إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

الوفاء ودمع الزيتون
الوفاء من أروع الصفات التي يتحلى بها المرء، فهو الاخلاص والعطاء والعهد، بعيداً عن الخيانة والغدر، وهو يقرب الناس اليكَ ويقدرونك، ولهذا السبب ركّز المفكرون على هذه الميزة التي لم يعد سهلاً التمسك بها والمحافظة عليها. ومما تركه لنا هؤلاء:
كُنْ مخلصاً لما هو في داخلك.
عندما يكون الوفاء متعة للمرء، فهذا هو الإخلاص.
الإنسان بصراحته في القول وإخلاصه في العمل.
إذا أحببتَ شيئاً فأطلق سراحه، فإنْ عادَ فهو مُلكٌ لكَ للأبد.
أمهل الوعد وعجّل بالوفاء.
الإنسان بدون وفاء وإخلاص، جسمٌ بلا قلب.
شعبٌ لا يعرف الوفاء شعبٌ لا يعرف التقدم.

الوفاء من شِيم الكِرام، والغدر من صفات اللئام.
لا تصاحب ثلاثة: متكبر، جاهل، خائن.. وأعطِ الناس ثلاثة: المحبة، الوفاء والإخلاص.


لا خير في قول بلا فعل، ولا في مال بلا جود، ولا في صديق بلا وفاء، ولا في فقه بلا ورع.
الوفاء لا يغيب مثلما تغيب الشمس، الوفاء لا يذوب مثلما يذوب الثلج، الوفاء لا يموت.
الاخلاص في قلوب الرجال أكبر أهمية من النجاح.
لو يذكر الزيتون غارسه لصار الزيت دمعاً.
ثمار الأرض تُجنى كل موسم، لكن ثمار الوفاء تُجنى كل لحظة. المرء ليس بصادق في قوله حتى يؤيد قوله بأفعاله. الاخلاص هو أخو العدالة.
أبطأ الناس في قطع الوعود أحرصهم على الوفاء بها. وعد بلا وفاء عداوة بلا سبب. الوفاء والصدق يجلبان الرزق.
ان الإنسان لا يهزأ من الحب ولا يسخر من الوفاء الا بعد أن يخيَّب انسان آخر آماله.
    قرأ هذا المقال   318 مرة
غلاف هذا العدد