إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

الصياد تنشر نص البيان المشترك الذي صدر عن مؤتمر وزراء الخارجية في القاهرة
بيان القاهرة رسم خارطة طريق للحزمة الثانية من العقوبات والأزمة طويلة
كل المراجع الأميركية، بدءاً من الرئيس ترامب مروراً بوزير الخارجية ريك تيلرسون، وصولاً الى السفير جيفري فيلتمن، تؤكد أن أزمة قطر مع جيرانها الخليجيين والعرب ستطول. وآخر ما قاله الرئيس دونالد ترامب ان هذه الازمة وصلت الى حاجز مسدود، مطالباً المثابرة من أجل حلها بالحوار، وهو غير متوافر مباشرة، بل تولى المرحلة الأولى منه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، الذي استحق شكر الدول الأربع: السعودية والامارات والبحرين ومصر، على الجهود التي بذلها بجدية تامة وبصدق الغيور على المصالح الخليجية، والضنين بمستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وآخر تجليات هذه الأزمة، اعتبار الدول الأربع المذكورة ان الرد القطري لم يلبِ مطالبها. وأن الازمة مستمرة والبحث عن خطوات جديدة لتشديد الحصار والعقوبات على قطر، بات مسألة وقت، بانتظار اجتماع جديد مرتقب لهذه الدول سيعقد في المنامة، على الطريق لاتخاذ اجراءات عقابية جديدة ضد الدوحة، التي ترى الدول الأربع انها لم تمتثل للمطالب الثلاثة عشر، وفيما قرأ المحللون والمراقبون السياسيون في البيان الختامي لهذه الدول الذي صدر عن اجتماع القاهرة الذي التأم في الخامس من تموز/يوليو الحالي، تهدئة للأزمة، تُظهر بعض التراجع في المطالب، استدرك وزراء الخارجية في الدول المعنية الأمر، وعادوا الى تأكيد ان على قطر التزام تنفيذ المطالب الثلاثة عشر.


نص البيان الختامي
وكان البيان المشترك الذي صدر عن اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر والامارات والبحرين في القاهرة اكد ان رد الدوحة على قائمة المطالب التي قدمتها تلك الدول لقطر كان سلبياً ويفتقر لأي مضمون، وعبّر الوزراء عن أملهم في أن تسود الحكمة وأن تتبنى قطر قرارات صائبة.
وتلا وزير خارجية مصر سامح شكر البيان المشترك وجاء فيه:
اجتمع وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في القاهرة في 5 تموز/يوليو 2017، للتشاور حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر التطرف والإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتهديدات المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومي العربي وللسلم والأمن الدوليين.

وتم تأكيد أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولي مع التشديد على المبادئ التالية:
1 - الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بصورهما كافة ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة لهما.
2 - إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف.
3 - الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
٤ - الالتزام بمخرجات القمة العربية الإسلامية - الأميركية كافة التي عقدت في الرياض في أيار /مايو 2017.
٥ - الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون.
٦ - مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وأكدت الدول الأربع أن دعم التطرف والإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ليسا قضية تحتمل المساومات والتسويف، وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في إطار ضمان الالتزام بالمبادئ الستة الموضحة أعلاه وحماية الأمن القومي العربي وحفظ السلم والأمن الدوليين ومكافحة التطرف والإرهاب وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمات المنطقة التي لم يعد ممكناً التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم به دولة قطر. وشددت الدول على أن التدابير المتخذة والمستمرة من قبلها هي نتيجة لمخالفة دولة قطر لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ودعمها التطرف والإرهاب وما ترتب على ذلك من تهديدات لأمن المنطقة.
وتقدمت الدول الأربع بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع دولة قطر، وأعربت عن الأسف لما أظهره الرد السلبي الوارد من دولة قطر من تهاون وعدم جدية التعاطي مع جذور المشكلة وإعادة النظر في السياسات والممارسات بما يعكس عدم استيعاب حجم وخطورة الموقف.
وأكدت الدول الأربع حرصها الكامل على أهمية العلاقة بين الشعوب العربية والتقدير العميق للشعب القطري الشقيق، معربة عن الأمل في أن تتغلب الحكمة وتتخذ دولة قطر القرار الصائب.
وشددت الدول الأربع على أن الوقت قد حان ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لوضع نهاية لدعم التطرف والإرهاب، وأنه لم يعد هناك مكان لأي كيان أو جهة متورطة في ممارسة أو دعم أو تمويل التطرف والإرهاب في المجتمع الدولي، كشريك في جهود التسوية السلمية للأزمات السياسية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أعربت الدول الأربع عن تقديرها للموقف الحاسم الذي اتخذه فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرورة الإنهاء الفوري لدعم التطرف والإرهاب والقضاء عليه وعدم إمكانية التسامح مع أية انتهاكات من أي طرف في هذا الشأن.
واتفق الوزراء على متابعة الموقف وعقد اجتماعهم المقبل في المنامة.

تعليق عضوية قطر
في مجلس التعاون
وعلى صعيد التطورات المحتملة في الموقف من العلاقات مع قطر تحدّث وزير خارجية دولة الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان فقال ان قطر لا تهتم بأشقائها بقدر ما تهتم بالارهاب والتطرف.
وأضاف: لم نجد إلى اليوم، حتى بعد الرد القطري، أية بوادر حقيقية من دولة قطر تبشر أنها مهتمة بأشقائها ومحيطها كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والإرهاب. وأضاف إلى أن تقرر قطر تغيير هذا المسار من مسار الدمار إلى مسار الاعمار سنبقى في حالة انفصال عنها.
وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده. وأن الإخوان المسلمين أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصري، وأضروا بدولنا وعلى هذا الأساس نعتبرهم منظمة إرهابية.
وكان رؤساء أجهزة المخابرات في مصر والسعودية والإمارات والبحرين اجتمعوا في القاهرة، قبل اجتماع وزراء الخارجية بيوم واحد.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أصدرت بياناً مشتركاً حول الرد القطري بشأن مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أكدت فيه الدول الأربع أنها تلقت الرد القطري عبر دولة الكويت قبل نهاية المهلة الإضافية، والتي جاءت تلبية لطلب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وسيتم الرد عليه في الوقت المناسب.
وكان تسلم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في جدة، من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي محمد عبدالله الصباح رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها السعودية ومصر والإمارات والبحرين بغية وقف الدوحة لدعم الإرهاب وتمويله، وفق ما أعلنته الخارجية السعودية.
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال قبل ذلك إننا نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابياً. وأكد أن أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكوراً في اتفاق عام 2014، مشيراً إلى أنه تمت الموافقة على تمديد المهلة الممنوحة لقطر بناء على طلب من الوسيط الكويتي.
من جانبه كان وصف وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لائحة مطالب الدول المقاطعة ب غير الواقعية وغير القابلة للتطبيق. وقال إن الرد على مطالب الدول المقاطعة، الذي سلم إلى الكويت كان معداً مسبقاً.
ووصف الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية المقاطعة للدوحة بأنها غير قانونية.
وبعد اجتماع القاهرة وفي اعقاب تلاوة البيان المشترك حول الازمة كانت لوزراء الخارجية الاربعة مواقف واضحة، حيث اعربوا عن أسفهم للرد القطري السلبي على مطالبهم المتعلقة بوقف دعم الجماعات الإرهابية وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكدين أن الدوحة أظهرت تهاونا وعدم جدية في التعاطي مع جذور المشكلة... وأنه لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تمارسه بعد الآن، وأعلنوا عن جلسة مشاورات مقبلة في البحرين.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي مشترك في ختام الاجتماع المغلق، إن المقاطعة مع قطر مستمرة لحين الالتزام بالصف العربي، مشيرا إلى أن المشاورات في هذا الشأن ستستمر، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حينها. وحول علاقة قطر بإيران قال: هذا ليس بمستغرب... فإيران الراعي الأول في العالم للإرهاب، مشددا على أن أية دولة ستتعامل معها ستكون النتيجة سلبية، وتابع: لا توجد أية مصلحة في التعامل مع إيران، هي دولة راعية للإرهاب وهي شبه خارجة على القانون الدولي ومعزولة في العالم، فلا نستغرب أنها تحاول التقرب إلى قطر.
وأضاف الجبير أن هناك علاقات متينة مع كثير من دول العالم، استطاع العرب من خلالها إيقاف كثير من المؤامرات ضد دول مختلفة، مؤكدا أن المملكة ستستغل إمكاناتها في مجال مكافحة الإرهاب، ووضعت إجراءات للسيطرة على تمويل الإرهابيين، ووضع رقابة عليها، متابعا: راقبنا كل الأموال الموجهة للدول التي تحدث فيها أعمال قتال، وأوقفنا كل التمويلات المقدمة للإرهابيين، واتُهمنا كثيرا من الجهات التي تقدم دعما للإرهاب.
وأوضح أن السعودية لديها رؤية شاملة لوقف التطرف، لافتا إلى أن ذلك يتم من خلال التعليم ودور المساجد والبرامج الخاصة بإعادة التأهيل، وإنشاء مركز عالمي لمكافحة الإرهاب، والتعاون مع الدول الأخرى، والوصول إلى وسيلة لمحاربة الفكر المتطرف، ولا يمكن أن يكون لدينا أية جوانب ضعف في مكافحة الإرهاب، وعلى الجميع الاضطلاع بمسؤولياته. وتابع الوزير: كل دولة في العالم لديها قوانين لمكافحة الإرهاب، ويجب تطبيق القانون وتبادل المعلومات الخاصة، وفي الرياض عام 2005 استضفنا مؤتمرا لمكافحة الإرهاب، وتم إنشاء مركز تحت مظلة الأمم المتحدة، مولته المملكة بمبلغ 120 مليون دولار، موضحا أن أهداف الإرهابيين كانت مهاجمة الأماكن المقدسة، والقضاء على الرؤية التي يتشاركها مليار ونصف مليار مسلم، مؤكدا أن الدول الأربع لا تريد أذى لقطر، نحن نحاول ان نساعد قطر وأن نساعد أنفسنا، والدول الأوروبية بدأت تدرك أن الموضوع ليس تطرفا فقط.
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه تم عقد جلسة مشاورات مغلقة وأخرى مفتوحة مع الوفود لمناقشة الأزمة القطرية والتعامل مع التغيُّرات في هذا الصدد، مضيفا: نعمل على التنسيق والتشاور في ما بيننا لتعزيز الموقف العربي. وأكد أن موقف الدول الأربع، مصر والمملكة السعودية والإمارات والبحرين، يقوم على المواثيق الدولية والقانون الدولي، مشدداً على ضرورة الالتزام بمكافحة الإرهاب وإيقاف كافة خطابات الكراهية، كذلك التزام قطر باتفاق الرياض 2014. وقال: إننا أصدرنا بيانا مشتركا ليس ردا على رد الدوحة، وإنما للتأكيد على أنه لا تسامح مع أي دولة ترعى الإرهاب، ولا مكان لها في المجتمع الدولي.
وأكد شكري أن الدول الأربع تعمل على تكثيف المشاورات للحفاظ على الأمن القومي العربي، موضحا أنه تمت صياغة بيان لتحديد موقف للدول الأربع تجاه الأزمة، يتحدث عن الدعوة لتجفيف الإرهاب ووقف خطاب الكراهية والالتزام باتفاق الرياض 2013 - 2014، والالتزام بمخرجات القمة العربية والإسلامية - الأميركية، والتوقف عن دعم الجماعات الخارجة على القانون. وأشار شكري إلى أن المطالب التي قدمت لقطر جاءت لحفظ السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب، مؤكدا عدم إمكانية التسامح مع الدور التخريبي لقطر التي تدعم التطرف والإرهاب. وقدم وزير الخارجية المصري الشكر على جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة، مؤكدا أنه لم يكن هناك مجال لدعم الإرهاب والتطرف، وعلى المجتمع الدولي محاربة الإرهاب. وأشاد بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محاربة الإرهاب، مؤكدا أن شعب مصر يتعرض للإرهاب الذي ينال من جيش مصر وشرطتها ويستهدف المدنيين، موضحا أن مصر تواجه الإرهاب المدعوم والممول لاستهداف شعب مصر، وأن الدماء المصرية غالية ولن تذهب هدرا. وأكد أن مصر تعمل على أمنها واستقرارها والحفاظ على الأمن القومي العربي، مشيرا لتضامن مصر مع الدول الشقيقة في محاربة الإرهاب. وقال إن رد قطر على مطالب الدول الأربع سلبي، مؤكدا أن قطر مستمرة في سياستها، وهو ما ينم عن عدم إدراك قطر لخطورة الموقف، ويفتقر لأي مضمون ويعبر عن رفض تراجعها عن دعمها للإرهاب.

للصبر حدود
من جانبه، قال عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، إن بلاده صبرت كثيراً على ممارسات قطر التخريبية والإرهابية في المحيط العربي، منذ 20 عاما ماضية، وتابع: صبرنا طويلاً على أشقائنا في قطر، والسؤال الذي يجب أن تجيب عليه قطر هو: لماذا تريد هذه الفوضى والتخريب والتدمير؟. وأضاف: إننا نواجه أزمة مع قطر، ولكن هناك مشكلة أكبر، وهي مواجهة الإرهاب والتطرف والتحريض وتمويل هذه الجماعات، موضحاً أنه من المهم أن نقوم بكل جهد ممكن.
وأشار إلى أن الآليات التي صدرت من قمة الرياض طالبت بأهمية القيام بأفضل جهد ممكن لإخلاء هذه المنطقة من كل ما يؤدي إلى التدمير والفوضى وضياع الفرص، وأشار إلى أن المنطقة العربية، أمامها كثير من آمال الشباب والشعوب والقيادات لإنجاح مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، وذلك من خلال جهد أكبر لمواجهة الإرهاب في المنطقة العربية. وأكد أن المنطقة عانت من التدمير والفوضى، مشيرا الى مقتل كثير من الشباب الأبرياء. وأضاف الوزير الإماراتي أن قطر أثبتت خلال العقدين الماضيين أن هوايتها هي رسم الحزن على وجوه الناس والدم والخراب، وتابع: لماذا لا تسعى قطر إلى رسم الابتسامة على وجوه الناس؟ على قطر أن تعدل عن مسار الخراب إلى مسار الإعمار.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن النقاط الصادرة في البيان المشترك تتفق عليها دول العالم، مؤكدا على مواجهة الإرهاب الذي جاء من داعش وإيران.
وأكد الوزير البحريني أن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية استباحت دماء المصريين وأبناء الخليج، موضحا أن من سيتعاطف مع الإخوان سيحاكم بتهمة الإرهاب. وحول ما تردد عن تجميد عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي، أوضح أن هذا الأمر سيتم بحثه خلال أول اجتماع للمجلس، وسيكون في صدارة الأجندة.
وردا على سؤال حول دعم كل من تركيا وإيران لقطر المتهمة بدعم وإيواء وتمويل الإرهاب، قال وزير الخارجية السعودي: بالنسبة لتركيا، أبلغتنا بأن موقفها على الحياد، ونأمل أن تستمر تركيا كذلك وأن تبتعد عن مواقف دعم واحتضان الإرهاب والتطرف والتدخل. فيما علق وزير الخارجية المصري بأن قطر ليست متهمة بدعم الإرهاب، وإنما هي متورطة بالأدلة، وما حدث في ليبيا دليل قاطع على رعايتها للإرهاب، والشواهد كثيرة ومرصودة، وبالتالي فإن تعاطف تركيا مع قطر هو التشابه في المواقف.




كادر

اردوغان يدعم قطر: المطالب من الدوحة غير مقبولة!!

عبدالله بن زايد: الانفصال عن قطر قائم حتى تعدل عن مسارها

انور قرقاش: اجتماع القاهرة بداية مسار لانفاذ الدوحة من أوهامها


أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الاماراتي أن حالة الانفصال عن قطر ستبقى حتى تعدل الدوحة عن مسارها.
وقال إنه بالرغم من صبرنا الطويل على أشقائنا في قطر، لم نجد حتى اليوم أية بوادر حقيقية منها.
وأضاف أن الدوحة ليست مهتمة بأشقائها ومحيطها، كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والتخريب والإرهاب.
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن هدف كل دولة في العالم هو أن توفر لشعبها أفضل فرص الحياة والازدهار والاستقرار والأمان، معربا عن أسفه لانتهاج الدوحة، في العقدين الماضيين، نهج الدمار والفوضى. مضيفا ورغم صبرنا الطويل على أشقائنا في قطر لم نجد حتى اليوم أية بوادر حقيقية منها فهي ليست مهتمة بأشقائها ومحيطها كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والتخريب والإرهاب.
وقال هناك سؤال يجب على قطر أن تجيب عنه.. لماذا تريد هذه الفوضى والتخريب والتدمير. ولا تسعد برسم الابتسامة على وجوه البشر. واضاف مع الأسف.. أثبتت قطر في العقدين الماضيين أن هوايتها هي رسم الحزن على وجوه البشر وإن ساد الخراب.
وشدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أن الدول الأربع ستكون في حالة انفصال عن قطر حتى تغيير مسارها من الدمار إلى الإعمار مكرراً القول: سنبقى في حالة انفصال عن قطر حتى تعدل عن مسارها.
وأوضح أننا سنقوم بكل جهد ممكن لمواجهة الإرهاب في المنطقة، التي عانت كثيرا من الفوضى والتدمير ولدينا آمال لمستقبل أفضل لآبنائنا. مضيفا إننا دول ذات سيادة وسنقوم بحماية أنفسنا ومواجهة الإرهاب والتطرف بما يتوافق مع القانون الدولي.

بداية مسار شاق
بدوره أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن اجتماع القاهرة للدول الداعية لمكافحة الإرهاب يعتبر بداية مسار شاق وضروري، لإنقاذ قطر من أوهامها وخطاياها، مشيراً إلى أن السياسة القطرية الداعمة للتطرف والإرهاب غير قابلة للحياة والاستمرار.
وقال قرقاش، في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، ان جدية مؤتمر القاهرة الرباعي مؤشر إلى أزمة ستطول وستضر قطر وموقعها وسمعتها، تحرك الدوحة ومناوراتها لم تبعد عنها وقائع دعمها للتطرف والإرهاب.
وأكد أن الخطوات القبلة ستزيد من عزلة قطر، وموقعها سيكون مع إيران والعديد من المنظمات الإرهابية المارقة، متسائلا أين الحكمة في هذا التهاون مع التطرف والإرهاب؟.
وقال في تغريدة أخرى: تغيير التوجه القطري الداعم للتطرف والإرهاب ووقف التخريب الإقليمي هو الهدف... المجتمع الدولي يدرك أن موقف وموقع الدوحة غير مقبول أخلاقيا.
وقال وزير الدولة الإماراتي: مؤتمر القاهرة خطوة أخرى مهمة في مواجهة دعم الدوحة للتخريب والتحريض ودعمها للتطرف والإرهاب. وهي تعاني سمعة وموقعا تضرّرا من الضرر الذي طالنا جميعا.
ولفت قرقاش إلى أن قطر راهنت في ردها على المطالب على بازار الوساطة وتفكيك النصوص... مؤتمر القاهرة حجَّم المقاربة القطرية وقزّمها: إما نبذ التطرف والإرهاب أو العزلة.
وقال أن الرد القطري الشكلي استحق الإهمال الذي لقيه في المؤتمر، الهدف أكبر من مهاترات على مواد، تغيير توجه الدوحة في تحريضها ودعمها للتطرف والإرهاب.

اردوغان مع قطر
هذا وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ان بلاده مستمرة في دعم قطر في خلافها مع أربع دول عربية أخرى قائلا إن مطالبهم من الدوحة غير مقبولة.
وقال إردوغان في مقابلة مع قناة فرانس 24 التلفزيونية عبر مترجم لا نزال ملتزمين باتفاقنا مع قطر. إذا طلبت منا المغادرة فلن نبقى ما دام لا توجد رغبة في وجودنا.
وأضاف أن قطر لم تتقدم بهذا الطلب.


كادر

الأزمة تهدد عقود خليجية بملياري دولار
تعرض الأزمة الدبلوماسية بين الدوحة وعواصم خليجية عقوداً سعودية وإماراتية وبحرينية في قطر، قيمتها نحو ملياري دولار للخطر، حسب مركز قطر المالي المسؤول عن تسهيل الاستثمارات في البلاد، وقال يوسف محمد الجيدة المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر المالي لصحافيين في الدوحة ان معظم هذه العقود بقيمة نحو ١.٥ مليار دولار هي في قطاع البناء. وأضاف نعتقد ان التأثير الأزمة اقليمي وليس محلياً فقط.
وأوضح ان تأثر قطر بهذ الاجراءات محدود كون عدد الشركات القطرية التي تعمل في الدول الثلاث قليل، بينما ان العديد من الشركات السعودية والاماراتية والبحرينية تعمل في قطر. وأكد المسؤول ان الصندوق السيادي لقطر والبالغ نحو ٣٣٥ مليار دولار لم يتأثر بدوره بالاجراءات العقابية، اذ ان معظم الاستثمارات القطرية خارج منطقة الخليج، مشدداً على ان الأزمة قد تدفع الدوحة للبحث عن شراكات طويلة الأمد خارج المنطقة.


كادر

وزير خارجية قطر زار واشنطن لبحث الخلاف
قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه زار الولايات المتحدة لبحث أثر الخلاف مع دول خليجية عربية على اقتصاد بلاده وعلى جهود مكافحة الارهاب. وأضاف ان قطر مستعدة للدخول في حوار مع الأطراف الخليجية الأخرى لحل الأزمة على أساس مبادىء واضحة.




كادر

روسيا ماضية في التعاون مع قطر في مجال التسليح
أكد المدير العام لشركة روس أوبورون إكسبورت الروسية الحكومية ألكسندر ميخييف أنها ستواصل التعاون مع دولة قطر في الحجم الكامل وبموجب الصفقات المبرمة سابقاً بين الطرفين. وقال ميخييف في تصريحات صحافية: اننا سنواصل سياسة السلام والتعاون مع قطر. وشدد ميخييف على أن مبادىء التعاون قد تم ترتيبها بين الشركة الروسية وقطر، مشيراً الى أن روس أوبورون إكسبورت ملتزمة بالتكتيك والاستراتيجية لتطوير علاقات الشراكة مع هذه الدولة. ومن الجدير بالذكر ان روس أوبورون إكسبورت هي الشركة الوحيدة في روسيا المعنية بتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية الى الخارج.
    قرأ هذا المقال   8723 مرة
غلاف هذا العدد