إختر عدداً من الأرشيف  
فؤاد دعبول

الحكم بين الانفتاح والانغلاق
كان الأسبوع الفائت صعباً، ثمة سلسلة رتب ورواتب تلتف حول أعناق اللبنانيين، وهناك ضرائب تحدّق بهم، ان فرضوها، وان هددوا بها، واللبناني يريد ان يعيش، وان يأكل ويشرب، وليس ثمة شيء سهل بوجود الضرائب.
طبعاً، الوضع صعب، والضرائب ان فرضت دفعت الناس الى الهاوية، وان تراجعت راجت احتمالات العجز في خزينة الدولة.
الا ان الأمل في حياة كريمة، ضئيل، والقليل من الماء يبعد الظمأ عن الناس، لكنه لا يجعل خطر الانهيار ينحسر عن المواطنين.
وقف الرئيس العماد ميشال عون في دير مار شربل - عنايا، وحذر المواطنين من لعبة الانهيار والانبهار داعياً الى الحكمة في التعامل مع قصة الضرائب.
ووقف الرئيس نبيه بري ومعه النائب وليد جنبلاط يحذران من صراع الضرائب، ويدعوان الى حكمة في التعاون على هضم الكوارث قبل الاستسلام للمصائب المتربصة بالمواطن.
الا ان رئيس الحكومة سعد الحريري، كان يعرف ما يحدق في البلد من كوارث، خصوصاً بعد تفاقم الاجتماعات على مقتل السوريين الاربعة أثناء التحقيق معهم لدى الجيش اللبناني. همه الأول والأخير سلامة الوطن لا سلامة الأشرار.
والرئيس سعد الحريري يستعد للسفر الى الولايات المتحدة الأميركية، على ان يعود منها وبيده حلول لا يمكن تجاهلها، وفي العالم، كما في المحيط الاقليمي، مشاكل وقضايا تتعلق برهافة الحرية وصرامة الوقوف الى جانب الدولة، لا في صفوف الدويلة.
وقف نواب ورجال قانون وقادة رأي في رحاب ازمة تبحث عن رجال حل، لا عن أشباه الرجال.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد