إختر عدداً من الأرشيف  
فؤاد دعبول

الطريق الى السلطة والدولة
وقف الرئىس سعد الحريري، في نهاية افطار رمضاني اقامه على شرفه مسؤول كبير حضر خصيصا الى لبنان، في هذا الشهر الفضيل، وقال لعدد محدود من اصدقائه، ان نصيحته للبنانيين، الا يخافوا على لبنان، لان هذا الوطن لا يعيش الا بالقلق على مصيره والمستقبل.
بعد ثلاثة ايام، كرر وزير سابق السؤال نفسه عليه، فاجاب بان الرؤساء الثلاثة يحكمون البلد ولا يتحكمون به، لان قاعدة التنوع السياسي هي العنوان الاقوى لارائهم السياسية.
عشية انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للبرلمان اللبناني، في اطول مدة سياسية في تاريخه، قال الرئيس المرتاح مسبقا الى النتائج المتوقعة لرئاسة السلطة الاشتراعية لصالحه باكثرية نيابية كاسحة، ان من طبيعة لبنان الحرية، الديمومة والاستقرار.
وعندما خرج الوزير السابق وليد جنبلاط من عين التينة، بعد عودة رئيس البرلمان من المصيلح، حيث امضى اكثر من اسبوع في عرينه الجنوبي وهو يردد بانه قال كلمته بتأييده، وانه سيفعل الشيء ذاته بالنسبة الى هيئة مكتب المجلس، ردد من كان واقفا الى جانبه ان زعيم المختارة بايع الرئيس بري ونائبه وحليفه ايلي الفرزلي اللذين جمعتهما حقبة طويلة من التحالفات، وانه انتهى التقارب والتواصل الى تحالف بين بري من جهة، وبين الفرزلي الصديق والحليف للعماد عون، والذي يوصف بانه صانع مشروع قانون الارثوذكسي الذي استفاد منه القانون النسبي فكان صيغة جديدة، اسفرت عنها النتائج الاخيرة للانتخابات النيابية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد