إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

حَضْرَتُهُ!...
قلت:
ابداً.
قال:
- اكيد؟
قلت:
اكيد...
وزعل حضرته من هذه الاكيد!

ومرت ايام. وعرفت كل شيء.
ثم تذكّرت ان صاحبنا لم يقابلني مرة الا نقل الي خبراً سيئاً.
- فلان طلق زوجته.
- فلان اعطاك عمره.
- فلان مهزوز مالياً... ولكن ارجو الا تنقل هذا عن لساني لانه صديقي!
وتذكرت كيف عتب عليّ في احد الايام لأن الانوار نشرت ان فلاناً سيعين سفيراً.
ولما قلت له ان الخبر صحيح تحول عتبه الى غضب وقال:
- اراهن على انه غير صحيح.
قلت:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد