إختر عدداً من الأرشيف  
زيارة سموه الى حاضرة الفاتيكان تاريخية ولقاؤه البابا في غاية الأهمية
الشيخ محمد بن زايد: تعزيز قيم الحوار البنّاء والتصدي لتشويه الأديان
استقبال مميز لسموه في الشكل ومباحثات معمّقة مع البابا في المضمون

أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان الحاجة الماسة الى التعاون لتعزيز قيم الحوار البنّاء بين الثقافات والتصدي لمحاولات تشويه الأديان، وأشار سموه الى أن العالم الاسلامي أكبر المتضررين من الارهاب والتطرف، وشدد على ان السلم والأمن والاستقرار والتنمية في العالم هي أحد الأهداف الرئيسية لدولة الامارات العربية المتحدة، وقال سموه لمناسبة زيارته لحاضرة الفاتيكان ولقائه قداسة البابا فرنسيس، يوم الخميس الماضي، ١٥/٩/٢٠١٦، ان التباحث مع قداسته فرصة لتعزيز التشاور وتبادل وجهات النظر لترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر.
هذه الزيارة التاريخية كانت في غاية الأهمية، حيث أُعد لسمو الشيخ محمد بن زايد استقبال مميز في الشكل كما في المضمون، لجهة عمق القضايا التي طرحت في لقاء البابا فرنسيس والشيخ محمد، اذ استحق هذا اللقاء المهم الوقت الأطول الذي خصصه قداسة البابا لأي لقاء آخر مع أي قائد عربي مسلم.

وفي المضمون تناولت المحادثات المسألة الدينية، والتقاء جوهر الأديان السماوية عند القيم نفسها من المحبة والتسامح والتعاون والسلام وخدمة الانسان في أمنه وسلامه واستقراره وازدهاره، ونبذ التطرف والتعصب والعنف والارهاب. كما تطرق البحث الى قضايا المنطقة وضرورة العمل على انهاء الأزمات بالحلول السياسية واعادة الأمن والاستقرار الى شعوبها. ونوّه قداسة البابا بما وصلت اليه الامارات من تقدم على مختلف الاصعدة، وبالقيم التي تأسست عليها وانفتاحها الحضاري والانساني على العالم. وذكّر ان الدبلوماسية الاماراتية التي يقف على رأسها وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد كان لها دور اساسي في المكانة المتقدمة التي وصلت اليها الامارات على المستوى العالمي.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
اللواء عباس ابراهيم يلتقي البابا فرنسيس للمرة الثانية خلال عام: رجل الملفات الصعبة!
الأوساط الفاتيكانية تولي اللواء ابراهيم ثقة عالية لجدارته بمواجهة التحديات ومواكبة الملفات بمسؤولية
التصعيد الإنتخابي الرئاسي..
ونتائجه؟
بعد نحو عامين وأربعة أشهر على الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، يبدو الوضع اللبناني متجهاً إلى مزيد من التخبط والفوضى والتعطيل على مختلف المستويات. فالحكومة والمجلس النيابي في وضعية شلل تنذر بالأسوأ، والاستحقاقات الدستورية تتأجل.
وفيما جرى تعليق جلسات الحوار الوطني التي كان البعض يراهن على أن تشكل حلقة الاتصال الوحيدة في غياب المؤسسات الدستورية، ينصبّ الاهتمام على الحراك التصعيدي الذي قرر التيار الوطني الحر أن يمضي فيه، بدءاً بالموعد المقرر لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 28 أيلول/سبتمبر والاحتفال السنوي بذكرى إسقاط العماد ميشال عون عسكرياً في 13 تشرين الأوّل/أكتوبر 1990.
لذلك، أطلق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حركة استنفار جديدة في محاولة لإنهاء الفراغ الرئاسي. ومن المقرر ان يلتقيَ رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، بعدما كان قد التقى الرئيس أمين الجميّل ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه.
وتقول مصادر بكركي إنّ الراعي يضع الأقطاب الموارنة أمام مسؤولياتهم التاريخيّة، خصوصاً في ما يتعلق بمستقبل لبنان كوطن وكيان، وبمستقبل أبنائه المسيحيين في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات تستهدف الفئات والطوائف كافة. وأشارت إلى أنّ البطريرك الراعي أبلغ القادة المسيحيين المعنيين أنّه لا يجوز أن يعتاد المسيحيون على فكرة غياب رئيس الجمهورية، وأن الفراغ في سدّة الرئاسة خطِر وبات بمثابة سيف في قلب البطريرك الماروني.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أصحاب الرهانات والمراهنات، ماذا يريدون؟
لغاية الآن تيار المستقبل قطع الشك باليقين فأعلن في بيان كتلته أنّه متمسكٌ بترشيح الوزير سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية، فمَن يطلب بعد ذلك إثباتات أكثر من ذلك؟
بهذا المعنى فإنَّ جلسة 28 أيلول/سبتمبر الجاري ستكون كما سابقاتها ال 44، أي لا جلسة فيها نصاب، فماذا سيحصل قبلها أو بعدها؟
المُعلَن حتى الآن أنه سيكون هناك تصعيد من جانب التيار الوطني الحر!
لكن ما هي أَشكاله؟
وضد مَن سيكون موجّها؟
قد يكون بالنزول إلى الشارع؟
ولكن ماذا بعد الشارع؟
والسؤال الأكبر:
ضد مَن سيكون التحرك على الأرض؟
ضد مَن يُعطِّلون جلسات إنتخاب الرئيس؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


اكد اننا نعيش المؤتمر التأسيسي... والميثاقية كذبة كبيرة!
رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ل الصياد: هل الازمة
الحكومية المستجدة تسرّع في انتخاب رئيس للجمهورية؟
مثّل جعجع في ذكرى اغتيال بشير الجميل وشهداء المقاومة اللبنانية
جورج عدوان: انتخاب رئيس وقانون انتخاب جديد يمنعان التصعيد
رأى رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ان لبنان يعيش منذ اتفاق الدوحة كذبة كبيرة اسمها الميثاقية، واعتبر ان هذه الكذبة التي ضربت اتفاق الطائف ادت الى شلل الدولة والحكومة ومجلس النواب، ورأى ان البلد يعيش ازمات متعددة، وان المدخل لحلها يكون بانتخاب رئيس للجمهورية، وبالعودة الى سقف اتفاق الطائف لتحقيق الشراكة الحقيقية والكاملة. وقال اننا نعيش مرحلة المؤتمر التأسيسي من خلال التصرفات السياسية، ولم يستبعد اعتماد قانون الستين للانتخابات النيابية المقبلة. هذه المواقف وغيرهما، جاءت في حديثه لمجلة الصياد في ما يلي وقائعه.
بداية، كيف تقرأ الواقع الراهن في لبنان؟
- مما لا شك فيه ان لبنان يعيش في هذه المرحلة ثلاث ازمات، هي من حيث الشكل متكاملة، لكنها عمليا منفصلة عن بعضها البعض، وتجمع كل ازمة حولها شبكة تحالفات متناقضة.
اننا نعيش ازمة سيادة، ما يجعلنا امام استحالة ان نكون امام دولة ومؤسسات. فالدولة اليوم ليست سيدة قرارها، وسياستها الخارجية والدفاعية ليست بيدها، انما بيد مجموعات وفئات تقرر بدلا من الدولة. ولهذا الامر تبعات خطيرة على واقع لبنان السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
اكد النائب جورج عدوان ان هناك مدخلين لا ثالث لهما لضمان عدم الوصول الى المرحلة التصعيدية التي يبدو ان البلد ذاهب اليها، المدخل الاول هو انتخاب رئيس الجمهورية، والثاني قانون انتخاب جديد يضمن حسن تمثيل كل الفئات اللبنانية.
جاء ذلك في كلمة القاها في احتفال احياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية التي اقيمت في ساحة الجديدة برعاية رئيس حزب القوات سمير جعجع، الذي مثله عدوان، حيث كانت الاحتفالية وثائقية انشادية،
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • بعد 5 سنوات من الصمت والتجاهل... لبنان يستشعر الخطر الكياني في ملف النازحين! سلام يرفع الصوت في نيويورك: لبنان معرض للانهيار تحت وطأة النزوح
  • غلاف هذا العدد