إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

الأنوَار في بعَلبَك
اذا كانت كلمة فريحه مشتقة من الفرح، فانا اليوم فرحان اسماً، وفرحان قلباً وروحاً وقلماً بالطبع.
ذلك ان الحلم الذي طالما راود خيالي في السنوات الثلاث الاخيرة، قد تحقق في الاسبوع الاول من كانون الاول/ديسمبر 1963 والحمد لله.
ان الفرقتين الشقيقتين، فرقة بعلبك وفرقة الانوار، ستشتركان في احياء مهرجان الفن الشعبي على مسرح جوبيتر، في الصيف المقبل.
ومعنى هذا ان الانتصارات التي حققتها فرقة الانوار خلال انطلاقاتها العديدة الى مسارح الشرق والغرب، قد قدر لها اخيراً ان تتوج بانتصار ادبي عظيم، هو دخول الفرقة الى بعلبك ومهرجاناتها الدولية، من الباب الكبير.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد