إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

عودته مؤشر خير ومواقفه تعكس صورة لبنان المرتقبة في ظل التسويات
عصام فارس جال على الرؤساء وأعلن تفاؤل عون بحلول قريبة
مناقشة المستجدات الراهنة والتطورات الاقليمية في ضوء اتصالاته الدولية
تُعتبر عودة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس الى لبنان مؤشر خير، فيما تعكس مواقفه صورة لبنان المرتقبة وسط التسويات السياسية التي يجري البحث عنها، المرصعة بالأمل في مستقبل جيد يقوم على قاعدة الأمن الذي يحظى به لبنان وسط عالم مليء بالفوضى والدماء والنشاط الارهابي والجور والظلم.
دولة الرئيس فارس، الذي استقبله الشعب اللبناني بارتياح واحتفل به جمهوره الشمالي عموماً والعكاري على وجه الخصوص، جال على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وخرج من لقائه مع الرئيس عون بانطباع جيد، حيث أعلن أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون متفائل بالوصول الى حلول قريبة بالنسبة الى قانون الانتخابات النيابية الجديد، على رغم التجاذبات التي يعيشها لبنان حالياً. ووصف الرئيس فارس لبنان بأنه اكثر البلدان اماناً الى درجة ان العالم يحسدنا على الامن المستتب والمضبوط عندنا.
وكان الرئيس عون استقبل الرئيس فارس ظهر يوم الثلاثاء الماضي في قصر بعبدا في حضور نجليه نجاد وفارس، وعرض معه الاوضاع العامة في لبنان والمستجدات السياسية الراهنة. كما تطرق البحث الى التطورات الاقليمية والدولية في ضوء الاتصالات التي يجريها الرئيس فارس مع عدد من المسؤولين الدوليين.

لبنان الأكثر أماناً
واثر اللقاء، ادلى الرئيس فارس بالتصريح التالي: كما وعدتكم في السابق، فإننا كسرنا الجليد وعدنا، فوطننا جميل ولا غنى عنه. إن لبنان هو، اليوم، من اكثر البلدان امانا في العالم. انا كثير الأسفار، وفي معظم الاوقات هناك حذر دائم، الا في لبنان، وادعو ان يديم الله علينا نعمة الامان ويبقى الامن مضبوطا.
اضاف: يعاني لبنان من مشاكل عدة وتجاذبات وأخذ ورد... لكنها كلّها باتت من عاداتنا. ويكفينا ان العالم يحسدنا على الامن المستتب عندنا، والمضبوط بهذا الشكل.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سعيد فريحه كما كتب عنه سمير عطاالله
الارث الثقافي لا يأتي من فراغ، ولا يكون الا عن ابداع.
والعصامية لا تتوافر عند جميع الواصلين الى القمة، فهناك، وسائل اخرى يتبعها البعض هي دون تلك الميزة.
وسعيد فريحه، عميد دار الصياد الراحل، خلَّف في مسيرته الاعلامية والادبية ارثا ثقافيا تحول الى مرجع، بعدما حفظه الابناء عصام وبسام والهام، وعُرف بانه بنى صرحاً كبيراً، اسمه دار الصياد قامت دعائمه على عصامية الراحل الكبير.
ومن المخزون الثقافي والسيرة المميزة للعميد الراحل، المطبوعة بداياتها بالبؤس واوسطها بالتعب والجد وصولاً الى المجد، من هذا المخزون يطل بين الفينة والاخرى الكاتب اللبناني الكبير الاستاذ سمير عطاالله، بمقال يدوِّن فيه جانبا من تلك التجربة. وفي الاسبوع الماضي، خصص زاويته في الصفحة الاخيرة من الزميلة جريدة الشرق الاوسط، في ١١/٥/٢٠١٧ للكتابة عن العميد الراحل، تقديرا لعمق تجربته ودوره في بناء نهضة الصحافة اللبنانية والعربية، فكتب عن طفولة حمد وهو اسم اكتسبه سعيد فريحه في طفولته من تجربة مرّ بها، وربما كان لها دور في مخزن الابداع الذي اتكل عليه سعيد فريحه في صناعة تجربته الرائدة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سياسيو لبنان يرقصون على حافة الهاوية!
مكابرة متبادلة تُحرق المهل والمواعيد الدستورية
نجا لبنان من المطبّ الانتخابي الثاني، مطبّ الجلسة النيابية التي كان الرئيس نبيه برّي قد دعا إلى انعقادها في 15 أيّار/مايو للتمديد للمجلس النيابي عاماً كاملاً، ثم أعلن تأجيلها إلى 29 الجاري بجدول الأعمال إياه.
وكان لبنان قد تجاوز المطبّ الأول بإعلان الرئيس ميشال عون إرجاء جلسة 13 نيسان/ابريل الماضي باستخدامه صلاحياته، وفقاً للمادة 59، التي تعطيه الحق بتأجيل انعقاد المجلس إلى أمد لا يتجاوز شهراً واحداً، تحت عنوان غياب التوافق الوطني.
واليوم، يبدو لبنان أمام المطب الانتخابي الثالث، بعد 29 أيار/مايو. ففي 31 من الجاري ينتهي العقد العادي للمجلس النيابي، ويبقى من عمره 19 يوماً، أي حتى 19 حزيران/يونيو، وبعده يسقط البلد في الفراغ. ويقول الرئيس نبيه بري: ليكن معلوماً، في هذه الحال، أن الفراغ لن يقتصر على المجلس النيابي، بل سيشمل المؤسسات كلها، أي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة أيضاً.
لذلك، الجميع سينشط في الفترة الفاصلة عن انتهاء ولاية المجلس، وهي لا تتجاوز الشهر، لابتكار تسوية تجنب البلد مخاطر الفراغ. وعلى الأرجح، سيكون هناك ضغط استثنائي في اتجاه التسوية في الثلثين الأولين من حزيران/يونيو.
وثمة سيناريوهات عديدة متداولة، لكن أكثرها ترجيحاً هو الآتي:
- بعد أن يفتتح رئيس الجمهورية عقداً استثنائياً للمجلس النيابي، تتكثف الاتصالات في مطلع حزيران/يونيو للاتفاق على صيغة لقانون الانتخاب.
- نتيجة لذلك، يتم التفاهم على عناوين أولية تقضي باعتماد النظام النسبي بالكامل، مع تفاهم أولي على حجم الدوائر والصوت التفضيلي... وإلا فالعودة إلى القانون الساري المفعول، قانون 1960 المعدل في 2008.
- على هذا الأساس، يجري التوافق على التمديد للمجلس النيابي تحت العنوان التقني للتمكن من إقرار القانون والتحضير للانتخابات. وثمة من يتحدث عن تمديد حتى الخريف المقبل، لكن المرجح هو التمديد عاماً كاملاً، أي حتى حزيران/يونيو 2018.
- خلال هذه الفترة الممددة، يجري نقاش حول سلة متكاملة: قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ وإلغاء الطائفية السياسية واللامركزية الإدارية الموسّعة، وقد يصار إلى إقرارها معاً أو على الأقل إقرار قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ لتسهيل مرور الانتخابات النيابية وعدم الاضطرار إلى التمديد للمجلس النيابي أكثر من عام.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد