إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

يَوميَّاتُ مُسَافِر 5
مضت ثمانية أيام وانا انتظر اللحظة السعيدة، التي اوقّع فيها، مع الشركة العامة للانتاج السينمائي العربي، الاتفاق المتعلق بانتاج فيلم افراح بعلبك في لبنان.
كنت قد وقّعت مع مدير الشركة، السيد حلمي رفلة، اتفاقاً مبدئياً في بيروت.
وقال لي:
- تعال الى القاهرة، لنوقّع الاتفاق النهائي.
قلت:
الف طلب مثل هذا الطلب...
وسافر حلمي رفلة، وهو يتوقع ان يجدني في استقباله بمطار القاهرة.
ذلك انه يعلم كم احب القاهرة، وكم أصرّ على انتاج الفيلم المشترك.
انه احدى اكبر مغامراتي في الحياة، ان لم يكن اكبرها على الاطلاق.
فيلم بالألوان يحكي حكاية لبنان رقصاً وغناء وموسيقى، وحكاية شباب وكفاح شباب من اجل لبنان ومن اجل الفن.
فيلم يصور جمال بلدنا ومعالم السحر فيه من خلال قصة حب مثيرة.
فيلم تسخر القاهرة لاخراجه احدث المعدات وكبار الفنيين والعاملين في صناعة السينما.
أنا اكتب هذه السطور، والمعدات التي تزن اثني عشر طناً قد وصلت فعلاً الى مرفأ بيروت.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد