إختر عدداً من الأرشيف  
رفيق خوري

سوريا بين أميركا وروسيا:
تسويات صغيرة في لعبة كبيرة
قمة مجموعة العشرين حلّت عقدة اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو لقاء كان طرفاه يريدان عقده في شتاء او ربيع العام الحالي. لكن الفضائح التي لاحقت ترامب شكلت ضغوطاً داخلية قوية عليه للتريث في اللقاء. وبين الفضائح اتهامات للروس بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ولمصلحة ترامب. وروايات عن اتصالات لجماعة ترامب بمسؤولين روس. وهذا ما قاد الى تعيين محقق خاص هو روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيق الفيدرالي، بعد اقدام ترامب على اقالة المدير الحالي للمكتب جيمس كومي الذي رفض وقف التحقيق في الاتصالات مع الروس.


كان من الصعب ان يتفق ترامب وبوتين على ما يتجاوز وقف النار في جنوب سوريا. وهو اتفاق جرى ترتيبه على مدى أشهر من المحادثات المباشرة بين مسؤولين أميركيين وروس واردنيين، وغير المباشرة مع مسؤولين اسرائيليين. ومن الأهداف التي يراد تحقيقها من خلاله ابعاد ايران وحلفائها وبشكل خاص قوات حزب الله عن المناطق المحاذية للحدود مع الاردن، ولخطوط فك الارتباط مع اسرائيل في الجولان، اما الصفقة الكبيرة التي كثرت الأحاديث عنها وتنوعت الرهانات عليها بين رابح وخاسر من اتفاق شامل أميركي - روسي، فان ظروفها
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد