إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

الشيخ محمد بن راشد وجّه سفراء اماراتيين وتسلم اوراق اعتماد سفراء جددا
الشيخ شخبوط بن نهيان سفيراً اماراتياً كفوءاً لدى السعودية
الشيخ نهيان بن مبارك حضر حفل الشيخ محمد بن راشد لتوجيه السفراء
تحولت الرياض بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان الى عاصمة مركزية في العالم تستقطب الاهتمام العالمي بالتوازي من المركز المتقدم الذي حققته دولة الامارات وقيادتها الرشيدة يؤازرها الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بدينامية مميزة ورؤية حكيمة. ولهذا السبب كان الحرص على اختيار السفراء لايفادهم الى الرياض في هذه المرحلة الحساسة بالذات من تاريخ العرب المعاصر، يحظى بالاهتمام الاول، لدى القادة في المنطقة والعالم. وهذا هو المغزى الحقيقي لوقوع الخيار على سمو الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفيراً لدولة الامارات في الرياض، بما يتمتع به من مؤهلات ومزايا وقدرات وحنكة، للقيام بمهمة تكتسي الطابع التاريخي في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.

عهدت دولة الامارات العربية المتحدة بسفارتها لدى المملكة العربية السعودية الى الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي حظي بثقة القيادة الاماراتية لتمثيل الدولة الفتية لدى المملكة وجعل السفارة الاماراتية خلية عمل تنسج الخيوط التنفيذية لقرارات الدولتين على المستوى الدبلوماسي والاجرائي. وقد تولى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توجيه الشيخ شخبوط سفيراً لدى المملكة والتعاون الدولي.
وتعتبر الدوائر الرسمية الاماراتية ان الشيخ شخبوط هو خير من يقوم بهذا الدور، متكئاً على تمرسه في العمل العام وعلى خبرته في تداول المواقع المهمة، خصوصا انه من القادة القلائل الذين تخرجوا في كلية ساندهيرست Sandhurst العسكرية الشهيرة على مستوى العالم. وكان سموه قد تخرج في هذه الكلية في آب/اغسطس من العام الماضي ٢٠١٦، بحضور الوالد الكريم سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ومجموعة كبيرة من ابناء الامارات الذين حظوا بدعوة صاحب السمو الشيخ نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة في الامارات. وشهدوا الحفل الذي اقامته الكلية المذكورة لتخريج دورة من طلابها في العام الماضي في مقر الكلية بالقرب من مدينة لندن. وقد زاد عدد الذين دعوا الى الحفل عن مئة شخص، حضروا خصيصا لمشاهدة حفل تخريج الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، الذي أمضى في هذه الكلية قرابة عام متدرباً ودارساً للعلوم العسكرية التي عرفت بتدريسها هذه الكلية العريقة في بريطانيا والمشهورة عالمياً.

ومن بين الحضور، بالإضافة إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك، كان الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وسليمان حامد المزروعي سفير الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المتحدة وعدد من الشيوخ والوجهاء..
وهذا الحضور الكثيف من الإماراتيين الذين جاؤوا من كل حدب وصوب من الإمارات ومن بريطانيا دليل على ما يتمتع به، بو سعيد، الشيخ نهيان من محبة في قلوب الناس لما لهذه الشخصية الوجيهة من مكانة وسمعة حسنتين في البلاد وفي الخارج.. وقد تخرج مع الشيخ شخبوط بن نهيان مواطنان آخران من الإمارات.
ومنذ العام ١٩٧٠ تخرج من هذه الكلية اكثر من ٥٢ طالباً اماراتياً بينهم فتاتان هما اولى النساء العربيات اللواتي درسن في هذه الكلية.
وهذا العدد من المتخرجين يثير الاستحسان في نفوس الإماراتيين ويجعلهم يفتخرون بأبنائهم الذين تلقوا دراستهم في هذه الأكاديمية ذات السمعة الحسنة في العالم، والتي تعود بدايتها إلى العام 1741، أي قبل مائتين وخمسة وسبعين عاماً.
وقد بدأت كلية ساندهيرست بقبول الطلبة من سائر أنحاء العالم ضمن شروط أكاديمية محددة، منذ العام 1947، أي بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، حيث التحقت بها شخصيات تنتمي إلى سراة الناس في بلدانها، ومنذ ذلك العام، تخرج من هذه الكلية قرابة 4500 طالب من 114 بلداً في العالم من خارج المملكة المتحدة..
وإذا جئنا على ذكر السّراة من الطلبة المنتمين إلى كبار القوم في بلدانهم، فإننا نذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد وأمثالهما من الشيوخ، وكذلك شخصيتين عربيتين بارزتين هما الملك حسين بن طلال والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان..
وذكرت وكالة أنباء الإمارات وام فى بيان لها، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجه كلا من أصحاب السعادة - الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان سفيراً لدى المملكة العربية السعودية والتعاون الدولي، ومطر سيف سليمان الشامسي سفيراً لدى المملكة الاردنية الهاشمية، وسلطان أحمد غانم السويدي سفيراً لدى جمهورية قبرص، وإبراهيم محمد جمعة حسن المنصوري سفيراً لدى جمهورية بنما وأحمد ناصر عبدالرحيم الخاجة سفيراً لدى جمهورية غينيا، وأحمد عبدالله سعيد سفيراً لدى جمهورية رومانيا، ومحمد علي مصبح الشامسي سفيراً لدى جمهورية تشاد، وحمد عبيد إبراهيم الزعابي سفيراً لدى جمهورية باكستان الاسلامية، وعلي عبيد على اليبهوني الظاهري سفيراً لدى جمهورية الصين الشعبية، ومبارك سعيد أحمد برشيد الظاهري سفيراً لدى جمهورية صربيا، على أن يكونوا رسل محبة وخير وسلام لدولة الامارات في الدول التي عينوا فيها، وأن يعملوا بجد وتفان على توطيد العلاقات السياحية والثقافية والتجارية بين دولة الامارات وهذه الدول الشقيقة والصديقة، مع مراعاة الحفاظ على المصالح الوطنية العليا لشعبنا وترسيخ سمعة بلادنا الطيبة في الاوساط الرسمية والشعبية في الدول المعنية.
وشدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على ضرورة تقديم أنواع المساعدة كافة والرعاية الممكنة لرعايا الدولة في الخارج، خاصة شريحة الطلاب الدارسين في الجامعات والكليات الاجنبية والمرضى وغيرهم من أبناء وبنات الوطن، الذين يعيشون أو يزورون تلك الدول لاغراض السياحة أو التجارة أو الاستثمار وما إلى ذلك.
وحمل سموه السفراء الجدد تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحياته الشخصية إلى قادة وزعماء الدول الذين سيقدمون لهم أوراق إعتمادهم، وتمنيات قيادة وشعب الامارات لتلك الدول وشعوبها دوام التقدم والازدهار والسلام.

تسلم اوراق اعتماد
كما تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أوراق اعتماد مجموعة من سفراء الدول الشقيقة والصديقة الجدد لدى الدولة.
فقد تسلم سموه أوراق اعتماد كل من أصحاب السعادة: الدكتور خالد بن سعيد الجرادي سفير سلطنة عمان، وفرانسيسكا إليزابيث إيسكوبار سفير الولايات المتحدة المكسيكية، والدكتور حسين تباز سفير جمهورية المالديف، وسيد محمد بن تينجكو حسين سفير ماليزيا، وألفاريز بارثي أنطونيو سفير مملكة إسبانيا، وفرناندو لويس ليموس إيفريجا سفير جمهورية البرازيل الاتحادية، ولودوفيك بوي سفير الجمهورية الفرنسية، وشاكون هينانديز سفير جمهورية كوستاريكا.
وقد رحب سموه بالسفراء العرب والاجانب في بلدهم الثاني الامارات مؤكدا أن أبواب حكومته ووزرائه وجميع المسؤولين المعنيين في الدولة مفتوحة لهم في أي وقت وفي أي موضوع أو مسألة تتصل بتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين بلدانهم ودولة الامارات لما فيه مصلحة الجميع.
واعتبر سموه حديثه دعوة لجميع السفراء في الدولة للعمل بجد وإخلاص من أجل بناء جسور جديدة لتفعيل التواصل الثقافي والسياحي والانساني بين شعبنا والشعوب الشقيقة والصديقة والبحث عن أساليب وأفكار بناءة تسهم في ترجمة الرغبة والنوايا الطيبة لدى جميع الاطراف، إن على مستوى القيادة والعليا أو على مستوى الحكومات والمؤسسات العامة والخاصة، إلى واقع عملي ملموس لتحقيق الفائدة والمصالح المرجوة لشعوبنا جميعاً والنهوض بمستواها الاقتصادي والتعليم والمعيشي إلى درجات رفيعة.
حضر مراسم أداء اليمين وتسلم أوراق الاعتماد التي جرت في قصر الرئاسة في أبوظبي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.

    قرأ هذا المقال   8032 مرة
غلاف هذا العدد