إختر عدداً من الأرشيف  
الغلاف

اختار دولة الامارات كأول زيارة له في الشرق الأوسط
الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد
ومحادثات عميقة ومثمرة مع الرئيس الفرنسي ماكرون
في تدشين المشروع الثقافي العملاق متحف لوفر أبوظبي
زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى دولة الامارات العربية المتحدة كانت استثنائية بكل المعايير... وقد اختار الرئيس الفرنسي ان تكون دولة الامارات المحطة الاولى في أول زيارة يقوم بها الى الشرق الأوسط منذ انتخابه. وكانت مناسبة الزيارة معبّرة ومبهرة في آن وهي تدشين افتتاح المشروع الثقافي العملاق متحف اللوفر أبوظبي وهو المشروع الثقافي المتميز والاستثنائي على المستوى العالمي. الحفاوة البالغة التي لقيها الرئيس الفرنسي في الامارات كانت انعكاساً للعلاقات المتجذرة بين البلدين وتلاقيها على بث روح التعاون والتسامح والسلام في العالم والتآخي بين الشعوب. وهذا هو مضمون عمق المحادثات التي جرت بين الرئيس ماكرون والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد، وأثمرت الزيارة تعاوناً بين البلدين في مجالات عديدة على الأرض وفي الفضاء!

شهدت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا تطورات ملحوظة طوال السنوات الماضية، طالت سائر المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكذلك امتدت إلى المجال الثقافي والتعليمي والبحث العلمي أيضا، وهو ما يمنح العلاقات بين البلدين الصديقين عمقاً كبيراً، لأن الثقافة والمعرفة تقرِّب بين الشعوب وتزيد الروابط في ما بينها.
وخلال حضوره الى دولة الإمارات بمناسبة الافتتاح الرسمي لمتحف اللوفر أبوظبي، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقاءات مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لبحث العلاقات الثنائية وسبل توطيدها. وكانت النتائج مثمرة للغاية، حيث تم التوصل الى سلسلة من الاتفاقيات التي من شأنها ان تضفي المزيد من التعاون المشترك بين البلدين، اضافة الى تعزيز التعاون والشراكة الثنائية.

الشيخ محمد بن راشد: زيارة تاريخية
واستقبل الشيخ محمد بن راشد الرئيس ماكرون في قصره في زعبيل، وتبادلا الأحاديث حول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والتأكيد على الشراكة الاستراتيجية القائمة بين دولة الإمارات وفرنسا، وسبل تطوير هذه الشراكة على سائر المستويات وفي شتى المجالات، بما ينعكس خيراً على شعبيهما الصديقين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
متحف اللوفر أبوظبي مفخرة ثقافية وحضارية وتراثية وإنسانية
الامارات العربية المتحدة هي دولة ناهضة تقوم نهضتها على الابداعات الفكرية لقيادتها الحكيمة، صانعة لحركة تطور تحاكي التطور العالمي على كل الصعد وفي كل المجالات. وقد قدمت قبل أيام الى العالم مفخرة فنية تراثية ومعمارية، قامت على فكرة نيّرة شكلت جسراً ثقافياً وانسانياً رابطاً بين الشرق والغرب. هذه المفخرة الرائعة هي متحف اللوفر أبوظبي، الذي استحق أن يجمع كباراً من الملوك والرؤساء من العرب وغير العرب لحضور افتتاحه كصرح للثقافة الانسانية. فحضر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي تتشارك بلاده عبر متحف اللوفر الفرنسي مع الامارات في صنع مستقبل مشرق للدور الحضاري التاريخي في صنع ثقافة جامعة تقوم على الحوار والتواصل والتلاقي. وكذلك حضر ملك المغرب محمد السادس وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى، وكان حفل الافتتاح بهيجاً ونبراساً أضيئت فيه أفكار صاحبي السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. اذ رأى الشيخ محمد بن راشد ان متحف اللوفر أبوظبي يمثل حضارة عالمية انسانية مشتركة، ووصفه في كلمة افتتح فيها الحفل والمتحف بأنه رمز للتلاقي الفكري والانساني. أما الشيخ محمد بن زايد فقد قال في كلمته ان الامارات صاحبة تراث حضاري ثقافي تمتد جذوره في أعماق التاريخ. ولاقاهما الرئيس الفرنسي ماكرون بالتأكيد أن متحف اللوفر أبوظبي هو صرح ثقافي عالمي في عاصمة الامارات، وأنه الرد على الذين يريدون تدمير الانسانية. ووصفه بأنه جسر يوصل قارات العالم والأجيال البشرية ببعضها. ووعد بأن تكون فرنسا الى جانب الامارات في مواجهة كل التحديات لتساندها في الضرّاء والسرّاء.
أجمل ما في الشرق والغرب
وقد ألقى الشيخ محمد بن راشد كلمة قال فيها: أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. الحضور الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نرحب بكم ونحييكم من أرض دولة الإمارات ومن عاصمتنا أبوظبي عاصمة الثقافة والفن والمعمار والإبداع الإنساني. كما نرحب بكم وبالعالم في متحف اللوفر هذا المعلم الحضاري الفريد الذي تضيفه أبوظبي للإرث الإنساني.
شهدت منطقتنا، قبل أكثر من 4000 عام قبل الميلاد نشأة الحضارة السومرية في وادي الرافدين، إحدى أقدم حضارات العالم. واعتقد السومريون أن السماء الممتدة فوقنا هي قبة كبيرة وأن الأرض تحتها مسطح به مرتفعات. ثم جاءت الحضارة البابلية واعتقدوا كذلك أن الكون قبة كبيرة تسير فيها النجوم والكواكب ويحملها جبلان من الشرق والغرب.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد