إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

الرئيس الاميركي الغى الاتفاق النووي مع ايران وخالف القرارات الدولية بشأن القدس
ترامب يستعد لقمة ١٢ حزيران مع الرئيس الكوري كيم جونغ أون
من يضمن التزامه بالاتفاق اذا انجبته قمة سنغافورة
الرئيس الاميركي الذي خالف قرارات مجلس الامن الدولي وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة ونقل سفارة بلاده الى مدينة القدس العربية المحتلة، لتكون في ما اسماه عاصمة دولة اسرائيل الابدية. هو الرئيس الذي اطاح بالاتفاق الذي وقعته بلاده مع خمسة دول كبرى هي الاعضاء الخمس في مجلس الامن الدولي والمانيا. هذا الرئيس هو ذاته يسعى الى عقد قمة مع رئيس كوريا الشمالية الذي صار رئيسا جيدا في اعتراف سيد البيت الابيض دونالد ترامب، الذي نعته الرئيس الكوري كيم جونغ أون باقدح الصفات، ولم يتورع عن شتمه، وربما ستسفر هذه القمة اذا عقدت في موعدها، الذي اعلنه ترامب في الثاني عشر من شهر حزيران/يونيو المقبل، في سنغافورة عن اتفاقية او اكثر!! ولكن من يضمن ان يستمر الرئيس ترامب بالاعتراف بالاتفاق بعد ان يوقعه، وربما يضع توقيعه عليه من دون ان يقرأه، وهو المعروف عنه انه يتخذ قراراته من دون ان يستمع الى احد او ان يقرأ لأحد.
اذا عقدت هذه القمة فانها ستكون قمة تاريخية، بين عدوين لدودين وصلت الامور والخلافات بينهما الى حد التهديد باستخدام السلاح النووي.
وقد قال ترامب في تغريدة: سنعمل معاً لجعلها لحظة مميزة جداً من أجل السلام العالمي، وذلك بعد ساعات من عودة ثلاثة أميركيين أفرجت عنهم كوريا الشمالية. وأتى الإعلان عن موعد القمة بعد ساعات على استقبال ترامب لثلاثة أميركيين أفرجت عنهم بيونغ يانغ. وشكر ترامب الذي كان يتبادل الشتائم والتهديدات قبل أشهر مع كيم، الزعيم الكوري الشمالي معرباً عن تفاؤله بنتائج اللقاء معه.

واستغرق الاتفاق على زمان ومكان القمة عدة أسابيع.
وقال ترامب لدى استقبال الأميركيين الثلاثة اعتقد انه سيكلل بالنجاح، مذكراً بأن الهدف الأساسي للعملية الدبلوماسية الحالية يبقى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

استقبال ٣ اميركيين احتجزوا في كوريا
واستقبل ترامب الأميركيين المفرج عنهم، الذين كانوا محتجزين في كوريا الشمالية لدى وصولهم إلى قاعدة عسكرية قرب واشنطن، في خطوة تعد نجاحاً دبلوماسياً ونقطة انطلاق لقمته التاريخية المرتقبة مع كيم جونغ اون. وتوجه ترامب والسيدة الأولى ميلانيا بمروحية من البيت الأبيض إلى قاعدة اندروز الجوية للترحيب بكل من كيم هاك - سونغ وتوني كيم وكيم دونغ - شول لدى عودتهم إلى الولايات المتحدة بعد أن أفرجت عنهم كوريا الشمالية.
وصعد ترامب وزوجته إلى الطائرة للقاء غير علني مع الأميركيين الثلاثة قبل الخروج أمام كاميرات التلفزيونات ليلاً. وأشاد ترامب بكيم لإطلاقه سراح الأميركيين قبيل القمة المرتقبة بينهما.
وقال ترامب: فهمنا إننا سنتمكن من الإفراج عن هؤلاء الرجال الثلاثة الرائعين خلال اللقاء، وإعادتهم إلى الديار بعد اللقاء. وأضاف: لكن الإفراج عنهم قبل الاجتماع كان خطوة لطيفة. وبصراحة لم نعتقد أن هذا سيحصل، وقد حصل. وفي إشارة إلى التغيير المفاجئ في العلاقات الأميركية مع كوريا الشمالية والقمة المرتقبة قال ترامب: نبدأ من انطلاقة جديدة... لقد افرج عن الرجال بشكل مبكر. واعتقد إنها خطوة كبيرة. مهمة جدا بالنسبة لي. وتابع أعتقد أن لدينا فرصة جيدة جداً للقيام بشيء مجدٍ ولو ذكر احدهم ذلك قبل خمس سنوات أو عشر سنوات، وحتى قبل سنة، لقلتم إنه غير ممكن، مضيفاً أمور كثيرة جيدة حصلت.
وقال مسؤول أميركي إن النظام الكوري الشمالي منح الثلاثة عفوا مما أزال نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وبيونغ يانغ وعقبة محتملة امام المحادثات بين خصمي الحرب الباردة. وعاد الثلاثة برفقة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. واثنان من المفرج عنهم، الخبير الزراعي كيم هاك - سونغ والأستاذ الجامعي السابق توني كيم، كانا اعتقلا العام الماضي، فيما الثالث كيم دونغ - شول رجل الأعمال الأميركي المولود في كوريا الجنوبية والقس، وهو في الستينيات من العمر، حكم عليه بالسجن 10 سنوات مع الاشغال الشاقة في عام 2016.
ولدى وصولهم سأل أحد الصحافيين الرجال عن معاملتهم في كوريا الشمالية. وقال كيم دونغ شول من خلال مترجم نعم، عوملنا بطرق مختلفة. بالنسبة لي كان لدي الكثير من الأشغال الشاقة. لكن عندما مرضت قدموا لي العلاج.
وقال البيت الأبيض إن المفرج عنهم الثلاثة ساروا من دون مساعدة إلى الطائرة التابعة لسلاح الجو الأميركي التي نقلتهم من كوريا الشمالية مع وزير الخارجية. ورافقتهم طائرة ثانية مزودة بمعدات طبية. وقال بومبيو للصحافيين المرافقين جميع المؤشرات في هذه المرحلة تدل على أنهم بصحة جيدة بقدر الإمكان بالنظر لاحتجازهم.
وأصدر الثلاثة في ما بعد بياناً من خلال وزارة الخارجية، عبروا فيه عن الشكر. وقالوا نود التعبير عن تقديرنا العميق لحكومة الولايات المتحدة والرئيس ترامب والوزير بومبيو وشعب الولايات المتحدة لإعادتنا إلى الديار.
بدورها عبرت اسرة توني كيم عن الامتنان لكل من سعى وساهم في هذه العودة إلى الديار. فيما بث التلفزيون الكوري الشمالي كيه.آر.تي لقطات فيديو لوزير الخارجية الأميركي أثناء اجتماعه مع الزعيم الكوري الشمالي في بيونغ يانغ.
    قرأ هذا المقال   69 مرة
غلاف هذا العدد