدارة الرئيس السابق أوباما، الأمر الذي جعل منه أحد المموّلين الرئيسيين للحزب الجمهوري. كما أن ثروته هذه، ومواقفه المتطرفة لنصرة إسرائيل والقضايا الصهيونية جعلت منه أحد أكثر يهود أميركا قوة ونفوذاً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد