إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

خطة النفايات: تمديد للأزمة أم تمهيد للإنقاذ؟
وزير البيئة يطلق خطة لامركزية النفايات: المسؤولية للبلديات
فصل آخر من فصول أزمة لبنان مع النفايات بدأ الأسبوع الفائت، مع توسيع مطمر الكوستابرافا بضم نفايات الشوف وعاليه في موازاة إقرار مهلة لتلزيم الشركات المعنية بتقنية التفكك الحراري. فهل ستتكرس المراوحة والتخبط في الفترة الممددة أو ستظهر الحلول المستدامة التي تلائم الشروط البيئية والصحية والاقتصادية؟
فقد أقرّ مجلس الوزراء خطة النفايات، وأعلن وزير البيئة طارق الخطيب اعتماد اللامركزية الإدارية في هذه الخطة، على قاعدة جعل الإدارات المحلية مسؤولة عن معالجة نفاياتها. وأشار إلى أن الهدف هو عدم عودة النفايات إلى الطرق وتأهيل معملي الكرنتينا والعمروسية.
وأوضح أنه سيتم توجيه رسالة مفصّلة إلى البلديات تشرح آلية معالجة النفايات وتشكيل لجنة مشتركة بين القطاعين العام والخاص برئاسة وزير البيئة، وسيتم نشر ملخص للسياسة التنفيذية لخطة النفايات في الجريدة الرسمية ليتمكن المواطنون من الإطلاع عليها. وسيكون عمل شركات المعالجة خاضعاً لرقابة وزارة البيئة، ويحق لأية بلدية اختيار أية تقنية تريدها، والوزارة تشرف عليها من الناحية البيئية.
وأوضح الخطيب أنه سيتم اعتماد تقنية التفكك الحراري المعتمدة في كل دول العالم، مطمئناً إلى أننا لن نقبل بإعتماد أية تقنية قبل إجراء دراسة أثر بيئي لها. وقال: سنحدد مهلة زمنية للبلديات باتخاذ خياراتها بشأن معالجة نفاياتها. ولفت الى ان الشركات المعنية ستعد العدة خلال أيام قليلة لنقل نفايات الشوف وعاليه، موضحاً اننا وضعنا مخططاً توجيهياً للمكبات العشوائية وسنشرف مع البلديات على معالجتها.
إذاً، أقرّ مجلس الوزراء الخطة. وقرر المجلس في شأن مطمر الكوستابرافا الموافقة على:
- اقتراح مجلس الإنماء والإعمار توسعة مطمر الغدير، أي الكوستابرافا، وفقاً للبيانات والخرائط.
- اقتراحات مجلس الإنماء والإعمار في شأن إنشاء وتشغيل معمل تسبيخ جديد في موقع الكوستابرافا نفسه، وتطوير معملي الفرز في العمروسية والكرنتينا.
- ضم قضاءي الشوف وعاليه إلى نطاق هذه الخطة المرحلية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
هل ينجح الوزير مروان حمادة بحكمته وديناميته في إنقاذ المثلث التربوي؟
المعلمون يعتبرون أنهم مشمولون بالسلسلة، المدارس الخاصة لا تقرُّ بهذا الحقّ إلا بشرط زيادة الأقساط، الأهالي يرفضون الزيادة... فيردُّ المعلمون بتعطيل المدارس.
في خلاصة هذه الدوامة، إذا مُنِحت مكتسبات السلسلة للمعلمين، فالأهالي يدفعون الثمن من تعبهم، وإذا لم تُمنَح فالتلامذة يدفعون الثمن من مستقبلهم... وكذلك المعلمون الذين يعتبرون أنهم باتوا مظلومين بعد منح مكتسبات السلسلة للقطاع العام. وفي كل الأحوال، تقف المدارس الخاصة بالمرصاد في وجه أية محاولة لمنح السلسلة مجاناً أي من دون زيادة الأقساط. وتقول إنها في وضع اقتصادي دقيق، وأرباحها تقلصت بشكل لافت. فإذا أقرت الزيادة بلا مردود، فقد يواجه العديد من المدارس حالات من الإفلاس.
المشكلة بالتأكيد هي أن سلسلة الرتب والرواتب أقرت من دون دراسة علمية دقيقة وشاملة. فقد طغت المزايدات والمصالح الشخصية والفئوية على مسار هذا الملف. وبات مطلوباً اليوم اجتراح العجائب لإنقاذ المثلث التربوي من مأزقه: المعلمون وأصحاب المدارس والأهالي. وليس في الأفق سوى عامل إيجابي واحد يمكن الاتكال عليه في هذا المجال، هو الدينامية والحكمة التي يتمتع بهما وزير التربية الخبير والمجرَّب والكفوء مروان حمادة.
فمن حظ هذا المثلث أن يكون الملف تحت رعايته، فلا يأتي الحل لمصلحة طرفٍ وعلى حساب آخر، مع أن معالي الوزير، لشدّة التعقيدات التي تدفع الناس إلى الضياع، وصف المثلث بأنه مثلث برمودا! وكشف أنه أرسل مشروع قانون معجل بجدولة القانون 46 بالنسبة للتعليم الخاص، يشترط توزيع الزيادات للأساتذة بطريقة مدروسة. وهذا ما قد يشكل الحل الذي يرضي الجميع. وربما هذا ما راهن عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عندما وعَد بتسوية للملف قبل نهاية الشهر الجاري.
وصلت الأزمة إلى ذروتها بين نقابة المعلمين في المدارس الخاصة واتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، مع استمرار رفض الاتحاد تطبيق بنود من القانون 46، خصوصاً دفع الدرجات الست للمعلمين، وعدم توقيع ممثل الاتحاد في صندوق التعويضات والتقاعد لأفراد الهيئة التعليمية على معاملات المعلمين الطبية ومعاملات المحالين على التقاعد، ما دفع المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان الى رفع الصوت والتلويح بإضرابات مستمرة وصولاً إلى الإضراب المفتوح، ما يرتب أزمة بين المدارس والأهالي والمعلمين. وقد دعت النقابة الجمعيات العمومية إلى الانعقاد في مراكز فروع النقابة في بيروت والمحافظات للتصويت على اقرار الاضراب العام.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
انفجار عبوة في صيدا وإصابة كادر في حركة حماس
اتهام اسرائيل التي تريد حرف الأضواء عما يجري في داخلها... الانتفاضة ارهقتها
شهدت مدينة صيدا الجنوبية عملاً أمنياً اجمعت القوى السياسية والفصائل الفلسطينية على أنه من صنع الارهاب الاسرائيلي. وقد استهدف هذا العمل الأمني، أحد الكوادر في حركة حماس الفلسطينية، من خلال تفجير سيارته من نوع بي ام دبليو، حيث أصيب اصابات طفيفة في قدمه. ورأى مسؤولو الفصائل الفلسطينية ان العدو الصهيوني يريد أن يحوِّل الانظار في العالم عما يجري في فلسطين المحتلة، من انتفاضة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل وقرر نقل السفارة الأميركية الى المدينة المقدسة، وكذلك تستهدف الانتفاضة الفلسطينية الجديدة الاجراءات الاسرائيلية التي ترتبت على القرار الأميركي.
الكادر الحمساوي الذي استهدفه الانفجار هو محمد حمدان، وقد اعلنت حماس تعاونها التام مع السلطات الأمنية اللبنانية.
وتجدر الإشارة الى تداول أنباء، قبل فترة، عن عزم جهات خارجية على توتير الأجواء الأمنية في لبنان، لإثارة الفتن، خصوصاً ان الأجواء السياسية اللبنانية ليست على ما يرام في المرحلة الراهنة.
هذا الاعتداء استدعى تشديد الاجراءات الامنية خشية أن تكون البلاد امام جولة جديدة من التفجيرات.
وقد كشف التحقيق الاولي ان المستهدف بالاعتداء محمد حمدان فتح باب سيارته ولم يصعد اليها، وانما استدار نحو صندوقها وعندئذ وقع الانفجار واصيب بجروح طفيفة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
تسلقت خمساً من القمم السبع الأعلى في العالم

اللبنانية جويس عزام: الارادة ساعدتني
على تحقيق انجازات تاريخية لتعزيز دور المرأة اللبنانية
حبها للمغامرة وعشقها للتحدّي، ساهما في وصول متسلقة الجبال اللبنانية المهندسة جويس عزام الى أعلى 5 قمم في العالم، وهي تنوي ان تتمكن من تحقيق انجاز تاريخي بإكمال تسلقها للقمم السبع الاعلى في العالم، بعد ان تتسلّق جبل بنسون في انتارتيكا، وقمة ايفرست في الأشهر المقبلة، وقد قطعت عزام المسافة الأطول نحو تحقيق الحلم الذي راودها مطولاً، وسعت للوصول اليه على مدى سنوات من التعب والجهد، والارادة الصلبة التي تَخَطّت من خلالها الكثير من الصعاب والمحطات التي ميّزت مسيرة الحسناء البطلة.
الصياد حاورت المتسلقة اللبنانية جويس عزام، فكان الحديث معها مشوقاً، وتميّز باستطلاع مدى قدرة وموهبة الشابة اللبنانية على تخطي العوائق الطبيعية التي واجهتها، وخوض المغامرات بذكاء ووعي كبيرين، وما تخلل ذلك من تحضيرات وتمارين مكثفة للوصول الى افضل جاهزية ممكنة، بهدف رفع العلم اللبناني عالياً وخفّاقاً على اعلى قمم العالم. والى نص الحوار:

ما هي انجازات جويس عزام حتى اليوم؟
- انجزت حتى اليوم تسلّق 25 قمة عالمية، بينها 5 من اعلى القمم في العالم من اصل 7، ومع ذلك فإن التحضيرات والتمارين تتواصل لمواصلة هذه الإنجازات...
وماذا عن الخطوات المقبلة؟
- في الحقيقة كما ذكرت، فإن التمارين متواصلة وهناك تحضيرات جدّية لخوض محطة نوعية جديدة في جبل بنسون في انتارتيكا، في اواخر العام الحالي، على ان يلي ذلك الخطوة الابرز والأصعب المتمثلة بتسلّق قمة ايفرست الاشهر، وقد تأتي هذه الخطوة مع بداية العام المقبل، لا سيما ان هناك فترات محددة يسمح فيها بتسلّق تلك القمم.
كيف تختلف التحضيرات بين قمة وأخرى؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد