إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

إنتخابات مصابة بمرض الطُعون!
مرشحون في صدد تجهيز ملفاتهم... و6 حزيران نهاية المهلة
في 6 حزيران/يونيو المقبل، تنتهي مهلة تقديم الطعون بنتائج الانتخابات النيابية. ولذلك، هناك ورشة حامية يقودها العديد من المرشحين الذين لم يفوزوا في الانتخابات بسبب ما يقولون إنه عمليات غشّ أو تزوير أو تجاوزات ارتكبها الخصوم.
وينص القانون الرقم 243 / 2000 النظام الداخلي للمجلس الدستوري، على تقديم الطعون الناشئة عن الانتخابات النيابية الى رئاسة المجلس الدستوري، في مهلة أقصاها ثلاثون يوماً تلي تاريخ إعلان نتائج الانتخاب في الدائرة الانتخابية، على أن يوقع الطعن شخصياً مقدمه أو محامٍ بالإستئناف مفوّض صراحة بتقديم الطعن، بموجب وكالة مرفقة منظمة لدى الكاتب العدل.
وبما أن الانتخابات النيابية العامة، التي جرت في كل الدوائر الانتخابية بتاريخ 6 أيار/مايو، بلغ وزير الداخلية نتيجتها النهائية الى رئيس المجلس الدستوري بتاريخ 7 أيار/مايو، فالمهلة المحددة لتقديم الطعون بالانتخابات النيابية تنتهي في 6 حزيران/يونيو 2018 عند انتهاء الدوام الرسمي.
ومِن حق كل مرشح للانتخابات النيابية، يشكك بنتائج الاقتراع، ونزاهة العملية الانتخابية، أن يُقدّم الطعن القانوني إلى المجلس الدستوري، مرفقاً بما يتوافر لديه من إثباتات ووثائق تؤكد حصول تزوير في النتائج، أو على الأقل وجود تلاعب في أرقام الفرز وتعداد الأصوات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
حفل تكريمي عائلي على شرف غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي
دعت اليه في اليونان عائلة سعيد خوري
كان حفلاً تكريمياً مهيباً ويحمل في مضمونه رسالة سامية، نظراً لمكانة المحتفى به دينياً ودنيوياً من جهة، ومكانة صاحب المبادرة لاقامة حفل التكريم من جهة ثانية. كان ذلك في العاشر من شهر ايار/مايو الحالي. اقيم الحفل على شرف صاحب الغبطة يوحنا العاشر اليازجي بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس.
وكان الداعي الى هذا الحفل عائلة سعيد خوري، وأقيم في احد المنتجعات الراقية في اليونان. وقد حرص اصحاب الدعوة على ان يكون حفل التكريم عائلياً، ويضم صفوة مختارة من رجال العمل والخير، الذي تربطهم القيم نفسها التي يعمل غبطته بوحيها.
ومن المعروف عن غبطته نهجه الاصلاحي، واهتمامه بالحوار المسكوني. ومنذ حفل تنصيبه اعلن اطلاق ورشة إصلاحات ليتورجية وإدارية في الكنيسة الأرثوذكسية بغية تطويرها وتحديثها. وقال البطريرك أيضاً أنه لن يكتف بالصلاة من أجل وحدة المسيحيين بل أنه سيقوم بخطوات جريئة من أجل تفعيل العمل المسيحي المشترك، وأكد أنه يحترم ويجل كثيراً البابا بندكت السادس عشر بعيد استقالته، وشدد على قيم العيش المشترك مع المسلمين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد