إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

فائقة الجمال وعارضة ازياء وبطلة في العاب القوى

الالمانية اليسا شميدت ابنة ال ١٩ عاما حققت شهرتها مبكراً
حاضرها ذهبي وينتظرها مستقبل باهر
الرياضة تصنع نجمة... والجمال ايضا يصنع نجمة.
فكيف اذا اجتمعت الميزتان، واتحدت البطولة مع روعة الجمال، لتهيئا ظرفا مؤاتيا لاطلاق الشهرة... وكيف اذا تحققت هذه الشهرة في وقت مبكر عند فتاة لم تتجاوز التاسعة عشرة من العمر؟
انها الفتاة الرياضية الالمانية التي تدعى اليسا شميدت ابنة التسعة عشر عاما.
جمالها الخارق هيأ لها ان تشتهرفي ميدان عرض الازياء، وهو ميدان مؤات لكل ذات كفاءة بان تحقق حلمها في الحصول على الشهرة والمال.
عند اليسا موهبة لا تقل أهمية عن الجمال وعرض الازياء، لا بل هي تزيد اهمية هي ميدان يصنع النجوم. انها الرياضة... فكل ميادين الرياضات الفردية والجماعية خرَّجت النجوم والمشاهير، في كرة المضرب والعاب القوى، منها سباقات الركض المتعددة، وكرة القدم الميدان الاوسع لصناعة النجوم الذين ملأوا الآفاق باسمائهم وصورهم ورمزيتهم، وكذلك في ملاعب كرة السلة هناك نجوم تخلب الالباب.
الالمانية اليسا، برعت في سباق ال ٤٠٠ متر وفازت في منافسات عديدة، وحصلت على الميداليات، ولم يسبق ان اعتاد العالم على بطلة في عمر ال ١٩ عاماً ان حققت الشهرة الكبيرة المبكرة التي حققتها هذه البطلة الالمانية الفاتنة.

فهي تعيش اليوم حاضرا ذهبيا، ولكن مستقبلا باهرا صار ينتظرها لتبلغ المرحلة الماسية في حياتها، اذا استمرت بحماية نفسها من الانزلاق او الوقوع في الخطأ.
هي اليوم البطلة الرياضية الاجمل في العالم، التي تفوقت على جميلات كل الرياضات الاخرى المختلفة عن رياضة الجري... الجماعية منها او الفردية التي تندرج في ميدان العاب القوى.
وقد قادتها شهرتها المبكرة الى الفوز في ميدان آخر، موازٍ لا يحصل عليه الا النجوم الذين يحققون السقف الاعلى للشهرة، حيث نالت عقد رعاية من شركة بوما المتخصصة بصناعة الالبسة والادوات الرياضية، فتتولى توفير كافة الملابس والاحذية التي تساعد على مواصلة التألق في سباقات الجري او المباريات في ميادين رياضية اخرى.
ادركت اليسا ان الجمال وحده لا يكفي لاختصار المسافة الى الشهرة، هذا الجمال قادها الى اقتحام عالم عرض الازياء. وكما تقول هي، انها حصلت على العديد من فرص في ذلك الميدان، كما انها حصلت على فرص فرضتها نجمة اعلانات. ولكن، هذا لا يكفي، اذا كان الطموح اعمق وأبعد من المعروف... الطموح الكبير يتم تتويجه باحتلال موقع متقدم في المباريات الرياضية.
وبالنسبة لاليسا الميدان الرياضي الذي يوفر لها فرصة الظهور والشهرة هو سباق الجري لمسافة ٤٠٠ متر الذي تتقنه وتبرع فيه.
وهي، تعلم ان العاب القوى التي ينتمي اليها سباق الجري، هي أم الالعاب الاولمبية.
كل ماقدمته الرياضية الالمانية وصل الى العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فموقع ال انستغرام المشهور كوسيلة لنشر الصور كان ميدانها للوصول الى الجمهور، حيث كان المكان الملائم لنشر صورها في كل الانجازات التي تحققها، والبطولات التي تحرزها، والميداليات التي تحصل عليها، فصارت تتكىء على قاعدة شعبية تقدر بحوالي ١٦٠ الف شخص حول العالم يتابعونها على وسائل التواصل، فتسعدهم صورها اثناء التدريب وفي مشاهد في غير ميدان التدريب.
فقد استطاعت اليسا شميدت ان تستغل الوسائل المتوافرة افضل استغلال، فاهتدت اليها، عبر هذه الوسائل، الجماهير العاشقة لرياضات العاب القوى، وعبرها تابعها الاعلام، الذي كانت تعتبره خطوتها المقبلة التي ستهتم ببطولاتها، والذي يتابعها باهتمام خاصة في مجال التحضير والاستعداد لدورة الالعاب الاولمبية المقبلة طوكيو ٢٠٢٠.
وهناك في هذه الدورة، في طوكيو، قد تصنع اليسا شميدت مجدها الاهم وشهرتها الاعلى لتتربع على عرشي الرياضة والجمال.

    قرأ هذا المقال   10133 مرة
غلاف هذا العدد