إختر عدداً من الأرشيف  
رفيق خوري

فصل النيابة عن الوزارة
من دون نظام رئاسي؟
مديح النفس على القيام بالواجبات الوظيفية الطبيعية كان ولا يزال من امارات البؤس السياسي في لبنان. وقمة البؤس ان نفاخر بتهنئة العواصم لنا على اعداد قانون انتخاب واجراء انتخابات نيابية. فلا احد يهنئ اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وروسيا والصين وكندا واوستراليا والهند وسواها على اجراء انتخابات نيابية. ولا مجال لوضع الواجب الانتخابي في خانة الانجاز. واذا لم تكن التهاني لنا نوعاً من السخرية، فانها نوع من الاشفاق على بلد اجرى انتخابات متأخرة خمس سنوات عن موعدها الدستوري. والامن هو آخر ما له علاقة بما قاد الى تمديد المجلس لنفسه ثلاث مرات.


الواقع ان المجلس النيابي الجديد ليس جديداً بالمعنى العملي، وان دخله للمرة الاولى اكثر من سبعين نائباً. والمجلس الذي انتهت ولايته لم ينتهِ اساسه في الحياة السياسية. فالذين يديرون اللعبة البرلمانية والسياسية هم سبعة من أمراء الطوائف بعضهم ليس نائباً ولا يقبل الترشّح، والبقية تدور حولهم. وهؤلاء ثابتون منذ عقود، بانتخابات ومن دون انتخابات، لا بل ان ما سبق ورافق وتلا
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد