إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

ارتبط اسم سموه بانتصارات نادي العين تاريخياً
الشيخ هزاع بن زايد... مسيرة طويلة من العطاء والانجازات والبطولات
ارتبط اسم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس نادي العين، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس الإدارة، بالإنجازات التي حققها نادي العين على مدار تاريخه، حيث يقف سموه في مقدمة صانعي الإنجازات العيناوية، وهو رمز الزعيم، منذ أن تولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة عام 1984، ليستمر حتى الآن في مسيرة العطاء والإنجازات والبطولات.
كما ارتبط اسم سمو الشيخ هزاع بن زايد بنادي العين أكثر وأكثر، بعد إنشاء استاد هزاع بن زايد عام 2014، الذي فاز بلقب أفضل استاد في العالم، فهو مكان نموذجي في كل شيء، سواء في موقعه المتميز، والعناصر الجمالية التي يقوم عليها، حيث تتغير ألوانه الخارجية بإضاءة مميزة ومبهرة تنافس أرقى الملاعب العالمية، وهو يتسع ل 25 ألف متفرج موزعين على 7 مستويات.
تدرَّج سمو الشيخ هزاع بن زايد في المناصب الإدارية لنادي العين، فمن نائب رئيس مجلس الإدارة إلى تولي مهمة رئاسة مجلس إدارة النادي، وبعد ذلك أصبح نائباً لرئيس النادي، ونائباً لرئيس هيئة الشرف عام 1997.


ويبقى لنادي العين مكانة خاصة وكبيرة في قلب سموه، حيث يعتبره الجميع مُلهم لمسيرة الإنجازات للنادي، حتى اشتهر عنه قوله: عيب نادي العين الوحيد أنه كثير الفوز!!
ويتواجد سموه في الملعب بشكل دائم من أجل متابعة كل صغيرة وكبيرة، كما يقف على تكريم كل أصحاب الإنجازات التي دائماً ما ترفع راية الأمة العيناوية عالياً، وبعد فوز العين بدوري أبطال آسيا 2003، أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس نادي العين، رئيس هيئة الشرف، كثيراً بدور سمو الشيخ هزاع بن زايد، وقال: سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان هو المحرك الرئيسي لنادي العين. والقريب منه يعرف حجم الدور الحقيقي الذي يقوم به سمو الشيخ هزاع، ونعتقد كلنا أنه لو لم يكن هزاع بن زايد موجوداً في نادي العين لما رأينا النادي بهذا الشكل.
كلمات الشيخ محمد بن زايد تعكس بوضوح حجم الدور البارز والمؤثر لسمو الشيخ هزاع بن زايد، الذي يساهم في اختصار المسافات وإزالة العقبات وتحقيق الإنجازات.
ولا تقتصر رعاية سموه على الفريق الأول، بل إن بصمته واضحة على مستوى المراحل السنوية، حيث تقام سنوياً بطولة هزاع بن زايد الدولية للناشئين، والتي وصلت إلى نسختها العاشرة ويشارك فيها أكبر الفرق العالمية سنوياً.

الشخصية الرياضية المحلية
وقد استحق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لقب الشخصية الرياضية المحلية فحصل على جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للإبداع الرياضي في عام 2009، وحظي فوز سموه بالجائزة، بردود فعل واسعة على المستويين المحلي والإقليمي، واستقبل كل المسؤولين هذا النبأ بسعادة كبيرة، سواء في اتحاد الكرة أو رابطة المحترفين أو مجلس أبوظبي الرياضي، نظراً لإسهامات سموه الكبيرة في رياضة الإمارات على مستوى المنتخبات وأندية أبوظبي، ونادي العين، وعلى مستوى تدخلاته المهمة في الأوقات الحاسمة لتوجيه المسار في الاتجاه الصحيح.
ويعد سموه مهندس عمليات أول لقب آسيوي يدخل خزائن كرة الإمارات، وخطط بكل دقة وبراعة من البداية للنهاية حتى تحقق الهدف الأغلى. وتبدو لمسات سمو الشيخ هزاع بن زايد واضحة في تطوير كرة القدم في الإمارات عامة على مستوى الأندية والمنتخبات، خاصة في ما يتعلق برعاية المواهب الصغيرة، كما أن لمتابعة سموه المتواصلة للمنتخب الوطني للشباب، تأثيراً كبيراً على النتائج التي حققها في نهائيات آسيا وجعلته أول منتخب إماراتي يحقق بطولة قارية، ومن ثم النتائج الطيبة التي حققها في بطولة مونديال الشباب، التي أقيمت في مصر، وما تقدم ينطبق على متابعة سموه أيضاً لمنتخبات الناشئين.
الأمر لم يتوقف عند الاهتمام بالكرة والملعب فقط، بل امتدت أفكار سموه إلى الإدارة التي هي الورشة الأهم والشريان الحيوي في العمل الرياضي، لا ينسى الدور الكبير الذي لعبه سموه من أجل استضافة البطولات الرياضية الكبرى في الإمارات.
    قرأ هذا المقال   406 مرة
غلاف هذا العدد