إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

أي لغزٍ وراء العودة المفاجئة لمئات النازحين من لبنان إلى سوريا؟
بضع مئات من النازحين السوريين، أو ربما بضعة آلاف، خرجوا أو هم في صدد الاستعداد للخروج من لبنان خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة. وأولى الدفعات كانت من بلدة عرسال التي احتضنت أكثر من 100 ألف سوري فيما عدد سكانها اللبنانيين لا يتجاوز ال60 ألفاً.
هذا الخروج المفاجئ لنازحين سوريين من لبنان يثير التساؤلات لأنه يأتي وسط بلبلة سياسية بين لبنان الرسمي والأمم المتحدة حول الملف، وفي ظل ضغوط دولية واضحة لتطبيع إقامة النازحين في لبنان ودول أخرى، كشرط لتقديم الدعم الاقتصادي الذي يحتاج إليه في ظل أزمته الخانقة.
وهناك 3 وجهات نظر يجري تداولها لتفسير ما يجري:
1 - التفسير المتفائل، وهو أن هذه الدفعات، ببضع مئات أو بضعة آلاف، هي مقدمة لبدء العدّ العكسي لنهاية ملف النازحين وعودة أكثر من مليون نازح سوري من لبنان إلى بلادهم. وهذا هو التفسير الذي يطمح لبنان الرسمي إلى تعميمه.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
نجاد فارس شخّص الأزمة في لبنان ورسم خارطة الطريق للخروج منها
على طريق الاستقرار في لبنان لخدمة الوطن انطلق فارس من عكار الى العاصمة
شخّص نجاد عصام فارس الأزمة التي وضعت لبنان في عنق الزجاجة، حدد الطريق للخروج من هذه الازمة، بتشكيل حكومة منتجة وقادرة على مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة، وضمّ صوته الى صوت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المطالب بتشكيل حكومة تعزّز ثقة اللبنانيين بوطنهم وثقة العالم بلبنان،
>> أنقر لقراءة كامل المقال
جامعة البلمند تحتفل بعيد تأسيسها الثلاثين ومشاريعها الاستراتيجية
مركز البلمند الطبي... ٣٨ ألف متر بناء على مساحة ١٤٠ ألف متر مربع
احتفلت جامعة البلمند بعيدها الثلاثين، وهي التي تأسست في سنة 1988، جامعة لبنانية خاصة، مستقلة وغير ربحية، ومؤسسة للتعليم العالي والبحث، تهدف لخدمة المجتمع من دون تمييز. وتنطلق جامعة البلمند من التقليد الأرثوذكسي الشرقي، وهو تقليد منفتح على الآخر، يقبل به ويعمل معه لضمان المصلحة الوطنية. ولعبت جامعة البلمند دوراً مهماً في مجالات عديدة ومنها تشجيع الحوار المنفتح بين الأديان للحدّ من تأثير الديماغوجية والأصولية في المجالات الفكرية والاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية. وهي تؤمن بالحرية المسؤولة، ودور العقل في الكشف عن الحقيقة، وفي تعميق الوجود الإنساني في ظل الله. من خلال التعليم الجيد، البحث الدقيق، الاهتمام بالصالح العام، والتواصل مع المجتمع.
وتسعى الجامعة إلى المساهمة في بناء الوطن، والمعايير الأخلاقية، والحوار بين الثقافات، والمسؤولية البيئية، والتنمية البشرية.
تتطور جامعة البلمند بشكل دائم، فتبرز التطويرات باستمرار في البنية التحتية، والبرامج الأكاديمية، وغير الأكاديمية. ولهذا السبب، فإن جميع الأشخاص المعنيين في جامعة البلمند يعملون على استحصال الاعتماد الجامعي لجمعية نيو إنغلاند للمدارس والكليات NEASC، وتعمل كذلك جميع الإدارات الهندسية على استحصال الاعتماد الجامعي لمجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا ABET.
إضافة إلى ذلك، وبعد أن بدأت جامعة البلمند مهمتها الأكاديمية سنة 1988 بثلاث كليات، ووصلت اليوم إلى 11 كلية وتسعة مراكز للدراسات، ها هي تطوّر خطتها للمستقبل المنظور من خلال إضافة ثلاث كليات هي: الصيدلة، الزراعة، والحقوق.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
700 معلم بلا عمل... ومخاوف من بلوغ الرقم 3000
عشوائية سلسلة الرتب والرواتب تنذر بكارثة في قطاع التعليم الخاص
وقع المحظور. وتمّ ما كان يُخشى حصوله في مدارس القطاع الخاص، نتيجة إقرار سلسلة الرتب والرواتب عشوائياً واعتباطياً للقطاع العام. فقد جرى الاستغناء عن عدد كبير من المُعلّمين، يراوح ما بين 500 و700. وليس متيسّراً حصر الرقم لغياب الإحصاءات والفوضى المسيطرة. كما يستمرّ إقفال العديد من المدارس الخاصة، في بيروت والمدن الكبرى والمناطق، ومنها مثلاً مدرسة راهبات مار يوسف - الظهور في صُور، ومدرسة المقاصد - كليّة خديجة الكُبرى في فردان. وتقول إدارات هذه المدارس إن الإقفال نتج عن الزيادة الكبيرة في المصاريف، من دون أن تواكبها مداخيل مناسبة.
وتطالب المدارس الخاصة بمُساهمة الدولة في تخفيف أعباء التعليم عن كاهل ذوي التلامذة، استناداً إلى قانون صادر بتاريخ 12 تشرين الأوّل/أكتوبر من العام 1974، بمرسوم رقم 9298. لكن من المعروف أنّ مالية الدولة تمرّ حالياً بعجز غير مَسبوق، إلى درجة تعالت معها التحذيرات من خطر تعرّض لبنان إلى أزمة عجز عن تسديد الديون مُشابهة لتلك التي مرّت بها اليونان في السنوات الماضية.
وتصرّ نقابة مُعلّمي القطاع الخاص على نيل الدرجات الستّ أسوة بالقطاع التعليمي العام، ما يعني حُكماً التسبب بمزيد من الأعباء الماليّة على الدولة، فيما يتوقّع المزيد من الإضرابات والخطوات التصعيديّة في حال عدم التنفيذ.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أبرشيّة بيروت المارونية احتفلت بعيد راعي ابرشيتها وباليوبيل الكهنوتي للخوري تابت
المطران مطر: علينا واجب مثل بطرس وبولس تثبيت وحدة كنيستنا والذهاب بها الى كل لبنان والعالم
احتفلت أبرشيّة بيروت المارونيّة بعيد راعيها المطران بولس مطر في تذكار الرسولين بطرس وبولس، وفي المناسبة أقيمت صلاة على نية الخوري غبريال تابت رئيس مدرسة الحكمة هاي سكول، حيث صادف بلوغه يوبيله الكهنوتي الفضي، وفي المناسبة ترأس المطران مطر الذبيحة الالهية في كنيسة مار يوسف الحكمة، يحيط به الاباء غبريال تابت وبيار أبي صالح وعمانوئيل قزّي، وشارك فيها راعي أبرشيّة الموارنة في البرازيل المطران إدغار ماضي وكهنة أبرشيّة بيروت ورهبانها وراهباتها ولجانها ومجالسها الأبرشيّة والراعويّة.
وكما كانت مناسبة للصلاة على نيّة الخوري كبريال تابت رئيس مدرسة الحكمة هاي سكول في يوبيله الكهنوتي الفضي، كانت ايضاً على نيّة كل حاملي اسم القديسَين بطرس وبولس من كهنة الأبرشيّة وأبنائها.
وبعد الإنجيل المقدس ألقى المطران مطر عظة تحدّث فيها عن صاحبي العيد وعلاقتهما بالمسيح وبكنيسته، فقال: عيد القديسيَن الرسولين بطرس وبولس، هو عيد الكنيسة، عيد وحدتها التي يخدمها بطرس والخلفاء من بعده. عيد تضامنها وقداستها. وعيد بولس هو عيد رسالتها إلى العالم. فيكمّل بطرس وبولس معاً، عمل المسيح، ويكمّل أحدهما الآخر، بصورة نبويّة، لها دلالاتها الكثيرة.
