إختر عدداً من الأرشيف  
مرور عشر سنوات على منح سموها لقب أم الإمارات

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك :

سنوات مديدة من التطوير والتحديث والعطاء في كافة مجالات المرأة الإماراتية

برغم رشاد الحكم الحالي في دولة الامارات العربية المتحدة، والرؤى الثاقبة للقيادة في هذه الدولة الناهضة، الا أن المناسبات الوطنية لا تمر من دون تذكّر دور المؤسس الراحل للدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وزوجته الفاضلة الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الامارات لما لهما من انجازات أرسيت قواعد الحكم الرشيد عليها. وفي الثامن والعشرين من هذا الشهر آب/اغسطس، سيكون موعد الامارات مع الاحتفال بيوم المرأة الاماراتية الثاني، الذي دشنته سمو الشيخة فاطمة في ٢٨ آب/اغسطس من العام ٢٠١٥، وهي التي استحقت العديد من الالقاب التي تليق بها ولا ترقى الى مستوى التعبير عن الواقع الذي صنعته توجيهات وانجازات أم الامارات. وهو اللقب الاخير الذي اطلق على سموها في يوم المرأة العالمي في ٢١/٣/٢٠٠٥، اي منذ اكثر من عشر سنوات، وفي الذكرى العاشرة لاطلاق لقب أم الامارات على سموها، لا تزال الداعم الاساسي للمرأة الاماراتية، التي ساهمت في توجيهها والارتقاء بمكانتها في المجتمع المحلي والعالمي.
وقد لعبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الامارات دوراً اساسياً تنويرياً وسياسياً في دولة الامارات العربية المتحدة، فشكلت صمام أمان السلطة وحلقة وصل بين قواعد المجتمع ومشاريع الدولة النهضوية، وكانت منذ ايام رئيس الدولة المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الزوجة الداعمة والواعية لشؤون الدولة، وعضداً لزوجها، وما زالت تقوم بهذا الدور في عهد الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة والابناء الذين يتولون المسؤوليات المختلفة في السلطة... ولسموها انجازات هائلة على الاقل على مستوى نصف شعب الامارات المتمثل بالمرأة، التي تنعم بمجتمع نسائي منظم خير تنظيم برعاية سموها لكل الانشطة النسائية، ورئاستها للتشكيلات التنظيمية التي تعرفها الحركة النسائية الاماراتية، والتي تلعب دوراً مهماً في عملية النهوض الكبيرة التي حققتها الدولة. وتُعرف سموها اليوم بلقب أم الامارات الذي اطلق عليها في مناسبة يوم المرأة العالمي في ٢١/٣/٢٠٠٥، اي قبل اكثر من عشر سنوات، ليس على الصعيد المحلي فقط، بل على المستوى الخارجي العربي والاجنبي، حيث تجري متابعة انشطة سموها وانجازاتها الباهرة، وسبق ان لقبت ب أم الشيوخ، حتى صارت اليوم رائدة النهضة النسائية في الداخل الاماراتي وعلى
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
من القلب كتاب هشام جارودي يروي فصولاً من مسيرته الحافلة بالعطاء
انطلقت مع الرئىس صائب سلام وجمعية المقاصد وأخلصت للرئىس الشهيد رفيق الحريري
الجمهورية مياوِمة
ومَن لديه أكثر يخسر أكثر
يروي المهندس ورئىس النادي الرياضي هشام جارودي، بعضا من مسيرة غنية بالمحطات والإنجازات والذكريات، وعلاقاته الوطيدة بالرئيسين صائب سلام ورفيق الحريري، وذلك في كتاب، غني بالمعلومات صدر في ايار/مايو الفائت تحت عنوان من القلب، وفي هذا اللقاء مع الصياد تحدث عن مضمون الكتاب وذهب بالذكريات الى لقاءاته الاولى مع الرئىس الشهيد رفيق الحريري، وكيفية انشاء سوليدير والى نص الحديث مع المهندس جارودي.

ما الذي دفعك الى كتابة مسيرتك بمستوياتها المختلفة وحمّلتها عنوان من القلب؟
- كنت افكر منذ زمن طويل بتدوين ذكرياتي مع الرئىس الراحل صائب سلام الذي ربطتني به صداقة متينة، لدرجة انه كان يعتبرني بمثابة ابنه، وكذلك الامر بالنسبة لذكرياتي في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، التي عملت فيها فترة طويلة، وذكرياتي مع الرئىس الشهيد رفيق الحريري، لا سيما واني كنت المهندس الوحيد الذي عمل على شراء ٩٩% من املاكه في لبنان، بالاضافة الى مساهمتي الكبيرة والاستثنائية في التحضير والاعداد لاطلاق الشركة اللبنانية لتطوير واعادة اعمار وسط بيروت سوليدير، لجهة الجرد العام الذي اعددته للعقارات، وغيرها من الامور.
وما اختزنه من ذكريات شخصية، على صعيد عائلي ومهني وعلاقاتي السياسية والمهنية والاجتماعية والرياضية، وما تخلل مسيرتي من محطات، بعضها يسلط الضوء على امور ومواضيع يجب كشف النقاب عنها، لفهم خلفياتها واتخاذ العبر منها، كان لا بد من ان تخرج الى العلن. وفيما كنت أماطل في اعدادها لنشرها في كتاب، تلقيت ذات يوم إتصالاً من الاعلامية السيدة وردة زامل، تطلب مني التحدث عن مسيرتي وذكرياتي ضمن برنامج سباعيات واستغرق ذلك ٧ حلقات. يومها كنت في لندن، ووعدتها بالحضور فوراً الى صوت لبنان لاجراء هذا الحديث.
وما رويته عن مسيرتي من دون العودة الى اية ورقة، اعاد تفريغه صحافيون للاطلاع على ما قلته، ولحفظه لنفسي. غير ان صديقي الوزير محمد المشنوق شجعني على اصدار ما ورد في تلك الحلقات في كتاب، فكلفت الصديقة المؤرخة الدكتورة فاطمة قدورة الشامي بمراجعة ما ورد في السباعية، وبدوها شجعتني على استكمال ما قلت. عندها، انصرفت الى اكمال الكتاب.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لسنا في عصر طبقي، بل الناس سواسية، لكننا في عصر إستهلاكي حيث المنافع تطغى على المبادئ، ولأنَّ الأمر هكذا، وحتى إشعار آخر، فإنَّ مَن هُم في السلطة اليوم، وحلفاءهم والحلقة القريبة منهم، هُم الذين يحظون بمنافع السلطة، فإذا سقط الهيكل فإنَّ خسائرهم ستكون أكثر بكثير وأكبر بكثير من خسائر الناس العاديين الذين لا يملكون شيئاً مادياً، وهُم يمرُّون في هذه الحياة بصفة أو برتبة مياوِم، حيث يعيشون كل يوم بيومه.


الذي معه أو عنده أكثر يخسر أكثر، والذي ليس عنده شيء لا يخسر شيئاً.
هذه هي المعادلة الواقعية، وعليه فإنَّ أيَّ جهد يُوضَع لإنقاذ البلد، يجب ألا يمننّنا به أحد، فأصحاب الجُهد إنما يحاولون إنقاذ ما يملكون قبل أي شيء آخر:
إنهم يحاولون إنقاذ السلطة، وهُم فيها وليس الناس من طبقة العاديين.
إنهم يحاولون إنقاذ منافعهم، وهذه المنافع لا يملكها الناس العاديون ولا يحظون بها، بل أصحاب السلطة.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، مَن لديه مصلحة في قانون انتخابي نيابي عصري؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


روائح نفايات سياسية تخنق اللبنانيين!
هل صحّت التوقعات بتعطيل الكوستابرافا وحصر النفايات ببرج حمود؟
مسؤولو لبنان يُصدمون بهطول المطر في بداية كل شتاء!
ألم يتعلّموا في الكتب المدرسية أن طقس لبنان ممطر شتاءً؟
معركة النفايات حامية. وفيما اعتقد كثيرون أن الملف قد أقفل بإقرار مطمرين في
الكوستابرافا وبرج حمود، فإن الأزمة انفجرت مجدداً وتهدد بعودة عقارب الساعة إلى ما كان في الصيف الفائت، أي إلى الحراك الشعبي المفتوح، مع مخاطر عودة النفايات إلى الشوارع!
عمق المشكلة هو الآتي: طُرحت شكوك جدية حول استعداد المعنيين لتشغيل مطمر الكوستابرافا تحت ذرائع مختلفة، ولا سيما القول إنه يهدد سلامة الطيران المدني في محيط مطار بيروت الدولي، سواء بسبب تَشكُّل غازات قابلة للاشتعال عند اقتراب طائرة منها أو لجهة الروائح الكريهة التي قد تنبعث من المطمر وتصل إلى المطار ما يسيء إلى صورة لبنان وسمعته، أو لجهة رفوف الطيور التي قد تتكاثر في المطمر وتسبب خطراً على حركة الملاحة الجوية.
هذه الشكوك بدأت تظهر منذ أن جرى إلغاء المناقصة الخاصة ب الكوستابرافا تحت شعار الارتفاع غير المبرر للأسعار، وإعادة تلزيم الشركة إياها، ولكن بعد الخفض.
هذه المعطيات إثارت انطباعاً بأن كل نفايات بيروت والمناطق القريبة ستتحول إلى برج حمود، حيث جبل النفايات الشهير، الذي بسببه ذاق أهل المتن الأمرّين، وما زالوا. ولوحظ أن الورشة المفتوحة في برج حمود لا تراعي الشروط البيئية والصحية وتهدد أهل المتن وكسروان في صحتهم وبيئتهم وسياحتهم. ولذلك، ثار حزب الكتائب في وجه المطمر، مصراً على تعطيل العمل فيه أياً كانت التضحيات.
لكن رئيس الحزب النائب سامي الجميل، يخوض معركته وحيداً في برج حمود فيما عمد بعض أحزاب المنطقة ونوابها إلى التعاطف معه لفظياً فقط. ويتحرك الكتائبيون ميدانياً وينصبون خيمة أمام الموقع في برج حمود، ما أدى إلى وقف أعمال الردم في البحر. ويؤكد المعتصمون نيتهم البقاء في موقعهم إلى أن يُطرح عليهم حل بديل ل مطمر الموت.
يؤكد سامي الجميل أن شاطئ المتن الشمالي لن يكون مزبلة لبنان. لكن خصوم الكتائب يتهمونه بأنه شريك في إقرار خطة النفايات في آذار/مارس الفائت. ويقول وزير الزراعة أكرم شهيب المكلف إدارة ملف النفايات إن تحركات الحزب هي بروباغندا إعلامية يريد أن يستخدمها لدعم موقعه في انتخابات المتن المقبلة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
هناك نعمةٌ يحظى بها لبنان من دون غالبية بلدان الشرق الأوسط والعالم العربي. إنها نعمة المطر التي جعلت من هذا البلد جنَّة على الأرض.
لكن هذه النعمة لا يقدرها مسؤولو لبنان حقّ قدرها، بل يتهاونون في التعاطي معها، إما بإهدار هذه الطاقة فتجري سيولاً وأنهاراً تضيع في البحر، فيما يمكن أن تكون نفط لبنان الجاهز للاستثمار قبل آبار النفط والغاز، وإما بتلويثها وقتل كل حياة فيها، كما يحصل اليوم ل أبي الأنهار اللبنانية وأطولها وأغزرها، نهر الليطاني!
وفوق ذلك، عندما يهطل المطر في لبنان عند مطلع موسم الأمطار، تغرق الشوارع وتدخل السيول إلى المنازل والمتاجر والمدارس والمستشفيات، وتتوقف شرايين حركة السير، وتتعطل الحياة إلى أن تنفرج الأزمة. ويتسبب ذلك بخسائر فادحة في الممتلكات، وفي بعض الأحيان تكون هناك إصابات في الأرواح.
في كل عام، تتكرّر هذه الأزمة، ومعها تتكرّر الذرائع وتقاذف المسؤوليات بين البلديات ووزارة الأشغال ومتعهدي الورش والمشاريع. وحتى اليوم، لم ينتهِ الجدل في أية مرّة إلى إثبات مسؤولية أحد، فالذرائع جاهزة عند الجميع. ويقول بعض الناس بمرارة: لو استعدوا لموسم الأمطار كما يستعدون لتقاذف المسؤوليات لكنا بألف خير!
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • نموذج للنقاش الراقي عبر برنامج إنترفيوز خير الدين: الطبقة السياسية فاسدة بمعظمها وليبقَ النفط في آباره انتظاراً لطاقم نظيف! الأشقر: ربما المطلوب صفعة كبيرة... استيقظوا وانتفضوا وإلا فالخراب!
  • غلاف هذا العدد