إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

يَوميَّاتُ مُسَافِر 1
ما كدت انتهي من كتابة جعبة الاسبوع الماضي بعنوان سفرة لله، حتى تلقيت برقية من القاهرة تشعرني بضرورة السفر في اول طائرة.
كانت البرقية من الشركة العامة للانتاج السينمائي العربي، التي سبق وعقدت معها اتفاقاً مبدئياً يتعلق بانتاج فيلم لبناني بالألوان باسم افراح بعلبك.
وكان الغرض من الدعوة توقيع العقد النهائي، وبحث بعض التفاصيل المتعلقة باختيار المخرج والمصور وكاتب السيناريو.
وهكذا حملت حقيبتي وسافرت، ثم عدت لاكتب هذه اليوميات.

الخميس
وصلت الى مطار القاهرة فاذا بي اجد في صالة الجمرك اكداساً من الحقائب ومئات من المسافرين.
وكان الوقت ظهراً، والسير وسط الزحام مستحيلاً، فوقفت انتظر واتساءل عمَّا اذا كنتُ سأضطر الى توقيع العقد النهائي في المطار.
ولكن البركة في لطف احد موظفي الجمرك الذي جاء يفتح لي الحقيبة ويقول: تفضل...
قلت: لن اتفضل قبل ان اعرف سر هذا الزحام الشديد.
فضحك واخبرني ان الاطباء والمدرسين والمهندسين والخبراء الزراعيين والصناعيين عائدون من بعض الاقطار العربية لتمضية اجازة الصيف في وطنهم، بين عائلاتهم في وقت واحد تقريباً، فيبدو المطار وكأنه برج بابل.
وتبدو الجمهورية العربية المتحدة والكلام لي من وراء برج بابل بعظمتها وحقيقة رسالتها في الوطن العربي، وهي مكافحة المرض والجهل والاستعمار، والاسهام بصورة فعالة في بناء مستقبل هذا الوطن الكبير الذي لم يعد مجازاً ان يقال انه يمتد من الخليج الى المحيط.
اثر وصولي الى الفندق اتصلت، بحلمي رفلة، مدير الشركة ذات العلاقة بموضوع الفيلم.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد