إختر عدداً من الأرشيف  
رفيق خوري

ماذا بقي من داعش وجاذبيته؟
هل انتهت أم تجددت وظيفته؟
صيف ٢٠١٤ اعلن أبو بكر البغدادي ابراهيم عواد البدري اقامة دولة الخلافة. وخلال الخطاب الذي ألقاه في الجامع الكبير في الموصل، فانه استعار الكثير مما قاله الخليفة الأول أبو بكر الصديق بعد مبايعته بالخلافة في اجتماع السقيفة، صيف ٢٠١٨ لم يبق سوى مساحة صغيرة في بادية الشام من الأرض التي اقيمت عليها الدولة الإسلامية في نصف العراق وثلث سوريا وعاصمتها الرقة، فما الذي بقي من داعش في الذكرى الرابعة للخلافة الداعشية؟ ما هي المرحلة الجديدة من إدارة التوحش؟ وهل انتهت وظيفة داعش عند كل القوى المحلية والإقليمية والدولية التي ساعدت أو غضت الطرف عن صعوده مراهنة على توظيف وحشيته في تحقيق أهداف مختلفة لكل قوة أم ان هبوطه محل رهانات أخرى على توظيفه إرهابه المتجدد؟


الواضح حتى الآن هو النجاح الكبير للحرب العسكرية والأمنية والمالية على داعش، وهي حرب تمارسها ثلاثة تحالفات اقليمية ودولية تقاتل جواً وبراً وبحراً، وتتبادل المعلومات الأمنية التي تقود الى كشف خلايا نائمة واجهاض عمليات ارهابية قيد الإعداد، وتعمل على تجفيف المنابع المالية لتمويل الإرهاب. لكن الحرب الايديولوجية التي تستخدم فيها الأفكار ضد أفكار داعش المتشددة ونزوعه الى التكفير لم تنجح إلا جزئياً. فلا المؤسسات الدينية الرسمية ومراكز الأبحاث الإسلامية المتنورة ذهبت الى العمق في مواجهة تأويلات داعش للنصوص. ولا هي انتقدت الأساس الذي بنيت عليه جاذبية داعش للشباب في الشرق الأوسط وافريقيا والشرق الأقصى كما في أميركا وأوروبا واوستراليا.


ذلك ان داعش تنظيم ديني أولاً وسياسي ثانياً حسب كتاب تشريح الإرهاب: من موت بن لادن الى صعود الدولة الإسلامية لمؤلفه علي صوفان الذي عمل محققاً مع الجهاديين المعتقلين لدى القوات
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد