إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

أنَا مُتَّهَمٌ

وبهذا أكون قد اعتدلت ايضاً في مسألة الفن والفولكلور وفرقة الانوار.
وتأتي التهمة الثالثة، وهي اختفاء الحب والغزل والمغامرات العاطفية من الجعبة.
فأقول انها أختفت احياناً وليس دائماً... والسبب الاول والاخطر هو اختفاء المرأة من حياتي!
ولم يكن اختفاؤها ناتجاً عن وقار السن، وعن الاعتبارات الزوجية والابوية فحسب.
ولا عن ريح التقوى والورع التي هبت على العبد لله من خلال معاصرته عهود القديسين في الحكم والجديين في الصحافة العربية، بل كان الاختفاء ناتجاً ايضاً عن صعوبة العثور على امرأة حلوة، ذكيّة، أنيقة، مثقفة، خفيفة الروح، صغيرة السن... وترضى ان تضع كل هذه الصفات في خدمة الجعبة وقراء الجعبة!
ويوم أعثر على هذه المرأة تحل المشكلة.
ولا يمكن ان أعثر عليها الا اذا بحثت عنها وصممت على ايجادها.
وأعترف بأني منذ فترة غير قصيرة لم ابحث ولم اصمم، ومن هنا كانت الحياة الجافة، وكان اختفاء الحب والغزل والمغامرات العاطفية من الجعبة، فالمعذرة من القراء، والرجاء ان يمهلوني بعض الوقت، لاني قررت ان ابحث وقررت أن اصمم... والمعذرة، هنا، من أم البنين!
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد