إختر عدداً من الأرشيف  
فؤاد دعبول

التباينات لا تُلغي التفاهمات
يعتقد مرجع سياسي كبير في بيروت، يؤثر الابتعاد عن المعارك الإنتخابية، ان الامور معرضة للإهتزاز حتى الأشهر الثلاثة التي تسبق موعد الإنتخابات النيابية، ويعيد الى الأذهان، انه، بعد استقالة الشيخ بشارة الخوري من رئاسة الجمهورية، نام النائب حميد فرنجيه رئيساً، وصحا السياسيون على مفاجأة انحياز الوسط السياسي الى اختيار الرئيس كميل شمعون مرشحاً للرئاسة الأولى، وانسحاب الزعيم الزغرتاوي له، وخروجه من السباق الرئاسي.
وخلاصة المواقف ان لا أحد يمكنه التكهن بشيء حاسم ونهائي قبل اعلان معظم الكتل النيابية مواقفها بصورة نهائية. ويومئذٍ، وفي آخر لحظة اتصل الرئيس السوري أديب الشيشكلي برئيس هيئة أركان الجيش السوري، العقيد شوكت شقير اللبناني الأصلي، وسأله رأيه في المعركة الرئاسية اللبنانية، وما هو رأيه في الرئيس المقبل للجمهورية اللبنانية، فرد شقير بأن حميد فرنجيه هو زعيم كبير، لكن كميل شمعون مشهور في الشرق والغرب، بانه فتى العروبة الأغر.
وهكذا صب النفوذ السوري في المعركة الى جانب كميل شمعون، الذي حكم لبنان من مطلع خمسينات القرن الماضي الى نهاية تلك الحقبة.
والسؤال المطروح الآن: هل يحاول رئيس الجمهورية الحالي العماد ميشال عون، اعادة تمثيل الدور الذي مارسه كميل شمعون في الستينات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد