إختر عدداً من الأرشيف  
صياد النجوم

وسط عبور تمثيلي ساخر ومفاجئ للرئيس الفرنسي
أجمل نجمات العالم يتألقن
في مهرجان كان السينمائي
تألقت مجموعة من نجمات السينما وعارضات الأزياء العالميات على السجادة الحمراء في الدورة الحادية والسبعين لمهرجان كان السينمائي الدولي، الذي ستستمر فعالياته في جنوب فرنسا حتى التاسع عشر من أيار/مايو الجاري... وكانت إطلالتهن لافتة بتسريحات وأزياء مميزة، أبرزت مفاتنهن وجذبت عدسات المصورين ووسائل الاعلام المختلفة إليهن، علماً أن الملابس المثيرة التي اخترنها من دور الأزياء العالمية قد لعبت دورها بتميّز إطلالاتهن الجريئة، حيث تشابهت معظم الفساتين بطولها والفتحات التي تكشف الساقين والصدر والأكتاف.
ولقد تناولت مواقع الكترونية عدة صور العديد من النجمات اللواتي لفتن الأنظار على السجادة الحمراء، وفي طليعتهن النجمة العالمية كريستين ستيوارت، التي تشارك بلجنة تحكيم المهرجان، بعد أن خطفت الأضواء بتبرجٍ مبهر وعقصة شعر أبرزت ملامحها الجاذبة. وتميزت أيضاً النجمة جوليان مور بإطلالة بسيطة راقية وفستان جريء من دار الأزياء العالمية جيفنشي، ونظيرتها الاسبانية بينلوبي كروز، التي حضرت إلى المناسبة برفقة زوجها الممثل خافيير بارديم، وأطلت بفستان أسود من مجموعة شانيل كوتور، نسّقت معه أقراطاً من أتيلييه شواروفسكي، إلى جانب كايت بلانشيت، التي أطلت بفستانها الأسود الطويل من التول الناعم، وبأكمامٍ قصيرة، من دار الأزياء العالمية أرماني، وعارضة الأزياء الشهيرة إيرينا شايك وفان بينغ بينغ، التي أطلت بفستان أكوا من تصميم علي قروي، وتزينت بمجوهرات من دي بيرز.
أما العارضة العالمية جورجيا ماي جاغر، ابنة النجم مايك جاغر، فارتدت فستاناً أسود بسيطاً من توينسيت ذا فتحة عالية أبرزت جمال ساقيها، فيما تألقت الفاشونيستا هوفيت غولن بثوب مائي ساحر ولكنه سبّب الإحراج لها نظراً لاضطرارها إلى تعديله باستمرار.

الرئيس الفرنسي ممثلا
على صعيد آخر، يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يتخل عن حبه للتمثيل منذ مرحلة الدراسة الثانوية، إذ ظهر يوم 16 الجاري في فيلم وثائقي ضمن الأعمال المشاركة في فعاليات المهرجان السينمائي الدولي. ويحمل الفيلم اسم العبور، وتصل مدة عرضه الى 90 دقيقة، ويظهر فيه ماكرون في دور قصير مدته سبع دقائق يتحاور مع اثنين من صنّاع الأفلام السينمائية اليساريين في مقهى.
ويرصد الوثائقي كيف تغيرت فرنسا منذ الانتفاضة الطالبية التي شهدتها باريس عام 1968، ويعرض فيه ماكرون وجهة نظره في دور الدين في المجتمع.
ولعل أكثر الأشياء التي سيتذكرها الجمهور هو الظهور المفاجئ والساخر لماكرون. إذ يقاطع ماكرون الناشطين اليساريين المخضرمين، كون بينديت ورومين غوبيل، وهما يتشاجران بشأن إمكانية إجراء لقاء مع الرئيس في قصر الإليزيه.
وتقول مجلة فانيتي فير في إصدارها باللغة الفرنسية، واصفة المشهد: تنسحب الكاميرا ليظهر ماكرون عاقدا ذراعيه، وهو ينظر إلى الرجلين كما لو كان مشجعا يشاهد مباراة للتنس.
ويعرب غوبيل عن قلقه بشأن إجراء المقابلة في القصر، ويقول إن ذلك سيعلي من شأن الرئيس ماكرون، في حين يصر كون - بينديت على أن ذلك سيظهر الرئيس مثل أي فرنسي آخر.
وهنا يتدخل الرئيس ويقول لكون - بينديت: لا، إن ما يمكنك أن تفعله هو أن تقابله في مقهى. ولن يكون ذلك سخيفا.
وتعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها رئيس فرنسي أثناء توليه المنصب في أحد الأفلام، بحسب تقرير فانيتي فير.
وكانت زوجة ماكرون، بريجيت، معلمته لمادة التمثيل أثناء دراسته في المرحلة الثانوية. وكانت متزوجة في ذلك الوقت، ووصفت تلك المرحلة قائلة إنها أعجبت جدا بذكائه عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما.
وصوِّر مشهد الفيلم في مقهى فرانكفورت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقال تقرير إعلامي فرنسي إن حوار ماكرون مع الناشطين الاثنين كان مرتجلا بالكامل والتقط مرة واحدة. وتنقّل صناع الفيلم في شتى أرجاء فرنسا للقاء جميع طوائف المجتمع، ومن بينهم شبان وعمال ومسنون ورجل دين مسلم، ويرصد الفيلم إلى أي مدى مازالت الاحتجاجات مؤثرة بعد مرور خمسين عاما على تنظيمها.
يُذكر أنه من النادر أن يشارك رئيس دولة أو سياسي بارز في دور سينمائي، على الرغم من كونهم ليسوا غرباء عن وثائقيات تتناول الشؤون السياسية الجارية. فقد ظهرت الملكة إليزابيث الثانية عام 2012 مع جيمس بوند في فيلم قصير بعنوان سعيد ومجيد، والذي افتتح فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في لندن، كما ظهر زعيم جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا في فيلم مالكلوم إكس، وهو يروي سطورا من خطاب مالكلوم إكس الشهير، وفي عام 1992 ظهر قطب صناعة العقارات، دونالد ترامب، في لقطة خاطفة في فيلم وحدي في المنزل الجزء الثاني، قبل وقت طويل من توليه رئاسة الولايات المتحدة.

السعودية في كان
ويحمل مهرجان كان لهذا العام طابعا مميزا مع مشاركة المملكة العربية السعودية للمرة الاولى في هذه الدورة، حيث تقدم 9 أفلام لصناع أفلام صاعدين من المملكة، في فقرة الأفلام القصيرة. وفي هذا السياق، أكد المدير الفني للمهرجان تيري فريمو: أننا نلمس الالتزام القوي السعودي لتطوير المواهب في صناعة السينما.
وتقدم الفيلم جود، كأول فيلم سعودي طويل في المهرجان، وهو يروي حكاية تطور المملكة وكفاح أبنائها للوصول إلى مستوى التأثير العالمي. وهذا الفيلم من إخراج الأسترالي أندرو لانكاستر، ومن كتابة صافية ألمري وحسام الحلوة.
ويشهد المهرجان زخما كبيرا وتنوعا في الأفلام هذا العام، ما بين القصص القديمة والحديثة والمستقبلية وكذلك من المجرات والفضاء، ليجد كل شخص ما يبحث عنه من إثارة. هنا أبرزها:

الجميع يعرف
الجميع يعرف Everybody Knows، هو فيلم إثارة نفسية باللغة الإسبانية من تأليف وإخراج الإيراني أصغر فرهادي، ومن بطولة خافيير باردم وبينيلوبي كروز، التي تلعب شخصية سيدة إسبانية تدعى لورا وتعيش مع عائلتها في بوينس آيرس بالأرجنتين، وتعود إلى مسقط رأسها خارج العاصمة مدريد مع زوجها خافيير باردم وأطفالهما. وتتحول الزيارة القصيرة المفترضة إلى إجازة مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة التي تغير حياة الأسرة. ويشارك في الفيلم أيضا الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين، ولم يتحدد بعد موعد إطلاق الفيلم رسميا في بريطانيا.

بلاك كلانسمان
ومن أفلام الماضي قدم المهرجان الفيلم الأميركي بلاك كلانسمان، BlacK Klansman للمخرج سبايك لي، وهو من أفلام الجريمة والدراما، من بطولة أدام درايفر وتوفر غريس وجون ديفيد واشنطن نجل دينزل واشنطن.
وكشف المخرج، العام الماضي أنه شعر بالتعرض للسرقة في مهرجان كان من قبل، عندما فشل فيلمه الشيء الصحيح The Right Thing في الفوز بالسعفة الذهبية عام 1989.
ويعود سبايك لي للمنافسة على الجائزة هذا العام بفيلم بلاك كلانسمان، الذي يروي القصة الحقيقية لأحد مخبري الشرطة من أصول أفريقية في كولورادو سبرينغز، الذي يتسلل إلى التنظيم المحلي من جماعة كو كلوكس كلان.

تحت البحيرة الفضية
ومن أفلام الكوميديا الدرامية جاء فيلم تحت البحيرة الفضية Under the Silver Lake للمخرج ديفيد روبرت ميتشيل، الذي ترك انطباعا إيجابيا عند مشاركته في مهرجان كان، قبل أربع سنوات، بفيلمه فولوز Follows.
والفيلم من بطولة أندرو غارفيلد، الذي يتحوّل إلى محقق في لوس أنجليس للبحث عن جاره الذي اختفى في ظروف غامضة، ويشاركه البطولة وريلي كيوف وتوفر غريس. وفي محاولة لإيجاد جاره يصبح غارفيلد، الذي يلعب دور سام، مهووسا بالأساطير الحضرية والرموز السرية واللافتات الشعورية.

الحرب الباردة
ومن إنتاج بولندي - فرنسي - بريطاني مشترك ينافس فيلم الحرب الباردة Cold War للمخرج البولندي باول بوالكوفسكي على الفوز بالسعفة الذهبية. ويحكي الفيلم قصة حب في أوروبا بين شخصين من خلفيات فكرية وثقافية مختلفة بشدة، في فترة خمسينيات القرن الماضي، إبان اشتعال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة.
ويعد هذا الفيلم هو الأول للمخرج بوالكوفسكي، منذ فيلمه الدرامي إيدا Ida، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي في بافتا عام 2015.

سولو: قصة حرب النجوم
وشهد المهرجان عرض أحدث أفلام سلسلة حرب النجوم سولو: قصة حرب النجوم Solo: A Star Wars Story، من أفلام الخيال العلمي والحركة مبني على قصة شخصية هان سولو من سلسلة أفلام حرب النجوم.
ويلعب ألدن إهرنريتش دور سولو في الفيلم الذي أخرجه رون هوارد، ويشارك في البطولة أيضا دونالد غلوفر، من قناة أتلانتا التلفزيونية، في دور الشاب لاندو كالريسيان، إلى جانب إميلي كلارك، وتاندي نيوتن، وفايبي والرلد.

المنزل الذي بناه جاك
ومن أفلام الرعب والاضطرابات النفسية يشارك فيلم المنزل الذي بناه جاك The House That Jack Built للمخرج الدانماركي لانس فون ترير، الذي واجه في الماضي مشكلات كبيرة في أخر ظهور له بمهرجان كان وأصبح شخصا غير مرغوب فيه، بعد إدلائه بتصريحات غير حكيمة حول أدولف هتلر والنازية. لكن الموقف تغير الأن وحصل المخرج على العفو وتمت الموافقة على عرض فيلمه الجديد، والذي يصدر باللغة الإنكليزية.
ويلعب الممثل مات ديلون دور قاتل شديد الذكاء يرتكب سلسلة جرائم ويرى ضحاياه على أنهم اعمال فنية. كما يظهر في الفيلم ممثلون آخرون، في طليعتهم أوما ثورمان وبرونو غانز وسفي غرابول.

فهرنهايت 451
وعن قصة الكاتب الأميركي راي برادبري، يشارك الممثلان مايكل بي جوردان ومايكل شانون، في النسخة الأخيرة من الرواية الكلاسيكية الشهيرة فهرنهايت 451 Fahrenheit 451، من إخراج رامين بهراني. وتحكي الرواية قصة نظام شمولي يقوم بغزو العالم في المستقبل ويجعل التلفزيون دعاية سياسية له ويقوم بحرق الكتب على درجة 451 فهرنهايت.
ويلعب الممثل جوردان، الذي شارك مؤخرا أيضا في فيلم بلاك بانثر من إنتاج ديزني لاند، دور رجل إطفاء من المستقبل بدأ في التساؤل عن سبب تكليفه بمهمة حرق جميع الكتب.
وقال جوردان لموقع فوغ، العام الماضي، إن القصة تدور حول ما يحدث الآن، وأضاف عندما كنا نصنع الفيلم، كانت الأشياء التي كنا نعرضها تعكس بشكل مخيف العالم.
ويتني
من الأفلام الهامة في المهرجان تصوير قصة حياة المغنية والممثلة الأميركية الراحلة ويتني هيوستن، والتي ألهمت حياتها المأسوية المليئة بالمغامرة مخرج أفلام وثائقي بريطاني ليقدمها على الشاشة.
ويحظى فيلم ويتني Whitney الجديد للمخرج كيفين ماكدونالد بدعم من عائلة المغنية الراحلة، بعكس الفيلم السابق للمخرج نيك برومفيلد. وأعطى التأييد الرسمي للمخرج ماكدونالد حق الوصول إلى التسجيلات التي لم يتم الإعلان عنها سابقا، كما حصل على مقاطع مصورة منزليا وعروض حية نادرة.
المخرج الأسكتلندي ليس غريبا على هذا النوع، بعد أن قدم أفلاما سابقة عن السير ميك جاغر وبوب مارلي.

البابا فرانسيس: رجل يفي بوعده
حصل المخرج الألماني فيم فيندرز، على حق غير مسبوق للوصول إلى البابا فرانسيس بابا الفاتيكان خلال عامين استغرقهما إنتاج فيلم البابا فرانسيس: رجل يفي بوعده Pope Francis: A Man of His Word، الذي يوصف بأنه رحلة شخصية أكثر من فيلم وثائقي عن السيرة الذاتية.
وكانت النتيجة هذا الفيلم الذي يستكشف أفكار البابا ورسالته.


سلمى حايك تقود مسيرة
نسائية في مهرجان كان!

قادت النجمة المكسيكية، اللبنانية الأصل، سلمى حايك مسيرة رمزية للنساء على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الدولي، ضمت ما يقرب من 82 امرأة، وذلك يوم السبت 13 الجاري، للتعبير عن التضامن مع كفاح المرأة، بهدف الحصول على دور أكبر في صناعة السينما حول العالم.
وعدد النساء المشاركات هو نفس عدد الأفلام التي أخرجتها نساء وتم اختيارها للعرض في مهرجان كان في تاريخه الممتد منذ أكثر من 70 عاما. وفي الفترة نفسها حظي 1645 فيلما أخرجها رجال على ذلك الشرف.
وضمت المسيرة النسائية الحاشدة، نجمات ومشاهير في حفل افتتاح فيلم فتيات الشمس
Girls of the Sun، ومنهم كايت بلانشيت، كريستين ستيوارت، ماريون كوتيار، جين فوندا، وغيرهن.
يذكر أن القائمين على المهرجان خصصوا خطاً ساخناً للإبلاغ عن حوادث التحرش الجنسي، التي قد تحدث أثناء المهرجان.
    قرأ هذا المقال   581 مرة
غلاف هذا العدد