وقال المطران مطر: الكنيسة هي حضور المسيح في العالم. وهي كرمة المسيح، ونحن فيها الأغصان. وهي منذ إطلاقها، تكلّمت لغات عديدة: الأراميّة والعبرانيّة واليونانيّة واللاتينيّة. منذ السنوات الأولى تكلّمت اللغات الأربع وانطلقت إلى جهات الأرض الأربع، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً. هذه الكنيسة، الربّ أوكل وحدتها وخدمة وحدتها إلى بطرس. المسيح سأل بطرس سؤالاً واحداً عما إذا كان يحبّه، لأن المسيح يرى أن القيادة محبّة. القيادة هي إلتفاتة، هي حضور وحوار ومسؤوليّة. بطرس سُلّم هذه القيادة، لتكون الكنيسة واحدة لراعٍ واحد.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
وسام جوقة الشرف برتبة فارس قلّدته إياه مستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة
رئيس مدرسة الجمهور الأب شربل باتور الى الصياد:
الوسام تأكيد على اهتمام فرنسا بمصالحها ومتابعتها لثقافتها في الخارج
تقديراً لإلتزامه برسالته التربوية، ودور وأهمية مدرسة سيدة الجمهور في تعزيز الثقافة الفرنسية والفرنكوفونية، منح رئيس حكومة فرنسا رئيس مدرسة سيدة الجمهور الأب اليسوعي شربل باتور وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس. وسام أقر في عام ٢٠١٧، كان تقلده الأب باتور في احتفال أقيم في المدرسة في ١٦ حزيران/يونيو الماضي.
وقد اعتبر الأب باتور في حوار مع الصياد ان تقليده الوسام يستند الى متابعة المؤسسات التربوية الفرنسية للمدرسة في رسالتها، وانه بمثابة عتب على الدولة اللبنانية لجهة دعمها للقطاع التربوي الخاص في لبنان، بدل ضربه... وتطرق الحوار الى أهمية الوسام، ومعاناة المدارس الخاصة وما تواجهه من مشاكل قد تودي بها الى اقفال أبوابها...

كيف تقيّم منحك هذا الوسام من قبل الحكومة الفرنسية ولماذا؟
- لا بدّ بدايةً من الاشارة الى أن وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس، هو من أقدم الأوسمة الفرنسية، وقد أطلقه الأمبراطور نابوليون بونابرت. ودرجت العادة لدى الحكومة الفرنسية في منحه لمن يعملون في القطاع التربوي، وهو أكاديمي بامتياز. وسبق ومنحته فرنسا لعدة شخصيات لبنانية من منطلق اهتمام فرنسا بمن يشجعون ويعملون لتعزيز الثقافة واللغة الفرنسية والفرنكوفونية.
من حيث المبدأ، تقرر منحي هذا الوسام من قبل رئيس الحكومة الفرنسية في تموز/يوليو من العام الفائت، وتبلغت به عبر رسالة في آب/اغسطس من ذلك العام غير ان التزامي بأجندة نشاطات المدرسة في حينه حال دون اجراء مراسم التقليد، ليتم ذلك في احتفال اقيم في ١٦ حزيران/يونيو الفائت، حيث قامت مديرة المعهد الفرنسي ومستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لافتات حزبية ومناطقية مهنئة باحتلال المرتبة الاولى بالعلوم العامة في لبنان
جيلبير ايلي فريحه لالصياد: تفوقي مسؤولية عليّ وقدوة لغيري
أتوقّع التكريم من الدولة... وسأختار بين الطب والهندسة
جيلبير ايلي فريحه فاز بالمرتبة الاولى في امتحانات شهادة الثانوية العامة - فرع العلوم العامة على مستوى كل لبنان بمعدل ١٩،٢٣ من عشرين وهذا التفوق والنبوغ لم ينالا من تواضع هذا الطالب اللبناني الذي يعيش فرحة نجاحه بهدوء وان احتفل كل البقاع به، وبرغم اللافتات المهنئة وصوره الكبيرة المرفوعة في شوارع بلدته مكسة...
بابتسامة هادئة، استقبل الصياد في دارة العائلة في مكسة، وحيث ارتفعت يافطات ضخمة بمحيط المبنى وبأرجاء البلدة البقاعية، بعدما سبقتها المريجات برفع عدد منها تعلن فيها افتخارها بابن بلدة جارتها. كانت اجوبته محددة... لا كلمة بالزائد او بالناقص... يعرف ما يريده منذ صغره التفوّق وقد حدد هدفه منذ بداية العام الدراسي في ان يحتل المرتبة الاولى على صعيد كل لبنان... وهو يقف اليوم على مفترق طرق نحو المستقبل. فعلاماته فتحت امامه افقاً على مستقبل واعد لاختصاصات صعبة، ويتأرجح قراره بين الطب والهندسة الفيزيائية او الميكانيكية... ويترك القرار لما ستكون عليه عروض الجامعات... وما سيؤول اليه اجتماع مجلس البحوث العلمية في ٢٠ تموز/يوليو الجاري بحضور ممثلين عن الجامعات ممن جذبهم تفوقه، الذي لم يعنِ اقله راهناً شيئاً للدولة اللبنانية، والتي تمنى عليها كما والده احتضان الادمغة وابقاءها لخدمة لبنان.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد