إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

سِرُّ الصَّديق المليونِير...
عرفته منذ سنوات يعيش حياتين متناقضتين: حياة الزوج المحب والأب المثالي ورجل الاعمال الشاطر... وحياة الانسان الذي لا يتعب من السهر والسفر وعبادة الجمال.
وقد اشتهر صديقي بحياته الثانية، حتى ان الكثيرين من معارفه يجهلون انه متزوج وأب لشابين وفتاتين.
وحدث اخيراً ان تزوج نجله الكبير فأقام له عرساً من افخم الاعراس.
وسر الفخامة ان الوالد الثري يرى سعادته، كل سعادته، في ان يغدق من ثرائه على أسرته بطريقة لا يجارى فيها ولا يبارى.
وهي الطريقة نفسها التي يغدق بها من ثرائه على نفسه، بدون ان ينسى المحتاجين من اهله ومواطنيه.


الى هنا... ولم ادخل بعد في الموضوع.
لقد كان صديقي، الى سنوات خلت، لاجئاً في لبنان يلعن الفقر كما يلعن اللؤم.
وفجأة صار يلعن اللؤم وحده.
اما الفقر فقد ذهب مع الريح وحل محله ثراء وأي ثراء!
كذا مليون، عدّاً ونقداً...
وكذا مليون عقارات ومجوهرات واسطول من السيارات الفخمة.
ثم ارباح تتدفق باستمرار تمكنه من انفاق ثلاثة ملايين ليرة لبنانية في عام واحد، نصفها على البيت والاسرة، ونصفها الآخر على السهر والسفر وعبادة الجمال.
وتساءلت كما تساءل كل من عرف الصديق: من اين له هذا؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد